Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه تتم معالجتها بيولوجياً وكيميائياً وأن حركة المياه النشطة تفتت وتبخر أجزاء كبيرة منها
صفر: تحويل مياه الصرف بعيد تماماً عن الجون ولا تأثير خطيراً على البيئة
28 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
المحطة تبعد عن المناطق السكنية بمسافة أمان كافية والوضع مستقر وأجهزة قياس الغازات لم تسجل معدلات من الانبعاثات تشكل خطراً
تشكيل فريق فني حيادي من خارج الوزارة لبحث ملابسات ترسية المناقصة في ذلك الوقت.. والجهود قائمة لتوفير قطع الغيار اللازمة
الكليب: العمل جار لتأمين مولدات كهربائية لتغذية معدات الإصلاح والإنارة العامة ولا تداعيات بيئية لتوقف محطة الضخ في مشرفقال وزير الأشغال العامة ووزير الدولة لشؤون البلدية د.فاضل صفر ان العمل جار في محطة مشرف للضخ من عدة جوانب فهناك مياه الصرف الصحي التي غمرت أجزاء من المضخات والمعدات الكهربائية وهناك أعمال جارية لإيقاف تسرب المياه من الشبكة الصحية للمحطة وهناك تحويل لمياه الصرف الصحي من الشبكة الى شبكة الأمطار التي تؤدي الى البحر بعيدا تماما عن جون الكويت لأن التيارات المائية عكس موقع الجون، فضلا عن ان هذه المياه التي تذهب للبحر تتم معالجتها بيولوجيا وكيميائيا، ما يؤدي الى تقليل آثارها البيئية الضارة الى حد كبير، بالاضافة الى ان حركة المياه النشطة تفتت وتبخر اجزاء كبيرة من مياه الصرف الصحي.
واضاف: كما ان العينات التي يتم أخذها باستمرار بالتعاون والتنسيق مع الهيئة العامة للبيئة تؤكد ان نسبة الملوثات في البحر تحت السيطرة وبدأت تقل بدرجة واضحة وملموسة.
وحول تخصيص موقع المشروع قبل عدة سنوات والاحتجاجات البيئية آنذاك قال إن المحطة تبعد عن المناطق السكنية بمسافة أمان كافية، وان الوضع داخل المحطة مستقر وان اجهزة قياس الغازات لم تسجل معدلات من الانبعاثات تشكل خطرا بل ان الوضع حول المضخة خال من الانبعاثات حسب قراءة أجهزة القياس.
وفيما يخص أعمال المقاولة والمناقصة التي تمت ترسيتها على احدى الشركات الوطنية قبل عدة سنوات فإننا بصدد تشكيل فريق فني حيادي ومن خارج الوزارة لبحث الملابسات التي رافقت ترسية المناقصة في ذلك الوقت.
واضاف د.فاضل صفر ان الجهود التي تتركز لتقييم وبحث الوضع الحالي والتي استخدمت الوزارة والمقاولون معها عدة اعمال مثل تسكير المناهيل المؤدية للمحطة بالأكياس، وجلب كل قطع الغيار للمحطة من مخازن الوزارة ووضعها في الموقع، وتجهيز مضخات ومعدات في الموقع بالاضافة الى السيطرة على مستوى المياه في شبكة الصرف الصحي في محافظة حولي لتجنيب المواطنين الروائح والانسدادات وهناك فرق من الوزارة والمقاولين تعمل عى مدار الساعة.
وتقدم الوزير صفر بالشكر الى كل اجهزة الدولة التي تراقب وتساعد لمواجهة هذه المشكلة والتي بدأت خطواتها الأولى لإعادة المحطة للتشغيل مع الاستفادة من الدروس ووضع سبل وطرق لعدم تكرار هذه المشكلة مستقبلا.
واشار د.فاضل صفر الى ان الوزارة مستعدة للاجابة على كل الاستفسارات والمواضيع التي تثار في وسائل الإعلام قريبا عن طريق عقد مؤتمر صحافي.
واضاف ان هناك تقريرا سيتم اعداده بدءا من ملابسات ترسية المناقصة الى عملية التشغيل وإلى دور المقاول والشركة ووضع المضخات واعمال الصيانة الدورية.
