Note: English translation is not 100% accurate
وزير التربية مثّل سمو الأمير في افتتاح مؤتمر الطاقة المتجددة «مينارك 6» بتنظيم «الأبحاث»
الكويت الأعلى أحمالاً.. وإنتاج الكهرباء إلى 32 ألف ميغاوات بحلول 2030
6 ابريل 2016
المصدر : الأنباء


العيسى: مبادرة الشقايا ستغطي 15% من إجمالي الطاقة بحلول 2030
الجسار: الكويت أولت اهتماماً كبيراً لتنويع مصادر الطاقة
عمر: دول التعاون تخطط لإنفاق 100 مليار دولار سنوياً في مجال مشاريع الطاقة المتجددة خلال الـ20 عاماً القادمةدارين العلي
اكد وزير التربية والتعليم العالي د.بدر العيسي ان الكويت تدعم كافة الجهود التي تبذلها الوكالة الدولية للطاقة المتجددة من اجل تشجيع الاعتماد على الطاقة المتجددة على نطاق واسع عالميا وتسهيل نقل تقنيتها وتوفير ما يتطلبه ذلك من خبرات في التطبيقات والسياسات لايجاد حلول للتحديات الراهنة وعلى رأسها مشكلة التلوث البيئي والاحتباس الحراري.
واشار العيسى خلال تمثيله صاحب السمو الامير في افتتاح مؤتمر الشرق الأوسط وشمال إفريقيا السادس للطاقات المتجددة (مينارك - 6) تحت شعار «إبداعات متجددة نحو طاقة مستدامة» الى مساهمة الكويت في خفض انبعثات الغازات الدفيئة وفق الامكانيات المتاحة لافتا الى ان القطاع النفطي تبنى استراتيجية جديدة تقوم على اسس علمية واقتصادية تهدف الى الحد من الانبعاثات الحرارية بالاضافة الى آليات لتطبيق وتحسين كفاءة الطاقة واستخدام التكنولوجيا النظيفة للطاقة الاحفورية بما لا يخل بمصالحها الاساسية.
وأوضح ان الكويت اولت اهتماما كبيرا بتنويع مصادر الطاقة من خلال مشاريعها المهمة التي ينفذها معهد الكويت للابحاث العلمية والمتمثلة في مبادرة الشقايا للطاقة المتجددة بالتعاون مع وزارة الكهرباء والماء لاستخدام طاقة الرياح والطاقة الشمسية والطاقة الكهروضوئية في انتاج الكهرباء، مشيرا الى ان مبادرة الشقايا ستغطي 15% من اجمالي الطاقة المستخدمة في الكويت بحلول 2030.
واشار العيسى الى ان اقتصادات دول المنطقة تعتمد بشكل رئيسي على ثروات ناضبة لذا فإننا امام مسؤولية تاريخية تجاه مستقبل الاجيال المقبلة، وذلك من خلال الاهتمام بتنويع مصادر الطاقة المتجددة.
ومن جانبه قال وزير الكهرباء والماء م.احمد الجسار ان من اهم التحديات المعاصرة التي تواجه دول العالم والشرق الاوسط وشمال افريقيا هي تامين مصادر الطاقة، لافتا الى ان الوزارة وضعت ضوابط واسسا لترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية من جهة ووضع الخطط والآليات لتوفير الطلب المتزايد على الطاقة.
وأضاف في كلمته ان الكويت تصنف من اعلى الدول استهلاكا للماء والكهرباء في العالم وذلك لاسباب عدة ابرزها الموقع الجغرافي وشدة الحرارة في شهور الصيف بالاضافة الى التوسعات الكبرى في المدن الاسكانية والنمو السكانى، مشيرا الى ان الكويت اعلى احمالا على مستوى العالم حيث تصل نسبة الاحمال الكهربائية الى 8% مقابل 2 الى 3% في المتوسط العالمي.
ولفت الى ان الكويت تمتلك محطات لتوليد الكهرباء يبلغ اجمالي 15 الف ميغاوات في حين بلغ اعلى حمل كهربائي 13 الف ميغاوات، حيث من المتوقع ان يتجه حجم الانتاج حسب الدراسات الى 32 الف ميغاوات بحلول 2030.
وقال الجسار ان الارتفاع في معدلات الاستهلاك جعل الوزارة تبحث في استغلال طرق جديدة وحديثة ومصادر متجددة لانتاج الطاقة النظيفة ومنها الشمسية، مؤكدا على وجود خطوات جادة وفعالة في هذا المضمار حيث تستخدم الوزارة حاليا الطاقة الشمسية لسد جزء من حاجة المبنى الرئيسي لوزارة الكهرباء والماء والاشغال.
وبدورها قالت مدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية د. سميرة السيد عمر انه من المتوقع أن يزيد استهلاك الطاقة في البلدان النامية بمعدل سنوي 3% تقريبا، وإذا ما أضفنا إلى ذلك تحديات البيئة فيما يخص التلوث وارتفاع درجة حرارة الأرض نكون أمام خيار مهم ومطلوب بتزايد الاعتماد على مصادر متجددة ونظيفة لتوليد الطاقة، وهو أمر ينال اهتمام الدوائر البحثية وهيئات إنتاج الطاقة عالميا.
