Note: English translation is not 100% accurate
نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمني أكد أن زيارة الرئيس هادي للكويت تأتي تعبيراً عن الامتنان ولإطلاع صاحب السمو على كل المستجدات
المخلافي لـ «الأنباء»: العلاقة بين صالح والحوثيين «غرام أفاعي» لن ينتهي إلا بكارثة
15 مارس 2016
المصدر : الأنباء

تقسيم اليمن أوهام ومحاولة لمنع تقدم القوات الحكومية
نتوقع تحديد موعد جديد للمفاوضات في نهاية الشهر الجاري أو بداية الشهر المقبل
نتجه الآن نحو اليمن العربي الاتحادي الموحد والاندماج في محيطه العربيهالة عمران
يصل إلى البلاد اليوم الثلاثاء الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية الشقيقة والوفد الرسمي المرافق له في زيارة رسمية للبلاد تستغرق يومين يجري خلالها مباحثات رسمية مع أخيه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وفي هذا الإطار، أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي أن زيارة الرئيس هادي ستكون تعبيرا عن شعور اليمن بالامتنان للكويت أميرا وحكومة وشعبا على مواقفها المستمرة لدعم اليمن، خاصة في هذه المرحلة الصعبة.
وأضاف المخلافي في تصريح خاص لـ «الأنباء» خلال مكالمة هاتفية إن الكويت وقفت مع اليمن في كل الجوانب بالإضافة إلى أنها جزء من التحالف العربي، مثمنا دورها في مجال الإغاثة وما قدمته من مساعدات ضخمة في المدن اليمنية: عدن، أبين، والضالع، وتعز، ومن خلال تواجد الجمعيات الكويتية والهيئة العليا للإغاثة في كل المحافظات اليمنية، مازالت الكويت تدعم اليمن.
وأوضح المخلافي أن «زيارة الرئيس عبدربه منصور هادي ستكون فرصة لتبادل الآراء واطلاع صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على كل المستجدات في اليمن وكل ما تحقق، إضافة إلى إطلاع سموه على توجهات القيادة السياسية والحكومة خلال المرحلة المقبلة، والتنسيق في كل المواقف، فما يجمع اليمن والكويت الكثير.
وردا على سؤال حول التدخلات الإيرانية في اليمن ودعمها الحوثيين وعلي صالح ومدى تأثير ذلك على حسم قضية صنعاء قال المخلافي «الحرب كلها أحد أسبابها التدخل الإيراني»، مشيرا إلى أن قضية صنعاء تسير وفقا للخطة المرسومة، والحكومة حققت تقدما كبيرا، مؤكدا أن «دور إيران واضح ليس فقط في تأخر حسم قضية صنعاء، ولكن في الحرب كلها منذ البداية، مضيفا أن إيران هي التي دعمت الحوثيين وصالح وقدمت لهم الدعم لغزو المدن وإشعال الحرب.
وبسؤاله عن الانقسامات بين الحوثيين وصالح خاصة بعد تحرير مدينة تعز قال المخلافي «مازالت الخلافات بينهم واصفا العلاقة بين صالح والحوثيين بـ «بغرام الأفاعي» لن ينتهي إلا بكارثة، وبأن يسم كل منهما الآخر، مشيرا إلى أنها علاقة غير طبيعة، فقد تحاربوا ست حروب وتحالفوا ضد الشعب اليمني وستكون المحصلة النهائية لهذه العلاقة بغرق سفينة الانقلاب، وسيتوجه كل منهما إلى محاولة النجاة بنفسه، لافتا إلى أن الحوثيين هم من يحاولون النجاة الآن ويتركون صالح، وهو فرد وخياراته ليست واسعة في أن يحافظ على البقاء، مؤكدا أن صالح لا مستقبل له في اليمن.
وعن نتائج زيارته الأخيرة لعدد من البلدان منها موسكو وبروكسل، وعما إذا كانت هذه الزيارات قد أسفرت عن تحديد موعد جديد لاستئناف المفاوضات قال المخلافي «جاءت زياراتي لتأكيد موقفنا من استعدادنا للذهاب لمشاورات لتنفيذ القرار 2216 واستكمال المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار عبر مسار ندعمه وهو مسار الأمم المتحدة وممثل الأمين العام إسماعيل ولد الشيخ، مشيرا إلى انه خلال زيارته وجد ان هناك تتطابقا لوجهات النظر في هذا الجانب بين الحكومة اليمنية وفي هذه المراكز الهامة لصنع القرار، مشيرا إلى أن المحصلة النهائية لهذا الأمر تشكل ضغطا على الحوثيين خاصة مع الإجماع الدولي حول اليمن وهو ما سيساعد على الحسم في كل الاتجاهات، سواء عبر المشاورات في حال ان رغب الطرف الآخر، أو عبر الحسم العسكري الذي يسير الآن.
وأضاف المخلافي «مازالنا نفضل خيار المشاورات لإنهاء الحرب ونتمنى أن يكون الطرف الآخر قد أدرك خطورة ما اقدم عليه وان يكون لديه الاستعداد لتنفيذ القرار الأممي 2216، وعلى هذا الأساس السيد إسماعيل ولد الشيخ متواجد بالمنطقة وهو بالكويت اليوم يسير في هذا الاتجاه، ونتوقع أن يحدد موعدا جديدا للمفاوضات ربما في نهاية الشهر الجاري أو بداية الشهر المقبل، إذا كان الطرف الآخر «صالح والحوثيين» لديه استعداد للذهاب لأنه هو الذي يعطل المشاورات، مؤكدا أن «الموقف متماسك حول تنفيذ القرار الأممي 2216 والذي سيجبرهم بالنهاية على الانصياع والمجيء لاتفاق سلام، بالإضافة لما حققته القوات الحكومية على الأرض، وهو عامل من عوامل اجبرهم على السلام.
وحول الأوضاع اليمنية ومشاهد تقسيمها قال المخلافي «هذه أوهام جديدة ومحاولة للترويج لمنع تقدم القوات الحكومية اليمنية ولمنع النفس من المقاومة ولخذلانهم»، وأضاف «اليمن يتجه نحو التعافي وبناء يمن جديد بعيد عن صالح وأساليب الدمار التي اتخذها على مدى أكثر من 35 عاما وبعيدا عن الهيمنة وبعيدا عن التدخل الإيراني، نحن الآن نحو اليمن العربي الاتحادي الموحد والاندماج في محيطه العربي».