Note: English translation is not 100% accurate
أشاد خلال لقاء مفتوح في ختام أعمال الملتقى الإعلامي العربي بـ «الرؤية السعودية 2030»
الخالد: التوتر في المنطقة ليس من مصلحتنا أو مصلحة إيران
3 مايو 2016
المصدر : الأنباء


الفكر الداعشي يحاول استقطاب شبابنا لتحقيق أهدافه ويجب وضع خريطة واضحة لمواجهته
يؤسفني ما يحدث في حلب ولا أستطيع أن أصف لكم مدى الدمار في البشر أكثر من الحجر
يجب على الإعلام تهيئة الأجواء في اليمن للتفاوض في سبيل سعينا لحلّ الأزمة
نشارك في كل ما يتعلق بإنشاء قوى عربية مشتركة ونأمل بموقف موحد في الجامعة العربية
الكويت لا تسعى لزيادة رصيدها السياسي بل تعمل على توفير مناخ مناسب للوصول إلى حلّ سياسي يوقف نزيف الدم اليمني
أسامة أبو السعود
أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أن التوتر في المنطقة ليس من مصلحتنا ولا من مصلحة إيران، معبرا عن أمله في أن تكون العلاقات معها قائمة على التعاون بما يصب في مصلحة واستقرار المنطقة.
وتطرق الخالد إلى مجمل القضايا التي يتعرض لها العالم العربي، خلال حواره المفتوح في الجلسة الختامية للملتقى الإعلامي الـ 13 والتي أدارها رئيس الملتقى الزميل ماضي الخميس.
وقال الخالد إن إيران من دول المنطقة وقد رحبنا بالاتفاق الذي تم بينها وبين الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن بهدف تخفيف الاحتقان في المنطقة التي عانت من اضطراب، ونأمل في خلق مناخ ملائم للتعاون يقود إلى التنمية، مضيفا أن جميع القرارات الأممية والعربية تشير إلى أهمية دور إيران في المنطقة.
ولدى سؤاله عن اليمن والمشاورات الجارية في الكويت، قال النائب الأول لرئيس الوزراء، إن الحرب أكلت الأخضر واليابس، لافتا إلى أن اجتماعات سويسرا لم تحرز تقدما، والآن بعد مرور أسبوعين من المباحثات في الكويت نحاول توفير مناخ مناسب للوصول إلى الحل السياسي في اليمن، والمؤكد أن الجانبين لديهما الرغبة في سرعة الانخراط في مناقشة القضايا التي تؤدي إلى الحل، وهناك أمل الآن في الحل السياسي، لاسيما أن هناك نقاطا تم الاتفاق عليها.
وأكد أن الكويت لا تتدخل في تفاصيل المفاوضات ولا تسعى لزيادة رصيدها السياسي، بل تستهدف الوصول إلى حل لوقف نزيف الدم اليمني.
وعن سورية، قال الخالد يؤسفني ما يحدث في حلب ولا أستطيع أن أصف لكم مدى الدمار في البشر أكثر من الحجر، مشددا على أن الإعلام له دور مهم في مقاومة المنظمات الإرهابية، لأنها أحيانا تستغله في نشر فكرها الضال، ما يؤدي إلى وجود خطر مباشر على المجتمع.
وأضاف أن هناك تحركا كبيرا في جنيف مع المبعوث الأممي في سورية، وقد تابعنا وزير الخارجية الأميركي الموجود في جنيف لدفع عملية السلام والاتفاق الذي تم في 27 و28 فبراير لوقف إطلاق النار والذي ساهم في إيصال المساعدات للشعب السوري، لكن هذا غير كاف.
وتابع الخالد : إن المجتمع الدولي مهتم بالوضع في سورية ولكن نحن كعرب بدأنا في هذه المرحلة مبكرا وحاولنا الوصول إلى حل عربي، كما تم إرسال عدد من المراقبين العرب من بينهم عدد كبير من الكويتيين ممن شاركوا في التواجد في المناطق السورية، وكنا نأمل حقن الدماء العربية ولكن الأمور خرجت من الدول العربية وانتقلت لقرارات مجلس الأمن.
وزاد أن التدخل الأجنبي في سورية زاد الوضع مأساة، وما نركز عليه الآن هو مواصلة الحل السياسي بمرجعية نتفق عليها.
وعما يحدث في العراق قال: نتابع بقلق ما يحدث هناك، ونأمل أن يتجاوز العراقيون هذه الأمور، موضحا أن الكويت والمجتمع الدولي مع حكومة العبادي المنتخبة، ومع الإصلاح والمصالحة الإصلاح حتى تستطيع الحكومة مواجهة تحديات الإرهاب، مبينا أن المصالحة تتمثل في مشاركة الشعب العراقي برسم خارطة مستقبل العراق، ونأمل أن تسود الحكمة والمصلحة العامة للبلاد.
وتطرق إلى ما يحدث في ليبيا قائلا: ان عودة الحكومة إلى ليبيا يباركها المجتمع الدولي وندعم توجهاتها الإصلاحية وصولا إلى وضع دستور وتنظيم انتخابات، لافتا إلى أن الخطر يحدق بدول الجوار في حال عدم استقرار ليبيا، فالانفلات الأمني في ليبيا يشكل خطرا على تونس ومصر وغيرهما.
وقال إن الإرهاب يضرب بعنف في منطقتنا، فـ «داعش» يضرب في الكثير من البلاد، كما ان هذا الفكر الضال والمتطرف يحاول استقطاب شبابنا لتحقيق أهدافه ويجب وضع خريطة واضحة لمواجهة ذلك، لافتا إلى أن الإعلام عليه دور ومسؤولية كبيران.
وردا على سؤال بشأن موضوع القوة العربية المشتركة، قال: نحن نشارك في كل ما يتعلق بإنشاء قوى عربية مشتركة، ونحن كدولة صغيرة نأمل أن يكون هناك دور وموقف مشترك وموحد في الجامعة العربية وان نتحدث حول هذا الموضوع في القمة القادمة.
وعن الرؤية السعودية 2030، أعرب عن سعادته لعرض هذه الرؤية التي وصفها بالطموحة والواعدة لـ 15 سنة المقبلة للمملكة.
وقال ما سمعناه من تفاصيل الرؤية مبعث ارتياح وهذا ما نتطلع إليه في دولنا لمواجهة المشاكل الاقتصادية خصوصا ونحن نعتمد على النفط، مؤكدا أنه كلما تعددت وتنوعت مصادر الدخل تمكنا من مواجهة التحديات بشكل أفضل.
الحمود: التنسيق والتكامل الإعلامي العربي أصبحا ضرورة وليس اختياراً