Note: English translation is not 100% accurate
الشريعان أكد أن العطل خاص بالشركة وبعض المرضى خرجوا للممرات واستخدموا «مراوح» لتخفيف درجة الحرارة
«نفط الكويت»: انقطاع الكهرباء أثر على نظام التكييف بالمستشفى وارتفاع نسبة الرطوبة لمستويات قياسية وراء تفاقم الأوضاع
23 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء - كونا
الطاحوس: ما يحدث كارثة ومأساة إنسانية فالناس تأتي للعلاج فتفاجأ بأن خدمات المستشفى ضعيفة والمبنى مضى على إنشائه أكثر من 60 عاماً
عبدالهادي العجمي
فيما اعلن وزير الكهرباء والماء د.بدر الشريعان أن لا علاقة للوزارة بقطع التيار عن مستشفى النفط حيث انه خاضع لشبكة كهربائية خاصة بهم، أكدت شركة نفط الكويت ان أنظمة العمل في مستشفى الشركة لم تتأثر نتيجة انقطاع الكهرباء ظهر الخميس عن المستشفى والمنطقة المحيطة به.
وقال المتحدث الرسمي نائب العضو المنتدب للشؤون الادارية والمالية في الشركة خالد الخميس لـ «كونا» ان المولدات الكهربائية الاحتياطية للمستشفى عملت فور انقطاع الكهرباء، مؤكدا ان أنظمة العمل وكفاءة مختلف العمليات في المستشفى لم تتأثر بالانقطاع وكذلك غرف العمليات الجراحية ووحدات العناية المركزة.
وأضاف الخميس ان انقطاع الكهرباء لم يدم لاكثر من ثلاثين دقيقة حيث لم يشمل المستشفى فحسب بل والمنطقة المحيطة به ثم عادت بعدها مختلف الاجهزة لتعمل بشكلها الطبيعي نتيجة جهود القائمين في وزارة الكهرباء والماء لارجاع التيار بأسرع وقت ممكن.
واوضح ان المولدات الاحتياطية للكهرباء قد عملت بكفاءة في تزويد المستشفى بالطاقة الكهربائية اللازمة اذ لم تتأثر أنظمة العمل والاجهزة الطبية على اختلاف انواعها بهذا الانقطاع.
وبين الخميس انه نتيجة لانقطاع التيار الكهربائي فقد تأثر نظام التكييف في المستشفى الذي يعمل وفق نظام التبريد المائي خاصة مع ارتفاع نسبة الرطوبة التي وصلت لمعدلات قياسية خلال الايام الماضية.
واوضح ان مثل هذا النظام من التكييف يحتاج لفترة زمنية أطول من أنظمة التكييف الاخرى ليعود للعمل بكفاءة مؤكدا ان درجات الحرارة في مختلف الاجنحة بدأت فعلا تنخفض تدريجيا لتصل الى حوالي 25 درجة مئوية.
وكان قد حدث عطل في جهاز التكييف في مستشفى النفط مما ادى الى تذمر المرضى وذويهم، وقال النائب خالد الطاحوس الذي كان متواجدا في المستشفى لفترة طويلة في محاولة للمساعدة على ايجاد حل لهذه الاعطال المتكررة في تصريح خاص لـ «الأنباء»: ان ما يحدث اليوم في مستشفى نفط الكويت كارثة ومأساة انسانية
فالناس تأتي الى هنا لطلب العلاج من الأمراض التي يعانون منها ثم يفاجأون بخدمات هذا المستشفى المتهالك الذي مضى على إنشائه اكثر من 60 عاما.
وأضاف الطاحوس: منذ 4 ساعات وانا في المستشفى رأيت مآسي ومعاناة المرضى على سرير المرض وهذا الأمر لا يعقل أبدا حتى في الدول الفقيرة وغيرها، وزاد: منذ 4 ساعات ونحن نناشد وزير النفط ووزير الكهرباء تحريك حالة الطوارئ لإنقاذ الوضع وإصلاح التكييف المعطل لكن للأسف لم يحدث شيء، ونحن كنواب لمجلس الأمة نقول لهم سنحاسب وزير النفط على هذا العبث والإهمال والتقصير في مستشفى شركة نفط الاحمدي وما حدث هو جزء مصغر مما يحدث في مستشفيات الكويت ونتيجة الإهمال الحكومي والتقاعس وعدم وجود خطط طوارئ لمثل هذه الأوضاع السيئة التي يعاني منها الناس.
ومن جانبه قال رئيس نقابة شركة نفط الكويت احمد الحمادي لـ «الأنباء»: ان هذه الأعطال تحدث باستمرار بسبب مكائن التبريد التي مضى عليها اكثر من 40 عاما وتعتمد على الماء في التبريد عكس مكائن التبريد الأخرى التي تعتمد على الغاز في التبريد، واضاف الحمادي: خاطبنا ادارة المستشفى ووعدتنا بتركيب وحدات تبريد يوم الاحد المقبل مؤقتا حتى يتم تبديل مكائن التبريد.
لقطات
ـ دفعت الرطوبة الشديدة في الأجنحة المرضى للخروج الى الممرات حيث لم يستطيعوا تحملها.
ـ لوحظ تذمر أهالي المرضى الشديد وقد أحضروا المراوح من منازلهم محاولة منهم لتخفيف الرطوبة والحر عن ذويهم وقالوا لـ «الأنباء» ان هذا الأمر تكرر عدة مرات خلال الايام القليلة الماضية.
ـ قالت مصادر نفطية لـ «الأنباء» ان نظام التكييف يعمل بنظام التبريد المائي الذي يتأثر اثناء ارتفاع الرطوبة، واكدت المصادر ان المستشفي لم يعد ينفع معه الترميم ومن المفترض بناء مستشفى جديد بدلا من هذا المستشفى الذي مضى عليه اكثر من 60 عاما.