Note: English translation is not 100% accurate
أوراد الجابر ثمنت دعم صاحب السمو وولي العهد ورئيس الوزراء للمركز
إنجاز المرحلة الأولى لمركز جابر الأحمدالإسلامي في كندا العام الحالي
16 مارس 2016
المصدر : الأنباء

ليلى الشافعي
أكدت الشيخة أوراد الجابر، المشرفة على مركز الشيخ جابر الأحمد الإسلامي في (فورت مكموري ـ البيرتا ـ كندا) ان صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد هو الذي فتح باب التبرع للمشروع وتعهد بالتبرع بمليون دولار، وقد تم تسلم نصف المبلغ، كما تعهد كل من سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك وايضا بيت الزكاة بالدعم للمشروع بالاضافة الى المتبرعين داخل الكويت.
جاء ذلك في المؤتمر الصحافي لإعلان عن انطلاق مشروع صرح الكويت الخيري وشرح المرحلة الاولى منه لمركز الشيخ جابر الاحمد الاسلامي وشكرت الشيخة اوراد السفيرة الكندية مارتين مورو على حضورها.
وثمنت الدعم الكبير لقائد الإنسانية صاحب السمو الأمير لدوره في دعم المشروع، مؤكدة ان اهل الخير جبلوا على حب العمل الخيري، لافتة الى ان المشروع لايزال يستقبل تبرعات اهل الخير لاستكماله بعد ان تم وضع حجر الاساس والبدء في بناء مركز الشيخ جابر الاحمد، متوقعة الانتهاء من المرحلة الاولى خلال هذا العام.
وقال رئيس مجلس ادارة جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية م.جمال النوري انه تم وضع حجر الاساس وبناء الاساسيات للمشروع الاسلامي الكبير في (فورت مكموري ـ البيرتا ـ كندا)، نظرا للحاجة الماسة للجالية المسلمة في هذه المنطقة لمثل هذا المشروع المهم والتي تمثل الجالية 10% من سكان المدينة، حيث تمكن ابناء الجالية الاسلامية من شراء ارض المشروع بمبلغ وقدره 5 ملايين دولار كندي بعد دعم حكومة الولاية هناك، وتمت تسمية الأرض بأرض «إبراهيم عليه السلام» تجسيدا لحسن الجوار بين المسلمين وغيرهم، ويقوم المشروع بجوار كنيستين للكاثوليك والبروتستانت الذين يمثلون الغالبية العظمى من سكان كندا، وتتمثل الحاجة في أن المسجد الحالي يسع فقط لـ 300 مصل، كما ان هناك العديد من ابناء الجالية المسلمة على قائمة الانتظار في مقاعد الدراسة، ويتكون هذا المشروع من «مسجد ومدرسة وقاعة كبيرة متعددة الاستعمالات» بتكلفة تقديرية إجمالية لمراحله الثلاث بمبلغ 55 مليون دولار كندي والمرحلة الاولى «مركز الشيخ جابر الاحمد الاسلامي» بمبلغ 19 مليون دولار كندي والذي تم البدء به فعليا، علما ان هذا المركز سيكون الفريد من نوعه في اميركا الشمالية لكونه يجسد حقيقة التعايش المشترك بين الأديان السماوية الـ 3 والديانات الأخرى.
علما ان الشريحة المستفيدة من هذا المشروع تقارب 12 الف مسلم وسيتجاوز العدد المتوقع 30 الف مستفيد نظرا للزيادة المطردة المستمرة بشكل لافت في هذه المنطقة المهمة.
من جهته أوضح رئيس المركز الإسلامي في كندا م.محمد أبو شحادة أن المشروع يتألف من مدرسة وصالة ومسجد وله أهمية كبيرة، حيث سيكون ملتقى للجاليات المسلمة المنحدرة من أكثر من 60 بلدا كما يستخدم 30 ألف مسلم ويكون مركزا لتعزيز شخصية المجتمع وجامعا أسريا للمناسبات الدينية والثقافية والاجتماعية، كما يعتبر إرثا لاجيال المستقبل من المسلمين في كندا، وقال إن المشروع يتميز بأنه يقع في منطقة حيوية استراتيجية جاذبة لليد العاملة والمستثمرة من جميع أنحاء كندا وأميركا والعالم.
وتناول عبدالله الحيدر من بيت الزكاة أن بيت الزكاة مستمر ودائم في دعم العمل الخيري، وأكد أن هذا المشروع يمثل خدمة جليلة للمسلمين ويمثل الكويت ويظهر الوجه الحضاري لها، مشيرا إلى أن بيت الزكاة سيكون داعما رئيسيا للمشروع ليرفع اسم الكويت عاليا وتظل بلد الخير والإنسانية.
فرصة للتعايش ما بين الأديان
وعلى جانب المؤتمر أشادت سفيرة كندا في الكويت بالدور الإنساني للكويت وأعمالها الخيرية التي تخطت الحدود لتصل إلى أقصى بقاع الأرض وأصبحت القائدة للعمل الخيري والذي نتج عنه حصولها على لقب مركز العمل الإنساني وتسمية صاحب السمو الأمير قائدا للإنسانية، واعتبرت أن المركز الإسلامي الذي ستتم اقامته سيكون فرصة طيبة للتعايش ما بين الأديان والتخارج ما بين الثقافات المختلفة، معربة عن الأمل في الانتهاء منه لخدمة العديد من أبناء الجالية المسلمة في كندا.
هذا وقد شهد المؤتمر عرضا مرئيا لمراحل المشروع وما تم انجازه حتى الآن قدمه المشرف العام على البناء م.محمد الزبيدي.