Note: English translation is not 100% accurate
في تفاعل مع افتتاحية «الأنباء» بتاريخ 28 أغسطس والتي دعت إلى بدء الموسم الدراسي بالمرحلة الثانوية لمدة أسبوعين لمراقبة الوضع
الحكومة وعدت «الصحية» بدراسة اقتراح التدرج في بدء العام الدراسي
2 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
الرومي لـ «الأنباء»: اجتماع «الصحية» دستوري ويحق للحكومة طلب عقده حسب اللائحةسامح عبدالحفيظ
عقدت لجنة الشؤون الصحية والاجتماعية والعمل اجتماعا لها امس مع الجانب الحكومي حضره وزير الصحة د. هلال الساير ووزير التربية والتعليم العالي د. موضي الحمود ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.محمد البصيري لمناقشة استعدادات الحكومة حول مواجهة مرض انفلونزا الخنازير وتأجيل العام الدراسي. وخلال الاجتماع وعدت وزيرة التربية النواب الحضور بدراسة مقترح التدرج في بدء الدراسة لمرحلة التعليم الثانوي ثم المتوسط فالابتدائي وذلك بعد طرح الاقتراح من بعض النواب. وهو الاقتراح نفسه الذي طرحته «الأنباء» في افتتاحيتها بتاريخ 28 اغسطس الماضي. وكان اجتماع اللجنة واجه احتجاجات من بعض النواب وعلى رأسهم أعضاء كتلة التنمية والإصلاح حول عدم دستورية الاجتماع ولائحيته. وفي هذا الاطار.
اجتماع دستوري
اكد نائب رئيس مجلس الأمة النائب عبدالله الرومي انه لا صحة لما جاء في تصريح كتلة التنمية والاصلاح بخصوص التشكيك في دستورية اجتماعات اللجنة الصحية، مؤكدا ان الاجتماعات صحيحة. وقال الرومي في تصريح لـ «الأنباء» انه اول من اكد عدم دستورية مناقشة اللجان لأي موضوع ما لم تحصل على تفويض من المجلس، لافتا الى ان اجتماع «الصحية» أمس لا يوجد ما يمنعه من الناحية الدستورية أو اللائحية اذ يحق للحكومة ان تطلب عقد اجتماعات داخل اللجان وهو ما قامت به لمناقشة موضوع خطير.
وبين الرومي انه يجوز لغير اعضاء اللجنة ابداء آرائهم في اجتماعات اللجان بعد موافقة رئيس اللجنة ولكن لا يجوز التصويت لغير اعضاء اللجنة.
دورة طارئة
وفي الاطار ذاته، اكد النائب خالد السلطان أنه لا داعي لعقد جلسة طارئة لمناقشة مرض انفلونزا الخنازير مشيراً الى ان اجراءات واستعدادات الحكومة كافية.
خطة جيدة
من جانبه قال النائب مرزوق الغانم ان الخطة الحكومية لمواجهة مرض انفلونزا الخنازير جيدة والأهم هو كيفية تطبيقها واضاف: لا اعتقد أن هناك حاجة لعقد دورة برلمانية طارئة لمناقشة القضية.
دول عريقة
وفي الاطار ذاته قال النائب علي الراشد بعد خروجه من اجتماع اللجنة ان استعدادات الكويت لمواجهة المرض فاقت استعدادات دول متقدمة وعريقة في كل المجالات.
تأجيل الدراسة
من جانبه أكد النائب د.محمد الحويلة انه تكشف للنواب خلال اجتماع اللجنة الصحية امس ان الحكومة ممثلة في وزارة التربية لم يكن لديها أي نية لتأجيل أي مرحلة من المراحل الدراسية على الرغم من خطورة وباء انفلونزا الخنازير واحتمال انتشاره بين طلبة المدارس، لافتا الى انه لولا ضغوط النواب لما اجلت الحكومة الدراسة في مراحل رياض الاطفال والروضة. وأوضح الحويلة ان ما دار داخل اجتماع اللجنة الصحية وبحضور وزير الصحة لم يعط اي مؤشر على وجود خطة، أو يدل على جهوزية الحكومة لمواجهة مرض انفلونزا الخنازير على الرغم من اعلان وزير الصحة ان الامصال المضادة للمرض ستذهب للقطاع الصحي قريبا. وأشار الحويلة الى ان الاجتماعات ما زالت متداولة والنواب يبدون ملاحظاتهم وتوصياتهم لمواجهة المرض والتي من المفترض ان تأخذها الحكومة في الحسبان، لافتا الى ان هناك تجاوبا حكوميا مع اللجنة الصحية البرلمانية، الا ان النواب يريدون التأكد من جهوزية الحكومة لمواجهة المرض وحتى الآن لم يتم التأكد من ذلك. وقال الحويلة: بالنسبة لمطالبة العديد من النواب بعقد جلسة طارئة عن انفلونزا الخنازير فهذا حق مشروع ودستوري، كما ان هذا الطلب ينقل الهلع الموجود بالشارع الكويتي الى «بيت الأمة».
