Note: English translation is not 100% accurate
رئيس جمعية الصداقة الألبانية ـ الكويتية يؤكد عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين
باشاكو: للكويتيين حق التملك والإقامة والاستثمار في ألبانيا
18 مارس 2016
المصدر : الأنباء



الأبواب مفتوحة للسياح الكويتيين.. وفرص هائلة للمستثمرين في مختلف المجالات
كتب: حامد العميري
أكد رئيس جمعية الصداقة الألبانية ـ الكويتية دريتان باشاكو عمق العلاقات الاخوية المتينة التي تربط بين الشعبين الكويتي والألباني، متمنيا المزيد من الترابط والعلاقات الاخوية لمصلحة الشعبين والبلدين.
وقـال باشـاكو في تصريــح لـ «الأنباء» بمناسبة قرب زيارته للبلاد من اجل توطيد العلاقات الاخوية بين البلدين ان البانيا التي يبلغ عدد سكانها حوالي 3 ملايين نسمة ويبلغ عدد المسلمين فيها 80% من اصل السكان وان البانيا لها ارتباطات وطيدة مع جميع دول العالم وخصوصا الكويت. وأوضح ان جمعية الصداقة الألبانية ـ الكويتية هي أول تمثيل ألباني ـ كويتي غير سياسي وغير ربحي بين البلدين وتتركز أنشطتها على توفير البيئة المناسبة لتعزيز العلاقات بين ألبانيا والكويت في مختلف المجالات مع عرض الموارد السياحة في ألبانيا والزراعة والسياحة الزراعية وأفكار المشاريع وخطط عمل للاستثمار في مجالات معينة، وذلك بهدف تشجيع الاستثمارات الكويتية في ألبانيا لمصلحة الطرفين.
وأكد ان جمعية الصداقة الألبانية ـ الكويتية بصدد إنشاء مرافق لتوزيع المعلومات عن الإجراءات القانونية والمالية ودعم المبادرات لصالح البلدين وإنشاء وكالة اعلامية التي من شأنها أن تتعامل مع المواطنين الكويتيين والضيافة وترويج الثقافة الألبانية في الكويت والثقافة الكويتية في ألبانيا.
وأشار الى ان الجمعية تساهم في عرض العمل الخيري للكويت في ألبانيا والذي يحتل مكانة هامة في البلاد، وذلك عبر وسائل الإعلام المطبوعة ووسائل الإعلام المرئية وكذلك مع أي أداة أو طريقة أخرى مناسبة وتوفير ظروف ملائمة بين الطرفين للتعاون في مختلف التخصصات الرياضية والصحية والتعليمية وإنشاء صندوق لمساعدة الشركات الصغيرة الألبانية من خلال المنح المالية المختلفة.
وبين رئيس الجمعية دريتان باشاكو انه يسعى منذ توليه رئاسة الجمعية الى مد الجسور بين البلدين وتوطيد العلاقات الديبلوماسية وزيادة الزيارات بين كبار المسؤولين من اجل التعاون المثمر.
وذكر باشاكو ان النشاط الرئيسي للجمعية هو العمل على توفير البيئة المناسبة لتعزيز العلاقات بين ألبانيا والكويت في مختلف المجالات، لاسيما المجال الاقتصادي.
وأوضح ان ألبانيا تقدم كل التسهيلات للمستثمرين الكويتيين، مؤكدا ان هناك فرصا كثيرة تقدمها البانيا للمستثمرين باعتبارها بلدا في طور النمو، كما أشار إلى حاجتها للدعم المالي واللوجيستي بما يتفق مع المصالح المشتركة لكلا البلدين. وأكد باشاكو ان ألبانيا تسمح للمواطنين الكويتيين بحق التملك والاقامة للمستثمر الكويتي، مؤكدا ان الجمعية عملت على إزالة كافة الاشكالات التي تربط بين الشعبين منها دخول المواطنين الكويتيين الى ألبانيا دون فيزا مع تقديم جميع التسهيلات في الدخول الى الأراضي الألبانية مع حق التملك في الاستثمار سواء الأراضي الزراعية او السكن الخاص او الاستثمار التجاري مع التسهيلات المبسطة.
ودعا باشاكو المواطنين الكويتيين خصوصا المستثمرين الى زيارة ألبانيا التي تقع بالقرب من تركيا وايطاليا واليونان للاستمتاع بالسياحة الجبلية والسياحة التاريخية، والسياحة البحرية، مؤكدا ان الأبواب مفتوحة دائمة ليس للسياح القادمين من جميع أنحاء العالم فقط، بل وللاستثمارات الأجنبية التي تساهم في تحويل ألبانيا إلى مكان مشوق للزيارة.
