Note: English translation is not 100% accurate
«الرحمة العالمية» دشّنت أول مشاريعها الخيرية بفرنسا
5 مارس 2016
المصدر : الأنباء

ليلى الشافعي
دشنت «الرحمة العالمية» التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي أول مشاريعها التنموية في فرنسا وتمثل في مركز التكوين الإسلامي وقد وقع مكتب الرحمة العالمية العقود اللازمة لشراء المبنى والذي سيتم تحويله إلى مصلى ومعهد التكوين والتدريب ومركز الاستشارات النفسية والرعاية الاجتماعية والإدارة والجزء الوقفي.
وفي هذا الصدد، قال رئيس قطاع أوروبا في الرحمة العالمية خالد علي الملا إن الرحمة العالمية قامت بشراء مبنى لعمل مركز إسلامي في فرنسا وهو باكورة مشاريعها التنموية هناك، مشيرا إلى أن المركز يتكون من المعهد القرآني والتعليم الديني وهو من الأولويات التي تحرص على إنشائها الرحمة العالمية في مراكزها الإسلامية وذلك في سبيل تثقيف وتعليم الجيل الثاني والثالث وحتى الرابع من ابناء المسلمين والمسلمين من اصول اوروبية على فهم صحيح معتدل للإسلام بعيدا عن الغلو المنافي للقيم والحضارة، مبينا أن المركز يسعى إلى تأسيس دورات لتعلم القرآن بنطق سليم وفهم صحيح، كما سينظم دورات فقه للتعلم والتفقه في الدين بلغات مختلفة حتى يكون سهلا لأبناء الأقلية المسلمة في فرنسا والمسلمين الجدد الباحثين عن المنهج السليم.
وبين الملا أن المركز يحتوي أيضا على معهد للدروس والتقوية واللغات الحية وهو من اهم عناصر التفوق والنجاح في المجتمع الغربي وذلك من أجل التقدم في المجالات الأكاديمية والجامعية، مبينا أن هذا المشروع جاء نتيجة تأخر وتراجع أبناء المسلمين في التعليم والتحصيل العلمي مما دفع النخبة الى الاهتمام بهذا الجانب والعمل على تنمية مواهب ابنائنا ومساعدتهم في المواد المدرسية التي تنقصهم، كما نسعى الى الاهتمام باللغات الحية ولغة الإشارة كذلك.
وأوضح أن المركز الإسلامي يحتوي أيضا على مركز الاستشارات النفسية والرعاية الاجتماعية، مؤكدا حاجة المسلمين الماسة الى الرعاية النفسية والاجتماعية وخاصة المسلمين الجدد الذين تركوا الأهل والأصدقاء وراء ظهورهم فيكون لهم المركز المحضن الواقي بالإضافة إلى الجانب الوقفي وهو عبارة عن جزء وقفي (شقة او ثلاث شقق طلابية) يكون ريعه لسد حاجة المركز.
وأكد الملا أن المركز يساعد المسلمين هناك على تأطير الجالية المسلمة، والحفاظ على الهوية الإسلامية للأجيال الناشئة وربطها بحضارتها الإسلامية، وإبراز الفهم الصحيح للإسلام وتوسيع دائرة الحوار بين الثقافات والحضارات والانفتاح الإيجابي على المجتمع الفرنسي.