واختتم د.فاضل صفر بان موظفي الوزارة وبعض المقاولين في المشاريع الاخرى كانوا على قدر كبير من المسؤولية وكان لسرعة التحرك والجهود التي بذلت اثر جيد في احتواء المشكلة والسيطرة على الوضع.
كما تقدم بالشكر لوسائل الاعلام والصحافة على اهتمامها ومشيرا الى ان الوزارة ستقدم تقارير دورية للنشر تبين مراحل الانجاز، وان جهودها منصبة حاليا على اعادة المحطة للعمل مع اتخاذ كل الاجراءات للحد من التلوث البيئي البحري، وتهيب بالجميع التعاون والمساعدة لتخفيف الآثار وتوظيف الطاقات نحو المعالجة السريعة للمشكلة.
من جهة ثانية، قال وكيل وزارة الاشغال العامة م.عبدالعزيز الكليب ان التوقف المفاجئ لمحطة الضخ بمنطقة مشرف لم تواكبه اي تداعيات بيئية، مؤكدا ان الوضع تحت السيطرة.
واضاف الكليب لـ «كونا» ان المحطة تعرضت لعطل مفاجئ فجر الاثنين الماضي مما ادى الى توقف تغذية مضخات المحطة بالطاقة الكهربائية اللازمة لتشغيلها ما ادى الى توقف المضخات عن العمل ووصول المياه الى بعض غرف المعدات بالمحطة.
واكد ان كل قيادات واجهزة الوزارة تحركت على الفور باتجاه مواقع الاحداث في منطقة مشرف وفي انحاء المناطق كافة التي تخدمها تلك المحطة.
واشار الى ان لجنة الطوارئ بالوزارة اجتمعت على الفور برئاسة وزير الاشغال ووزير الدولة لشؤون البلدية وحضور الوكلاء المساعدين ورئيس مهندسي الهندسة الصحية ومديري الادارات ومدير ادارة صيانة طرق وشبكات محافظة حولي.
واوضح انه تم تجهيز غرفة عمليات تعمل على مدار الساعة في كل من الوزارة ومواقع الاحداث لمتابعة سير العمليات الاصلاحية والسيطرة على الموقف بالتعاون مع شركات المقاولات الكبرى المتعاملة مع الوزارة وكل من وزارة الصحة والهيئة العامة للبيئة والادارة العامة للاطفاء والهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية وشركة نفط الكويت وبلدية الكويت.
وأكد م.الكليب ان الوزارة تقوم باخطار مجلس الوزراء بالموقف الحالي وتطورات الاحداث اولا بأول، مبينا ان مجلس الوزراء شدد على ضرورة الانتهاء من اعمال اصلاح المحطة بأسرع وقت ممكن مع مراعاة جانب الامن والسلامة في كل الاعمال والتقليل قدر الامكان من التلوث الذي قد يحدث.
واضاف انه تم اخطار ديوان المحاسبة والهيئة العامة للفتوى والتشريع ووزارة المالية ولجنة المناقصات المركزية بما يحدث بوصفها جهات رقابية بالدولة.
وبين م.الكليب انه تم تقسيم خطة الوزارة للتعامل مع الوضع القائم الى ثلاثة اقسام يتمثل القسم الاول في السيطرة على تدفقات مياه الصرف الصحي حيث قامت الوزارة بالسيطرة شبه الكاملة على التدفقات الواردة الى المحطة وتصريفها الى مخارج الطوارئ المؤدية الى البحر بمناطق ذات تيارات بحرية نشطة خارج منطقة جون الكويت بالتعاون مع الهيئة العامة للبيئة.
وذكر ان القسم الثاني من الخطة يتضمن الحد من تلوث مياه الصرف الصحي المحولة الى البحر بمعالجتها معالجة اولية بمواد بيولوجية وكيميائية على ان يكون القسم الثالث من الخطة مخصصا لاصلاح الاعطال الداخلية بالمحطة وذلك بالبدء الفوري في سحب المياه المتراكمة في غرف المعدات بالمحطة ومداخل الصرف الصحي تحت مستوى الارض.
