Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أن 70% من شوارعها مظلمة.. ويوجد لها مخرجان رئيسيان فقط مما يؤدي إلى اختناق مروري بمختلف المناطق
أهالي غرناطة لـ «الأنباء»: المنطقة خالية تماماً من المدارس والمستوصفات
22 مارس 2016
المصدر : الأنباء








لا يوجد مخفر شرطة أو مستوصف صحى للمنطقة
قطعة 3 في غرناطة خُصصت للاستعمالات الحكومية
الجمعية التعاونية عبارة عن فرع صغير مساحته أقل من 2000م
انبعاث روائح كريهة من شبكات الصرف الصحي المتهالكة تصيب الأهالي بأمراض معديةعبدالله صاهود
أجمع عدد من أهالي منطقة غرناطة الواقعة في نطاق محافظة العاصمة على افتقارها لبعض الخدمات التعليمية والصحية والترفيهية، موضحين أنها أشبه بمنطقة محاصرة، لها مخرجان رئيسيان فقط ما يسبب ازدحاما مروريا كثيفا في مختلف شوارعها.
ولفت الأهالي في لقاءات خاصة مع «الأنباء» ان منطقة غرناطة تحولت من مدينة «وردية» الى كابوس مزعج لساكنيها الذين يقاربون الـ 10 الآف مواطن ومواطنة، فلا مدارس ابتدائية أو متوسطة أو ثانوية، ولا حتى روضة للأطفال الصغار، ولا توجد بها مخفر شرطة، بل نقطة أمنية صغيرة عبارة عن شاليه صغير، كما أن الجمعية التعاونية تشبه فرعا صغيرا لأي تعاونية في أي منطقة أخرى من الكويت، ناهيك عن عدم وجود مستوصف، وانبعاث الروائح الكريهة نتيجة الضغط على شبكات الصرف الصحي.
وأوضحوا ان المنطقة خالية من جسور المشاة، كما ان ممشى المنطقة موحش ومظلم ويفتقر لكافة مقومات الترفيه وخصوصا الاضاءة، ولا وجود للحدائق، او مركز للشباب والرياضة أو ناد رياضي، فضلا عن ان 70% من شوارعها مظلمة، ولم تتم اعادة رصفها منذ وقت بعيد.
وفي البداية، قال أحمد العماش إن منطقة غرناطة تعاني من نقص في الخدمات التعليمية والترفيهية والصحية والأمنية، موضحا ان الاهالي يعانون من البنية التحتية السيئة للمنطقة، فمن غير المعقول أن منطقة في الكويت، تقع على بعد 7 كيلو مترات من العاصمة، وتعتبر نموذجية في الهيكل التنظيمي للبلاد، تفتقر الى روضة للاطفال أو مدارس ابتدائية أو متوسطة أو ثانوية يتعلم بها أبناء المنطقة، ويضطر طلبتها الى الدراسة في مدارس الشامية أو الصليبخات.
وبيّن العماش، ان وزارة التربية وبالرغم من عدم بنائها أي مدرسة في المنطقة طوال 38 عاما، فهناك تفرقة بين ابنائنا، حيث ان الأبناء في قطعة 1 يدرسون في مدارس الشامية، وفي قطعة 2 يدرسون في مدارس الصليبخات، ولا نعرف المعيار الذي تتبعه الوزارة في ذلك، مشيرا الى ان المنطقة تفتقر الى مخفر شرطة، ولا يوجد فيها سوى نقطة أمنية صغيرة.
من جهته، ذكر أحمد شاكر ان المنطقة تفتقر الى جمعية تعاونية بالشكل الذي يليق بها وسكانها المواطنين، فمن غير المعقول أن الجمعية عبارة عن فرع صغير مساحته أقل من 2000 متر، مصمم من دور واحد من الصفيح، كما ان مواقف السيارات التابعة للجمعية غير منظمة، مما يسبب إزعاجا لأهالي المنطقة.
ولفت شاكر الى أن هناك مشروعا لبناء جمعية تعاونية ذات مواصفات عالمية، ولا يعلم الأهالي متى سيتم افتتاحها، مؤكدا ان غرناطة تفتقر الى وجود حديقة عامة للترفيه عن أهالي المنطقة، كما ان الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية تغفل وجود منطقة نموذجية بحاجة الى اقامة حدائق عامة وتشجير مختلف الشوارع.
