Note: English translation is not 100% accurate
السفير المصري نقل تهنئة الرئيس السيسي للمسيحيين من أبناء بلاده في الخارج خلال احتفال الكنيسة المصرية في الكويت بعيد القيامة المجيد
ياسر عاطف: مصر بوحدتها الوطنية نموذج فريد لكل الشعوب
2 مايو 2016
المصدر : الأنباء












عاطف: الكنيسة المصرية من أقدم كنائس العالم ولها الفضل في تحديد عيد القيامة واعترفت به كل كنائس العالم
بيجول: تحية شكر وتقدير لصاحب السمو «أمير الإنسانية وحكيم العرب» لرعاية سموه أبناء الجالية المصريةأسامة أبوالسعود
نقل السفير المصري لدى الكويت ياسر عاطف تهنئة الرئيس عبدالفتاح السيسي لأقباط مصر في الخارج بمناسبة عيد القيامة المجيد وتمنياته لهم بدوام التوفيق والسداد.
كما توجه السفير عاطف في كلمته خلال قداس عيد القيامة مساء أول من أمس بالكنيسة المصرية بالتهنئة إلى أبناء مصر من الإخوة الأقباط في الكويت وقداسة البابا تواضروس الثاني بعيد القيامة اـلمجيد، شاكرا الكويت الشــقيقة أميرا وحكومة وشعبا لما تقدمة من اهتمام ورعاية دائمتين لأبناء الجالية المصرية.
وذكر عاطف ان الكنيسة المصرية هي من اقدم الكنائس في التاريخ وكان لها الفضل في تحديد عيد القيامة المجيد واعترفت به كل كنائس العالم، مشيرا إلى هذه المعلومة لا يعرفها الكثير من أبناء مصر ولكن لمصر علامات بارزه ومضيئة في العالم.
وأشاد السفير عاطف بالجالية المصرية الموجودة في الكويت على الأداء المتميز نحو وطنهم الأم حتى تظل مصر بوحدتها الوطنية نموذجا فريدا لكل الشعوب.
شكر لحكيم العرب
من جانبه وجه راعي الكنيسة المصرية في البلاد القمص بيجول الأنبا بيشوي تحية شكر وتقدير لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي وصفه بـ «أمير الإنسانية وحكيم العرب» لرعاية سموه أبناء الجالية المصرية في البلاد ومنهم أقباط مصر في الكويت كما وجه الشكر لسمو ولي العهد وسمو رئيس الوزراء وكل من بعث بباقة ورد أو تهنئة بمناسبة عيد القيامة المجيد. وقال في عظته قداس عيد القيامة المجيد ان القيامة هي الرحلة الخالدة في حياة الإنسان، فهي دار البقاء الأبدي ونحن نؤمن بأن الجسد سيقوم مرة أخرى ليقف أمام الله وسيحاسب، ان خيرا فخير وإن شرا فشر.
وأكد القمص بيجول أن الحياة الدنيا يشوبها الكثير من المشاكل والمحن والآلم والضيق في حين الحياة الآخرة السامية مليئة بفرح القلب، وان الجسد الذي مات وتحلل سوف يقوم مرة أخرى في نهاية الأزمان ولكن على صورة ملائكية نورانية ويلتحم بالنفس مرة أخرى ويعطي جوابا عن كل ما صنعت يداه خيرا أم شرا ويخلد إما في نعيم دائم أو شقاء دائم حسب أفعاله.
وقال القمص بيجول طوبى للإنسان الذي يعيش في الفضيلة ويقدم أعمالا صالحة تخدم الجميع دون استثناء أو تفرقة، مشيرا إلى أن كل عمل صالح أو عطاء سواء مادي أو معنوي يقدمه الإنسان لأي محتاج سيكون في ميزانه يوم السؤال.
وكان القمص بيجول قد استقبل المهنئين بالعيد صباح امس في الكنيسة المصرية.