كما حذر النائب مبارك الوعلان بعض القيادات والمسؤولين في وزارة الصحة من استغلال مرض انفلونزا الخنازير ومحاولة تمرير المناقصات الفاسدة بقصد الاتجار من وراء هذا الوباء، ومحاولة تغطية تحركاتهم بشكل أو بآخر، مبينا ان هناك من الشرفاء والوطنيين داخل الوزارة ممن يعملون لحماية هذا الوطن وحرمان هؤلاء الفاسدين من التطاول على المال العام. وقال الوعلان في تصريح صحافي ان هناك أدلة على تورط بعض المسؤولين والقيادات بالصحة مع شركات وجهات متنفذة لتمرير بعض الصفقات المشبوهة واستغلال خطورة المرض في التكسب المادي، مؤكدا: «لدينا وثائق عن تورط البعض في هذه التجاوزات ومحاولات البعض للاستفادة منها»، محذرا وزير الصحة من خطورة هذه القضية، وعليه ان يقرأ ما بين السطور، وهو يعرف ماذا نقصد وقد كررنا هذه الجملة 3 مرات ولكن يبدو أن الوزير لا يعرف الا قراءة ما يريد ويتناسى حالة الفوضى والتردي التي تعيشها الوزارة وهو لا يملك اي خطة واضحة. وبين الوعلان ان هناك معلومات وأدلة تؤكد ان هناك حالات تنفيع وتكسب يحاول بعض القيادات والمسؤولين الاستفادة منها وتمرير مناقصات لبعض الشركات بدعم من متنفذين يحاولون الإضرار والإفساد بالوزارة بهدف التطاول على المال العام، مؤكدا ان الاجهزة الرقابية المعنية كديوان المحاسبة وغيره من الأجهزة، مطالبة بتفعيل أجهزتها لمراقبة هذه التجاوزات وان دور مجلس الأمة ممثلا بنوابه سيكون واضحا خلال الفترة المقبلة اذا لم يكن هناك تحرك من الوزير لإيقاف هذه التجاوزات الخطيرة، مؤكدا ان هناك تحركا سيكون في الأيام المقبلة اذا لم يستجب الوزير لهذه التحذيرات.
من جهته أكد النائب مسلم البراك ان الحكومة لا تريد ان تواجه الناس بخطورة مرض انفلونزا الخنازير وتداعياته، لافتا الى ان «المجلس لا يريد من وراء الجلسة الطارئة سوى ان تطمئن الحكومة الناس المذعورين». وقال البراك في تصريح للصحافيين انه ليس المطلوب من النواب ان يكونوا فنيين حتى يطرحوا آراءهم لكننا نلتقي يوميا بالأطباء والتربويين ونلمس شكواهم وآلامهم أمام حكومة لا تريد ان تواجه أو تستخدم وسائل الإعلام للتخفيف من روع الناس.
واضاف: «اذا كانت الحكومة واثقة من نفسها وانا أشك في ذلك يفترض ان يكون لوزارة التربية برنامج يومي توضح فيه للناس اسباب قرار عدم تأجيل العام الدراسي».
ورأى البراك ان التجارب الحكومية السابقة في التعامل مع الأزمات جعلت المواطن يضع يده على قلبه في كل أزمة جديدة، مشيرا الى ان الناس الآن تشعر بالهلع والخوف أمام عدم قدرة الحكومة على مواجهة المرض.
وأشار الى ان كارثة حريق الجهراء أثبتت بما لا يدعو للشك عدم وجود خطة عامة للطوارئ وايضا ما حصل في محطة التنقية في مشرف أكدت هذا العجز الحكومي في مواجهة المشكلات.
وقال البراك: «نحن نعلم ان مرض إنفلونزا الخنازير أصبح وباء عالميا، لكن دول العالم استعدت لمواجهته وفق أساليب علمية وخطط مدروسة الا اننا في الكويت نرى الواقع المأساوي في ظل تردي الخدمات».
وأشار البراك الى وجود معلومات عن نقص حاد في العلاجات المضادة للڤيروس فضلا عن انتهاء صلاحية المضادات الحيوية في شهري سبتمبر وديسمبر، لافتا الى انه سيوجه سؤالا لوزير الصحة في هذا الشأن.
