Note: English translation is not 100% accurate
برنامج «مودة» ينطلق 3 أبريل.. استشارات أسرية وزواجية بصورة سرية
29 مارس 2016
المصدر : الأنباء

رندى مرعي
أعلن مدير مكتب الإنماء الاجتماعي التابع لديوان سمو رئيس مجلس الوزراء د.عبدالله سهر أنه سيعمل مع القائمين على برنامج «مودة» على دراسة قانون الإرشاد الزواجي وتعديله لتتم إعادة طرحه على الجهات التشريعية المختصة.
كلام سهر جاء خلال مشاركته في المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس في مكتب الإنماء الاجتماعي للإعلان عن إطلاق ورش برنامج «مودة» المتكامل لتأهيل المقبلين على الزواج والمتزوجين حديثا، وذلك في مكتب الإنماء الاجتماعي والذي ينطلق في 3 ابريل المقبل حتى 18 مايو، وقد حضر المؤتمر الصحافي مدير مكتب الإنماء الاجتماعي د.عبدالله سهر، ومدير العلاقات العامة بوزارة الدولة لشؤون الشباب ناصر العرفج، ورئيسة برنامج «مودة» شيخة مندني، وعبدالله الهاجري شريك مؤسس لشركة طاقات للاستثمار الشبابي.
وشدد سهر في كلمته على أهمية استقرار الأسرة الكويتية، فهي نواة المجتمع وتنعكس حالتها على حالة المجتمع، مبينا أن مكتب الإنماء الاجتماعي أنشئ ليساهم وبشكل فعال في التأهيل النفسي والاجتماعي والتربوي لمكونات المجتمع الكويتي، ويضم المكتب من ضمن إداراته إدارة الخدمات الاستشارية، والتي بدورها تقوم بتقديم الاستشارات النفسية والزواجية لجميع المواطنين وبصورة سرية، ومشاركتنا اليوم في رعاية برنامج «مودة» لتأهيل المقبلين على الزواج، إنما يصب في صميم عمل المكتب والذي يساهم في دعم الاستقرار النفسي والاجتماعي للأسرة الكويتية، ونحن نمد يد التعاون للقائمين على هذا البرنامج للاستمرار والتجهيز للموسم الثاني.
من جانبه أكد مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بوزارة الدولة لشؤون الشباب ناصر حمد العرفج حرص الوزارة على دعم وتبني أفكار الشباب الكويتي التي تعود بالنفع على المجتمع والنهوض به. ومن هذا المنطلق وإيمانا بالطاقات الشبابية الكويتية في صناعة التغيير، نشارك اليوم شراكة استراتيجية في برنامج «مودة» لتأهيل المقبلين على الزواج، وذلك لدعم هذا المشروع الاجتماعي الهام، والذي سيساهم بشكل كبير في المحافظة على النسيج الاجتماعي والترابط الأسري، كما ندعم اليوم مثل هذه البرامج الشبابية، والتي انطلقت من رحم الشباب، وموجهة إلى شريحة الشباب وذلك لحثهم وتحفيزهم على الزواج وبناء حياة أسرية على أساس صحيح ومتين، بها يستقر المجتمع من الناحية النفسية والاجتماعية، حيث أن الأسر المستقرة تنتج لنا شبابا واعيا يهتم في بناء وطنه ويطمح للرقي في جميع الميادين.
وبهذا الصدد قالت رئيسة برنامج «مودة» لتأهيل المقبلين على الزواج شيخة فيصل مندني: «نظرا لارتفاع نسبة الطلاق لحديثي الزواج فإن انطلاق فكرة تأسيس برنامج «مودة» تهدف الى توعية الشباب والشابات بالأمور الأساسية للزواج، حيث منها ينطلق الشباب في حياتهم الزوجية على أساس ثقافي واع ومميز، وكذلك نسعى للمساهمة في تحفيز الشباب على الزواج وبناء أسر مستقرة ومستمرة» ، وأضافت أن برنامج «مودة» هو الأول من نوعه في الكويت والخليج، وأن البرنامج لاقى قبولا لم نكن نتوقعه من حيث الإقبال الكبير على البرنامج، وقد بلغ عدد المسجلين بالبرنامج ما يفوق الـ 400 شخص، وتم مقابلة المشاركين وقبول 100 شخص ليلتحقوا في البرنامج في موسمه الأول.
وأضافت مندني قائلة: ان برنامج مودة هو برنامج متكامل لتأهيل المقبلين على الزواج والمتزوجين حديثا من خلال 5 ورش تدريبية يقدمها مجموعة من الخبراء والمختصين في الجانب الأسري، ومن هذه الورش الحوار بين الزوجين وتقدمها عفاف الجاسم، إدارة الميزانية الاسرية صلاح الجيماز، ادارة الخلافات الزواجية للبروفيسور راشد السهل، والعلاقة الزوجية للدكتورة سعاد البشر، وآخر الورش التدريبية، كيف تفهم شريك حياتك للأستاذة منى الصقر، لافتة إلى أن البرنامج يضم 10 محاضرات توعوية وتعتبر اضافة مهمة للورش التدريبية.
من جانبه عبر عبدالله الهاجري الشريك والمؤسس لشركة طاقات للاستثمار الشبابي عن فخره بأن برنامج «مودة» وهو البرنامج المتكامل لتأهيل المقبلين على الزواج هو أحد المشاريع والمبادرات التي أطلقناها ونديرها وذلك من باب المسؤولية الاجتماعية، كما أننا نفخر بالدور والجهد الذي تقوم به شيخة فيصل مندني رئيسة برنامج مودة والفريق الذي يعمل معها لتحويل هذه الفكرة إلى واقع عملي ملموس.