Note: English translation is not 100% accurate
المقلد: ندعو الجميع إلى الالتفاف حول قيادتنا الحكيمة والحفاظ على كويتنا الغالية قولاً وفعلاً
25 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

لنحافظ على الكويت ونعمل على بنائها حاضراً ومستقبلاًيوسف غانم
توجه العميد ركن متقاعد عبدالله المقلد بالتهنئة والمباركة الى مقام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وإلى سمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد، وإلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وإلى نواب رئيس مجلس الوزراء: وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح، وإلى جميع ابناء الكويت المخلصين بمناسبة احتفالاتنا الوطنية بدءا بمرور عشر سنوات على تولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، مقاليد الحكم، وكذلك تولي سمو الشيخ نواف الاحمد ولاية العهد، وبمرور 50 عاما على الاستقلال وخمسة وعشرين عاما على تحرير الكويت من براثن العدو الغاشم.
ودعا المقلد الجميع في هذه المناسبات السعيدة الى الالتفاف صفا واحدا خلف قيادتنا الحكيمة، التي استطاعت ان تجنب الكويت الكثير من الأزمات والكوارث، وعملت على رفع اسم الكويت عاليا في المحافل الدولية، وان تجعل من الكويت دولة يحسب لها الحساب نتيجة لمواقفها المشرفة ودعمها للأعمال الانسانية في جميع مختلف بقاع العالم التي تشهد الكوارث والازمات والحروب، حتى سمي صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، بأمير الانسانية، واصبحت الكويت مركزا للعمل الانساني، وهذا افضل ما يمكن ان تذكر به الشعوب والدول من فعل خير موجه للجميع.
وطالب المقلد بان يتعاون جميع ابناء الكويت على اختلاف اطيافهم، وان نحافظ على بلدنا ونعمل على بنائها حاضرا ومستقبلا، خصوصا مع ما تشهده المنطقة من اضطرابات وازمات علينا ان نتجنبها بالوقوف مع اسرة الصباح، وان نسترشد دائما بكلمات صاحب السمو الاميو الشيخ صباح الأحمد، وارشاداته التي تشكل لنا جميعا نبراسا نهتدي به للحفاظ على كويتنا عزيزة شامخة، ولنحافظ على ما نتمتع به من ديموقراطية ومناخ متآلف بين جميع ابناء الكويت، الذين جبلوا على حبها وحب ثراها ودافعوا عنها عبر تاريخهم الطويل، وكيف عانى الآباء والأجداد ليحافظوا لنا على بلدنا من أي أطماع خارجية، وكيف جسدوا تلاحمهم في الظروف العصيبة، فلا يوجد أصعب ولا أقسى من ان يعيش الانسان مشتتا بلا وطن، موضحا ان محنة الاحتلال قد كشفت أصالة الشعب الكويتي ومعدنه النفيس على جميع المستويات.
وقال المقلد انه ينتهز هذه المناسبات الوطنية للترحم على ارواح شهدائنا الأبرار الذين رووا تراب الكويت بدمائهم الزكية، متحدثا عن انه كان في طليعة من شاركوا في تحرير الكويت من العدوان والاحتلال العراقي الغاشم للكويت، هذا اليوم الذي يشعر فيه الكويتيون برد الاعتبار لهم خصوصا ان التحرير كان بمنزلة عودة الروح الى الشعب الكويتي، مستذكرا ان اللواء الركن الشيخ جابر الخالد شكل قيادة عمليات بعد استدعاء عدد من القادة في الدمام وشكل لواء بدر ولواء التحرير، وقوة الشرطة العسكرية ومن ضمنها الحرس الوطني وقوة الشرطة التي اسندت اليه، مشيرا الى بعض من ملامح وبدايات دخول القوات الكويتية وتحركها من الدمام الى الحدود السعودية مع الكويت، والتوجه بعد ذلك الى النويصيب، وكيفية اجتياز الالغام المضادة للآليات والموانع الصناعية التي وضعها العدو، والتي ازالها ضباط كويتيون من سلاح الهندسة بالتعاون مع القوات الأميركية، وكيف وصلوا الى صبحان ودخولهم المستشفى العسكري ثم الدخول بأوامر من الشيخ جابر الخالد الى السجن العسكري والذي تم تطهيره بداية من الالغام، وكيف واجهوا جميع المخاطر بكل جرأة وبحماسة كبيرة، واضعين هدف التحرير والتخلص من العدو نصب أعينهم، وانهاء معاناة ابناء وطننا التي استمرت 6 أشهر، كما اشار المقلد الى مشاركته مع الجيش الكويتي الى جانب الجيوش العربية في حرب الاستنزاف الى جانب الجيش المصري، وفي جبهة الجولان ضمن لواء اليرموك الى جانب الجيش السوري، مفتخرا بمواقف الدولة الكويتية وجيشها الى جانب الأشقاء العرب في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي.
ويعتبر المقلد واحدا من الذين استطاعوا غرس قيم المواطنة وحب الكويت في نفوس وقلوب الكثير من الشباب الكويتي، وذلك من خلال قيادته للتجنيد الإلزامي حيث تخرج العديد من الشباب المؤمنين بأهمية الذود عن الوطن والتضحية في سبيله.