واشار الى انه سيتم في القسم الثالث من الخطة الاستعانة بعدد كبير من المضخات المغمورة ذات القدرة الاستيعابية العالية حيث يمكن السيطرة على تراكم المياه بالمحطة خلال فترة زمنية وجيزة.
واضاف انه تم تأمين المغذيات الكهربائية والمعدات الميكانيكية بالمحطة لضمان سلامة الافراد وفرق الطوارئ العاملة بالمحطة خلال الفترة اللازمة لاصلاحها اضافة الى السيطرة على التلوث البيئي داخل المحطة الناتج عن تراكم المياه باستخدام المعالجة البيولوجية والكيميائية على مدار الساعة.
وبين انه جار تأمين عدد كاف من المولدات الكهربائية لتغذية معدات الاصلاح والانارة العامة بالمحطة خلال مدة الاصلاح.
وقال الكليب ان الوزارة لم تأل جهدا في مواجهة تلك الحالة الطارئة وقامت بتكريس وتخصيص كل الامكانيات المتاحة لديها ولدى المقاولين المتعاونين معها في هذا المجال لانجاز الاعمال المشار اليها بالسرعة الممكنة لاعادة تشغيل المحطة واعادة الوضع الى ما كان عليه سابقا.
واضاف ان الوزارة تناشد الاخوه المواطنين والمقيمين تفهم الوضع والتعاون مع اجهزة الوزارة، مؤكدا انه لم تحدث اي تداعيات بيئية وان الوضع تحت السيطرة.
أسيل تسأل جابر المبارك وصفر عن الأضرار البيئية لتوقف المحطة وجهت النائب د.أسيل العوضي سؤالا إلى النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الدفاع قالت فيه: تعرضت محطة مشرف لتنقية مياه الصرف الصحي الى خلل فني أدى الى ارتفاع منسوب مياه الصرف الصحي الى اكثر من 14 مترا ما يؤدي الى تلوث بيئي وخطر على صحة المواطنين والمقيمين في الكويت. لذا يرجى افادتي وتزويدي بما يأتي: هل هناك اي دراسات قامت بها الهيئة العامة للبيئة حول اي اضرار بيئية من هذه المحطات الخاصة بتنقية مياه الصرف الصحي؟ اذا كانت الاجابة بنعم فيرجى تزويدي بجميع هذه الدراسات. هل قامت الهيئة العامة للبيئة بدراسة بيئية ودراسة الاخطار حين قيام وزارة الأشغال العامة بتنفيذ محطة مشرف لتنقية مياه الصرف الصحي؟ اذا كانت الاجابة بنعم فيرجى تزويدي بهذه الدراسة واذا كانت الاجابة بلا فيرجى افادتي بالأسباب التي منعت الهيئة العامة للبيئة من القيام بوظيفتها وهي دراسة احوال البيئة في الكويت. كما وجهت العوضي سؤالا لوزير الأشغال العامة ووزير الدولة لشؤون البلدية قالت فيه: تعرضت محطة مشرف لتنقية مياه الصرف الصحي الى خلل فني ادى الى ارتفاع منسوب مياه الصرف الصحي الى اكثر من 14 متر ما يؤدي الى تلوث بيئي وخطر على صحة المواطنين والمقيمين في الكويت. لذا يرجى افادتي وتزويدي بما يأتي: كم عدد المضخات الموجودة في محطة مشرف لتنقية مياه الصرف الصحي؟ وهل تعمل كلها في وقت واحد؟ وهل هناك صيانة دورية للمضخات؟ وان كان هناك صيانة للمضخات متى كانت آخر مرة تم عمل صيانة بها للمضخات؟ وكم عدد المضخات المخصصة للعمل الدائم وعدد المضخات المخصصة لحالات الطوارئ؟