وبدوره أشار محمد الخالدي الى ان غرناطة غير موجودة على الخريطة الصحية للكويت، فبالرغم من وجود 10 آلاف مواطن يسكنون المنطقة، فلا يوجد بها مستوصف صحي، وعلى المريض ان يراجع مستوصف الشويخ السكنية أو الصليبخات، وحسب القطعة المسجل عنوانه عليها، وبعد إغلاق مستوصف الصليبخات لعمل صيانة له، فلا مفر من مراجعة مستوصف الشويخ، وما يسببه ذلك من ازدحام ومعاناة للاهالي، خصوصا لكبار السن، بالاضافة الى المشاكل الأمنية التي تعاني منها المنطقة، لعدم وجود مخفر بها او دوريات تجوب شوارعها، خصوصا في الليل لحماية الاهالي من العابثين والسراق، موضحا ان الاهالي يناشدون وزارة الداخلية بإنشاء مركز لخدمة المواطن، لإنجاز معاملاتهم.
ومن جهته طالب خالد محسن بضرورة الاهتمام بالناحية الأمنية والصحية، مشيرا الى أن المنطقة تعاني من الروائح الكريهة، وذلك بسبب الضغط الكبير على شبكة الصرف الصحي، وعدم صيانتها.
وتابع محسن: وعدنا المسؤولون باقامة جسر مشاة ما بين المنطقة والممشى على البحر، حفاظا على أرواح مرتادي الممشى، وأيضا لم نر أي إنجاز يذكر، مشيرا الى أن هذا الممشى يفتقر الى كل عناصر الترفيه خصوصا الإنارة، حيث ان العائلات لا تستطيع ان تذهب اليه ليلا، فهو موحش ومظلم وغير آمن.
وفي السياق ذاته، قال حسين فارس ان قطعة 3 في غرناطة خصصت للاستعمالات الحكومية، حيث تم وضع بعض المباني التي تخص جهات حكومية، وحرمت أهالي المنطقة من الاستفادة من مساحة هذه القطعة للسكن أو أن تكون حديقة ترفيهية، أو مركزا للشباب والرياضة، أو حتى ناد رياضي، لافتا الى ان الحكومة اقامت في هذه القطعة مباني المعاقين والبنوك ومحكمة الأسرة التي ستفتح قريبا، ولم يتم التخطيط لوجود مدرسة أو روضة أو حديقة لخدمة الأهالي.
وذكر فارس أن غرناطة تعاني من أزمة مرورية خانقة، وتحديدا من جهة شارع أبو ظبي في الفترة الصباحية، والتي تجعل الكثير من قائدي السيارات يقطعون شوارع المنطقة الداخلية للوصول الى دوار الأمم المتحدة، هربا من الزحمة التي تسببها لهم اشارة وزارة الصحة، وزحمة أخرى من دوار الأمم المتحدة، حيث يخنق هذان الشارعان المنطقة، بالاضافة الى وجود ظاهرة أخرى، وهي أن المنطقة أصبحت موقف سيارات للمناطق الاخرى، مما يزعج الاهالي بشكل كبير.
ولفت الى أن 70% من شوارعها غير مضاءة، مناشدا وزارة الكهرباء والماء اجراء الصيانة اللازمة لهذه الشوارع، والتي تكون مخيفة في الليل، خصوصا مع وجود الكلاب الضالة المنتشرة في المنطقة، مما يسبب الرعب للاهالي.
ومن ناحيته أكد خليفة الماجد ان موقع غرناطة نموذجي، ولها واجهة بحرية لم تستغلها الحكومة للترفيه عن الاهالي، موضحا ان المنطقة تعاني من البنية التحتية السيئة، حيث ان الشوارع لم ترصف منذ زمن طويل، ولم يتم تجديدها أو اجراء الصيانة اللازمة لها، خصوصا بعد ان زاد عدد سكانها، كما ان شبكات الصرف الصحي لا تستطيع استيعاب ما يلقى بها، ولذلك تنبعث روائح كريهة تسبب أمراضا معدية للاهالي.
وتمنى علي الفضلي افتتاح الجمعية التعاونية باسرع وقت ممكن، وان يتم فصلها عن جمعية الشامية، لأن اهل غرناطة أدرى بمشاكلهم واحتياجاتهم، مطالبا بافتتاح مركز لخدمة المواطن بعد ان تاه الأهالي ما بين الصليبخات والقيروان والشويخ، ولا يعلمون الى أي منطقة ينتمون.
وأكد ناصر الشمري ان المنطقة تفتقر لأبسط الخدمات، فمن غير المعقول ألا توجد بها مدارس لجميع المراحل، ولا مخفر لحماية الأهالي، ولا مستوصف يعالجون به، ولا طريق نظيف يسيرون به، وبالرغم من الجهود الكبيرة لمختار المنطقة بدر العبدالجادر، إلا أن يدا واحدة لن تصفق، مناشدا الجميع التكاتف لتنفيذ المرافق والمباني اللازمة لخدمة سكان المنطقة.