Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال افتتاح مؤتمر الفنون الإسلامية أن الكويت غنية بالآثار منذ القدم
الحمود: خطة شاملة لتنفيذ العديد من الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية الإسلامية طوال 2016
12 ابريل 2016
المصدر : الأنباء


الفنون الإسلامية أوجدت حالة من التسامح والتواصل بين مختلف الشعوب
العسعوسي: أوراق بحثية ومساهمات متميزة من المتخصصين في الفنون الإسلامية
الدويش: معاول الأثريين كشفت عشرات المواقع الاثرية المنتشرة في جزر وبرّ الكويت تعود إلى عصور إسلامية مختلفة
أسامة أبوالسعود
افتتح وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون الآداب الشيخ سلمان الحمود، أمس اعمال مؤتمر «الفنون الإسلامية» وذلك ضمن فعاليات «الكويت عاصمة للثقافة الاسلامية 2016»، بحضور الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة والأمين المساعد لقطاع الثقافة محمد العسعوسي، ولفيف من الأكاديميين والمتخصصين وتستمر أعماله على مدى 3 أيام في مكتبة الكويت الوطنية.
وقال الحمود، إن مؤتمر الفنون الاسلامية يأتي استكمالا للملتقى الدولي السابع للفنون الاسلامية الذي عقد خلال فبراير الماضي بالتعاون بين وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وتأكيدا على الاهتمام الكبير الذي توليه الكويت للفن الاسلامي، مؤكدا ان الفنون الاسلامية اوجدت حالة من التسامح والتواصل بين ثقافات وفنون الشعوب والتي يجب التأكيد عليها وإبرازها للعالم الخارجي كاحدى خصائص الثقافة الإسلامية التي تمثل لنا وللآخرين حاجة ملحة في ظل ما يعيشه العالم الآن من رؤى وادعاءات ضالة ومضللة تضرب عقيدتنا وتمحو ثقافتنا وفنوننا الإسلامية.
وشدد الحمود على ان اهتمام الكويت بالفنون الاسلامية لم يكن وليد اللحظة او الظروف بل انه ضارب بجذوره في عمق ثقافة وتاريخ الشعب الكويتي، لما تحتويه البلاد من آثار إسلامية غنية عبر عصور متعددة، وايمانا منها بأهمية الثقافة في توحيد الرؤى والمواقف وتقريب الشعوب، وضعت الكويت خطة تنفيذية شاملة تتضمن العديد من الانشطة والفعاليات الثقافية والفنية الإسلامية طوال العام الحالي، لتؤكد التواصل المستمر بين الكويت والشعوب الإسلامية عبر نوافذ الثقافة والفنون الإسلامية.
ومن جانبه، قال الأمين العام المساعد لقطاع الفنون بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد العسعوسي إن هناك مشاركة كبيرة من قبل المتخصصين في مجال الفنون الاسلامية بأوراق بحث ومساهمات متميزة في هذا المجال تؤكد على دور الانسان المسلم والفنان وإسهاماته في الحضارة الانسانية بكل ما هو مفيد ويسهم بشكل فاعل في مسيرة هذه الحضارة.
وأكد العسعوسي ان هذا المؤتمر يتضمن مجموعة من الجلسات الصباحية والمسائية وهناك حوار مستفيض ونتطلع ان يخرج بمجموعة من التوصيات تشكل اضافة الى مسيرة العمل الإنساني وتؤكد على دور الانسان المسلم في هذا المجال، معربا عن تطلعه الى حضور كبير ومشاركة واسعة من جمهورنا العريض في أنشطة هذا المؤتمر وجلساته المتنوعة.
وبدورها، ألقت استاذ التاريخ بكلية الآداب د.ريم الرديني كلمة رحبت فيها بالضيوف المشاركين في المؤتمر قائلة: نحييكم من بلد اتصفت بالعطاء في مجالات عدة منها الانساني والتنموي الذي شمل انحاء عديدة من العالم وساهم في تخفيف المعاناة عن الكثيرين حتى توجت مسيرة العطاء مؤخرا بتسمية الأمم المتحدة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد «قائدا للعمل الإنساني»، وأن هذا العطاء الثقافي الذي ينبع من الاهتمام الرسمي للدولة والشعب الذي يمثل قيمة حضارية وفكرية سامية مازال يقدم افضل ما انتج في مجالي الفكر والثقافة من القارئ العربي.
الجلسة الأولى
بدأت أعمال المؤتمر بالجلسة الأولى التي شارك فيها كل من د.نجم الدين خلف الله والذي تحدث حول «الصنائع الاسلامية من أصول نظرية النظم عند الجرجاني»، فيما تحدث د.فريدريك معتوق حول «الأدب العربي والفن الإسلامي: الاتجاه والاتجاه المعاكس». وقال نجم الدين في ملخص ورقته البحثية: بنى عبد القاهر الجرجاني نظريته الأسلوبية في النظم بالاعتماد على الأعمال الفنية ـ اليدوية ـ التي كانت شائعة في القرن الخامس للهجرة في منطقة ما بين النهرين وما وراءهما (العراق وفارس).
وأوضح د.سلطان الدويش في محاضرته التي كانت بعنوان «الخصائص الفنية للقطع الاثرية الاسلامية في الكويت» كشفت معاول الاثرين عشرات المواقع الاثرية المنتشرة في جزر وبر الكويت تعود الى عصور اسلامية مختلفة، وأظهرت الاكتشافات مجموعة كبيرة من اللقى الأثرية التي تحمل انماطا وسمات فنية.