كم عدد المضخات التي كانت تعمل خلال فترة الستة أشهر الماضية قبل تعطل المحطة؟ وهل هي من المضخات الأصلية ام المخصصة لحالات الطوارئ؟ ما خطة الوزارة لحالات الطوارئ في مثل هذه الحالات؟ وان كان لا يوجد خطة للطوارئ فيرجى افادتي بأسباب عدم توافر خطة لدى الوزارة لمثل هذه الحالات؟ هل هناك تقارير دورية عن كفاءة عمل محطة مشرف لتنقية مياه الصرف الصحي؟ اذا كانت الاجابة بنعم فيرجى تزويدي بنسخة من آخر خمسة تقارير دورية وان لم توجد تقارير دورية فيرجى تزويدي بجميع التقارير الدورية التي تم عملها عن المحطة؟ عند قيام الوزارة بتسلم المشروع في يونيو 2006 هل كانت هناك اي ملاحظات على المشروع على المقاول المنفذ؟ ان كانت الاجابة بنعم فيرجى تزويدي وافادتي بجميع هذه الملاحظات وما خطوات المقاول المنفذ للمشروع حيال هذه الملاحظات وهل تم تداركها أم لا؟ هل تم فتح لجنة تحقيق حول عطل محطة مشرف لتنقية مياه الصرف الصحي؟ اذا كانت الاجابة بنعم فيرجى تزويدي بنتائج لجنة التحقيق الأولية والنهائية بشكل كامل ونسخة من تقرير لجنة التحقيق. هل جميع قطع الغيار الخاصة بالمضخات في محطة مشرف لتنقية مياه الصرف الصحي متوافرة لدى الوزارة أم لا؟ اذا كانت الاجابة بلا فيرجى افادتي بمسببات عدم توفير قطع غيار للمضخات لدى الوزارة تحسبا لمثل هذه الحالات؟ هل كان هناك خطر على المناطق السكنية المحيطة بمحطة مشرف لتنقية مياه الصرف الصحي؟ اذا كانت الاجابة بنعم فما الأسباب التي دعت الوزارة الى تجاهل هذا الخطر وبناء المحطة بين المناطق السكنية؟ واذا كانت الاجابة بلا فيرجى تزويدي بجميع التقارير الخاصة بالدراسات البيئية التي قامت بها الوزارة للتأكد من عدم وجود خطر على المواطنين والمقيمين حول هذه المحطات؟
هل هناك اي غازات سامة تنبعث من المحطة بعد تعطلها خاصة غاز كبريتيد الهيدروجين؟ اذا كانت الاجابة بنعم فما الاجراءات التي تقوم بها الوزارة لمنع هذا التسرب؟
يرجى تزويدي بجميع المستندات الخاصة بمشروع محطة مشرف لتنقية مياه الصرف الصحي بدءا من تقارير دراسة الجدوى البيئية والخدمية وحتى تعطل المحطة عن العمل.
الشايع: ما الأخطار البيئية الناتجة عن تحويل مياه الصرف الصحي بمنطقة مشرف إلى البحر مباشرة؟
قدم نائب رئيس المجلس البلدي وعضو لجنة البيئة شايع الشايع سؤالا لرئيس المجلس البلدي قال فيه: على خلفية تسرب غاز كبريتيد الهيدروجين السام في محطة الصرف الصحي بمشرف بنسبة تجاوزت حد الأمان، وتحويل مياه الصرف الصحي الى البحر مباشرة، ما خلف معه كارثة بيئية أجمع عليها جميع الخبراء والأكاديميين المختصين بالبيئة وعلى أثرها تم منع الصيد في المناطق المحظورة لمدة شهر ولمسافة 3 أميال عن جون الكويت وتحذير مرتادي الشواطئ من السباحة فضلا عما أكده معظم المختصين بالبيئة ان مياه البحر الملوثة تسبب 13 مرضا على الأقل.
وحيث ان مفهوم حماية البيئة والمحافظة عليها يدخل في صلب عمل البلدية والمجلس البلدي لما لهما من دور في تنظيم شؤون البلاد بما يقع تحت اختصاصهما وانطلاقا من كوني عضوا بلجنة شؤون البلدية بالمجلس، والمختصة بدراسة القواعد الخاصة بالوقاية من تلوث البيئة فأنني أتوجه بالسؤال التالي:
ـ ما الأخطار البيئية التي نجمت عن تحويل مياه الصرف الصحي الى البحر سواء على البيئة البحرية او صحة الإنسان؟
ـ ما الاجراءات والقواعد التي تم اتباعها للحد من الآثار البيئية الناجمة عن الواقعة المذكورة والمدى الزمني لهذه الإجراءات؟
ـ ما الخطط الاستباقية المستقبلية للمحافظة على البيئة والحد من تلوثها؟