واضافت د. سميرة في تصريحات ان منطقتنا الخليجية ودول مجلس التعاون الخليجي تخطط نحو إنفاق 100 مليار دولار سنويا، لاستثمارها في مجال مشاريع الطاقة المتجددة خلال العشرين عاما القادمة، موضحة ان هذه الدول مع بلدان شرق أوسطية وإفريقية أخرى أمام فرص واعدة في هذا المجال، ولاسيما وأن كثيرا منها يقع ضمن «الحزام الشمسي» ونسبة سطوع الشمس على المنطقة العربية تتراوح ما بين 1400 و1800ساعة سنويا.
وأوضحت ان الكويت تعتبر من أوائل دول المنطقة التي اهتمت بأبحاث الطاقة المتجددة، فتجربتها في ذلك بدأت في العام 1978 حينما قام معهد الكويت للأبحاث العلمية بتصميم وبناء وتشغيل محطة نموذجية لإنتاج الطاقة الكهربائية باستخدام الطاقة الشمسية الحرارية بسعة 100 كيلووات بدعم من حكومة جمهورية ألمانيا، مشيرة الى ان المعهد تابع ذلك بإجراء العديد من البحوث في مجال تحلية المياه، وتشغيل البيوت الزراعية المحمية بالطاقة الشمسية الضوئية، وتجارب تخزين الطاقة الحرارية.
ولفتت الى انه قبل عدة سنوات عاود المعهد العمل في أبحاث الطاقة المتجددة وتطبيقاتها بعد أن تأكدت الجدوى الاقتصادية لإنتاج الكهرباء من مصادر متجددة، وكان من أبرز المشروعات التي عمل بها المعهد في هذا الاتجاه مشروع «مجمع الشقايا للطاقة المتجددة» والذي انتهى المعهد من تصميمه وبدأ في تشييده على مساحة 100 كيلومتر مربع، وهذا المشروع التطبيقي بني على أساس دراسة جدوى إقامة محطة للطاقة المتجددة باستخدام أنسب التقنيات لأجواء الكويت، إذ يضم ثلاث محطات واحدة منها تخص الطاقة الشمسية، والأخرى طاقة الرياح، والأخيرة تختص بالطاقة الكهروضوئية.
وأشارت السيد عمر الى انه يمكن تشغيل ذلك المجمع بكامل طاقته ويستوعب قدرة مركبة تصل إلى 20.000 ميغاوات، ومن المتوقع أن يبدأ إنتاج الكهرباء من المجمع في نهاية العام الحالي من خلال محطة الطاقة الكهروضوئية، لافتة الى ان من ابرز مميزات هذا المشروع تتمثل القدرة الإنتاجية في السنة: 6.000.000 ميغاوات/ساعة وهي تكفي لاستهلاك: 100.000 منزل في العام بالاضافة الى كمية الوقود الموفرة: 12.5 مليون برميل نفط مكافئ في العام وتوفير فرص العمل أثناء الإنشاء تصل الى 10.000 فرصة عمل وفرص العمل أثناء التشغيل: 1.200 فرصة عمل وكمية ثاني أكسيد الكربون الموفرة: 5 ملايين طن سنويا.
وقالت ان المعهد يعمل في الوقت الحالي على تنفيذ عدد من المشاريع مع شركائنا داخل الكويت، ومنها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومؤسسة البترول الكويتية، ووزارة الكهرباء والماء والعديد من مؤسسات القطاعين العام والخاص، ومن هذه المشروعات على سبيل المثال مشروع «تركيب ألواح الخلايا الكهروضوئية على مواقف جمعية الزهراء التعاونية»، ومشروع «تصميم وتنفيذ محطات الطاقة الشمسية الكهروضوئية على أسطح 150 منزلا»، ومشروع «تصميم وتنفيذ محطات شمسية تنتج كهرباء في محطات تعبئة الوقود»، ومشروع تصميم وتشييد بيت مستدام على الطراز الكويتي ذو استهلاك كهربائي منخفض.
وزير الطاقة اليمني: نعقد آمالاً كبيرة على الملتقى اليمني في الكويت
أكد وزير الكهرباء والطاقة في الجمهورية اليمنية عبدالله الاكوع الذي شارك بكلمة في افتتاح المؤتمر ان اليمنيين يتطلعون الى الكويت في الثامن عشر من الشهر الجارى الذي سيحتضن الملتقى اليمني عاقدين عليه امالا كبيرة في ان يحقق خطوات نحو السلام وتحقيق الامن والاستقرار وتطبيق القرارات الدولية، مشيرا الى ان احتضان الكويت لمثل ذلك مؤتمر ليس بجديد حيث عقد في عام 1979 لقاء يمنيا بين شماله وجنوبه وحسم فيه الصراع بين شطري الدولة حتى تحققت وحدة اليمن. وعن الطاقة المتجددة اوضح ان المنطقة العربية بحكم موقعها الجغرافي القاري يجعلها تستهلك كميات كبيرة من الطاقة لكهربائية مما يؤدي الي ارتفاع نسبة التلوث لناتجة من انتاج الطاقة لذا يتحتم على دول المنطقة الاسراع في استخدام الطاقة النظيفة في توليد الكهرباء.