وبين ان ألبانيا دولة ديموقراطية برلمانية واقتصادها يمر بمرحلة انتقالية فتحت إصلاحات السوق الحرة البلاد أمام الاستثمار الأجنبي ولا سيما في مجال تطوير الطاقة والبنية التحتية للنقل.
وذكر ان اقتصاد ألبانيا يعتبر في مرحلة صعود سريع في أوروبا وبالتالي، فإنه يوفر العديد من الفرص الكبيرة للاستثمار، وتتميز هذه الجنة للاستثمار التي لم يتم استكشافها الكامل ولا استغلالها الصحيح حتى الآن بموقع جيوسياسي استراتيجي وبمجموعة متنوعة وغنية من التضاريس، حيث تقع في شمال شرق شواطئ البحر الأبيض المتوسط، كما تمتلك ألبانيا إمكانات هائلة لتطوير والاستفادة من النقل العابر للقارات، بالإضافة إلى توافر الوصول السهل إلى بقية الموانئ الكبرى في القارة العجوز، وتعتبر التضاريس المتنوعة علامة طبيعية واضحة على وجود ثروة هائلة من الموارد الطبيعية في البلاد والتي قد تكون مخبأة تحت الأرض، مثل المعادن والحديد، أو قد تكون ظاهرة فوق سطح الأرض، مثل الأنهار والغابات.
فرص كثيرة للمستثمرين
وأوضح باشاكو ان البانيا تقدم فرصا كثيرة للتعاون في مجالات متنوعة بدءا من الزراعة، والصناعة، واستخراج وتصنيع المعادن، والطاقة والسياحة، كما يحتل الاقتصاد مرتبة بارزة للتعاون والعمل المشترك، ويوفر المناخ الألباني الظروف الملائمة لزراعة الفاكهة، والحمضيات، والأعشاب الطبية العطرية، وتعتبر ألبانيا هي المكان الأمثل لتربية الماشية.
وتتمتع ألبانيا بثروات كبيرة فوق الأرض وتحتها، ويعتبر مجال استخراج وانتاج النفط من أبرز الفرص التي يمكن أن تضمن النجاح لكل استثمار جدي، وقياسا على النفط يحظى استخراج وتصنيع المعادن من تحت الأرض (الكروم، البيتومين والنيكل وغيرها) بأهمية بالغة. وكذلك ينصح بالاستثمار في ألبانيا في إنشاء الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم أو الشركات الكبيرة، وذلك لأن القوى العاملة المحلية لا تتطلب نفقات عالية التكلفة، كما يمكن الاستفادة الكاملة من التسهيلات الضريبية التي تقدمها الحكومة للشركات التي تستثمر في ألبانيا وتلتزم بعقودها مع عملائهم.
وفي ختام تصريحه، أشاد رئيس الجمعية بالتعاون المثمر بين الكويت وألبانيا في جميع المجالات وخصوصا على المستوى الشعبي وإسهامات الجمعيات الخيرية في مد يد العون والمساعدة للشعب الألباني وذكر ان هناك العديد من المساجد والمدارس التعليمية والمراكز الطبية شيدتها الجمعيات الخيرية وأهل المحسنين في الكويت وآخرها في الشهر الماضي عندما افتتح سفير الكويت فايز الجاسم دار الكويت للمسنين في مدينة الباسان الألبانية بالتعاون مع جمعية صندوق اعانة المرضى. كما أشاد بالدور الذي قامت به سفارة الكويت بتوفير اكثر من 50 براد ماء سبيل في كل المواقع الرئيسية في العاصمة الألبانية تيرانا والتي تحمل الطابع التراثي للكويت كالدلة والمرش والباب القديم.
ووجه رئيس الجمعية شكره وتقديره لكبار المسؤولين في الكويت والى الجمعيات الخيرية وأهل الكويت المحسنين على ما قاموا به اتجاه الشعب الالباني المسلم في المساعدة في كل المجالات الخيرية.
إطلاق اسم الكويت
يذكر ان جمهورية ألبانيا ترتبط بعلاقات ديبلوماسية واخوية بين الشعبين وقامت حكومة البانيا بإطلاق اسم الكويت على احدى شوارعها الرئيسية عرفانا بالدور الانساني الذي تقوم به الكويت لألبانيا.