Note: English translation is not 100% accurate
أوضحت أن الغالبية العظمى من أبناء الكويت تنشد التغيير الإيجابي
رولا: تفريق المجتمع يهدم الوطن و الدول التي انجرفت وراء الطائفية انهارت
21 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
أكدت النائب د.رولا دشتي ان صاحب السمو الأمير عبّر من خلال توجيهاته لرؤساء تحرير الصحف خلال لقائه بهم أمس الأول عن الهاجس الذي يؤرق جميع فئات الشعب الكويتي، مشددة على ضرورة ان يعي الجميع انه باتت بين هدم الوطن وبنائه «شعرة» نتيجة بعض الممارسات. وقالت دشتي في تصريح للصحافيين بمجلس الأمة أمس: اننا في مرحلة حرجة تتطلب تضافر جهود الجميع لبناء الوطن وتعزيز أسس الديموقراطية من خلال الحوار البناء، مؤكدة اننا نؤمن بحرية التعبير والممارسة الديموقراطية ولكن بشرط ان تسير على طريق بناء الوطن وليس هدمه.
واعتبرت ان حالة الشد والجذب طبيعية وتحدث في كل المجتمعات التي تشهد مرحلة انتقالية، خصوصا مع وجود تضارب في المصالح (فهناك من لا يريد التغيير من اجل الحفاظ على مكاسب معينة، بينما الغالبية العظمى من أبناء الكويت تنشد التغيير الإيجابي الذي يصب في مصلحة الوطن).
وأضافت ان تفريق المجتمع يهدم الوطن، وان من الخطر الانجراف وراء المسائل الطائفية والفئوية، لاسيما ان جميع الدول التي نحت هذا المنحى انتهت الى الانهيار ولذلك نشاطر صاحب السمو الأمير في حرصه وتوجيهاته.
وحذّرت من ان الطرح الطائفي والفئوي حتى ان جاء بحسن نية وبهدف الحفاظ على بعض الأمور، إلا انه يجرنا الى منحى خطير لا تتحمله الكويت على المستويين الداخلي والخارجي، مشددة على ضرورة المساهمة في توطيد العلاقات بين أبناء المجتمع الكويتي وكذلك مع الدول الأخرى.
وتابعت: اننا نرى ان بعض فئات الشعب الكويتي أخذت تتقوقع في فئات أصغر بعيدا عن مظلة الوطن وهو أمر خطر على الرغم من انه ينصب نحو انتماءات قبلية أو عائلية أو طبقية فما بالك لو كان التقوقع نحو التعصــب والمذهبية، مؤكدة اننا بذلك نبيع الوطن وهو خط أحمر يجب ان نتوقف عنده.
وعن القانون الخاص بتجريم الطرح الطائفي والمزمع تقديمه من قبل عدد من النواب، أوضحت دشتي انه أمر مؤسف ان يتم اللجوء الى إصدار القوانين والتشريعات لتقييد ممارسات المجتمع الكويتي وهو صاحب القيم والمبادئ نتيجة بعض الممارسات الشاذة في الوقت الذي يفترض ان نعزز حقوق المواطنة كباقي الدول، مشيرة الى ان الدول المتقدمة تحوي مزيجا من الأطياف والأفكار المختلفة، ولكن هذا الاختلاف نعمة على الوطن اذا تم استغلاله في الطريق الصحيح (ويجب ان يعي الجميع ان بين الهدم والبناء «شعرة»).