وتحدث البراك ايضا عن خطورة هذا المرض وفق معلومات طبية تشير الى قدرة الڤيروس على إخفاء نفسه في ظل التوقعات بقدوم موجة اخرى للمرض ستكون أشد وأصعب، مستغربا بشدة من اصرار الحكومة على عدم تأجيل السنة الدراسية رغم كل هذه المخاطر.
وأوضح البراك ان البيئة المدرسية بطبيعتها هي موقع حاضن للمرض، لافتا الى وجود دراسات في وزارتي الصحة والتربية تشير الى ان 25% من طلبة الكويت في مختلف المراحل يعانون من الربو والسمنة.
واشار الى ان التقارير الصادرة من منظمة الصحة العالمية اشارت الى ان الربو والسمنة من اهم الاسباب المساعدة على تدهور اوضاع المريض المصاب بانفلونزا الخنازير، كما ان مناعة الاطفال الصغار أقل من الكبار.
وتساءل البراك: «ما المعيار الذي استند اليه مجلس الوزراء لتأكيد موعد الدراسة رغم انه لم تكن هناك حاجة لعملية التأكيد في اجتماع رسمي».
ورفض البراك «اسلوب المكابرة في التعامل مع هذه الأزمة»، مضيفا: «أنا لا أعرف ما هو فكر وفلسفة وزارة التربية في هذه المكابرة».
وتابع قائلا: «لو كانت الأمصال الوقائية للمرض قد وصلت الى الكويت لقلنا ان الأمر مختلف ولكن لننتقل الى المشهد الأسوأ ـ لا قدّر الله ـ لو اصيب التلاميذ بالعدوى ونقل هذا الى الأسر عبر الأخبار فهل يعرفون طبيعة الهلع الذي سيصاب به الناس؟».
ما المختبرات التي تقوم بالفحص عن إنفلونزا الخنازير وإجراءات تقييم المسافرين؟
وجه النائب مسلم البراك اسئلة عدة لوزير الصحة د.هلال الساير بشأن انفلونزا الخنازير.
وقال البراك: من المعلوم ان مرض انفلونزا الخنازير وصل لدرجة الوباء العالمي بالمرتبة السادسة حسبما افادت منظمة الصحة العالمية، وقد اصبحت الكويت من اكثر الدول العربية بانتشار مرض انفلونزا الخنازير، طالبا تزويده بالاجراءات المتبعة من حين وصول المريض لمراكز الرعاية الصحية الاولية او المستشفيات بأعراض السعال وارتفاع الحرارة واحتمال الاصابة بڤيروس انفلونزا الخنازير لحين العلاج، والافادة بالمختبرات التي تقوم بالفحص عن انفلونزا الخنازير والمدة التي تستغرقها تلك المختبرات لاظهار النتائج، وما مدى صحة ان مختبر الشعب هو الوحيد الذي يقوم باجراءات فحوصات الڤيروسات في الكويت وما مصير الحالات في شتى مستشفيات الحكومة؟ والاجراءات المتبعة لتقييم المسافرين الواصلين للكويت من احتمال اصاباتهم بمرض انفلونزا الخنازير منذ تاريخ الاعلان عن حدوث اول وفاة في العالم لحين تقديم السؤال، وافادتي اذا كان هناك فريق من الصحة في المنافذ المختلفة، كما ارجو افادتي بعدد الكاميرات الحرارية المستخدمة، وقيمتها في جميع المنافذ والشركة الموردة للكاميرات الحرارية وهل تم ذلك عبر مناقصة ام شراء مباشر وما الشركة التي قامت بالشراء؟ وبجدوى بطاقات التسجيل التي طالبت وزارة الصحة القادمين من السفر بتعبئتها وعدد الحالات التي تم اكتشافها من مراجعات القادمين من السفر والذين قاموا بتعبئة النماذج، وافادتي بأسماء اعضاء لجنة متابعة مرض انفلونزا الخنازير التابعة لوزارة الصحة، ومسمياتهم ومراكز عملهم وتزويدي بنسخة من محاضر الاجتماعات منذ البداية الى تاريخ تقديم السؤال، وما مدى صحة استقالة طبيب استشاري كويتي متخصص بالامراض السارية من اللجنة وما اسباب الاستقالة؟
الحضور في اجتماع اللجنة
عبدالله الرومي، عادل الصرعاوي، علي الراشد ومرزوق الغانم، عبدالرحمن العنجري، سلوى الجسار، د.رولا دشتي، بادي الدوسري، حسين الحريتي، د.أسيل العوضي، سعدون حماد، د.محمد الحويلة، سعد زنيفر، مبارك الخرينج، عدنان المطوع، مخلد العازمي، ناجي العبدالهادي، د.معصومة المبارك، سعد الخنفور،علي العمير، خالد السلطان، ودليهي الهاجري.