دارين العلي
بهدف التعارف بين قيادات جمعيات النفع العام والجمعيات الأهلية بادرت الجمعية الجغرافية بعقد الملتقى الاجتماعي الأول لجمعيات النفع العام والجمعيات الأهلية الذي عقد مساء امس الأول في قاعة الشيخة مريم الصباح في القادسية بحضور عدد كبير من رؤساء الجمعيات وأعضائها.
ورحب رئيس الجمعية الجغرافية زيد المنيفي بالحضور، لافتا الى ان الملتقى الذي جاء بمبادرة من اللجنة الإعلامية والعلاقات العامة في الجمعية سيكون ملتقى سنويا للقيادات الأهلية ويهدف الى التواصل والتعاون فيما بينهم والتعرف على أهداف كل جمعية على حدة.
وأشار الى ان جمعيات النفع العام والجمعيات الأهلية تعمل كل بمفردها دون تواصل وشراكة مع بعضها البعض وهذا ما يضعف عملها، آملا ان يكون الملتقى نشاطا اجتماعيا مشتركا كبذرة أولى لأنشطة اجتماعية مشتركة مستقبلية، لافتا الى وجود اهتمامات وتوجهات مشتركة بين عدد من الجمعيات مثلا كالبيئة والتاريخ والمهندسين مع الجمعية الجغرافية يجب ان تدعم في نشاط واحد لخدمة اهداف الجمعيات التي تسعى لخدمة ابناء الوطن، معتبرا ان في الاتحاد قوة وعندما تتحد الجمعيات فإن حقوق اعضائها ستكون مضمونة بالكامل.
وأعرب المنيفي عن أمله في أن يكون الملتقى نشاطا سنويا يخصص للتعارف والالتقاء، طارحا عدة مبادرات أخرى تضمن استمرار التواصل، شاكرا الرعاة الذين حرصوا على ان يتم الملتقى بنجاح وهم بنك التمويل والشركة الوطنية للاتصالات وبنك الكويت والشرق الأوسط.
بدورها شكرت رئيسة لجنة العلاقات العامة والإعلام ايمان العبكل الحضور في الملتقى الاجتماعي لجمعيات النفع العام والروابط الاجتماعية الذي حرصت اللجنة على اقامته وهو الأول من نوعه في الكويت كما يعتبر خطوة ثانية للتواصل مع الجمعيات والروابط الأخرى بعد الخطوة الأولى وهي التواصل مع اعضاء الجمعية الجغرافية، ويهدف هذا الملتقى الى التعارف وتبادل المعلومات والخبرات بين جمعيات النفع العام للنهوض بعمل مشرف يرفع من شأن وقيمة البلاد في مجال اجتماعي متعدد الفروع والأنشطة.
ولفتت الى ان لجنة العلاقات العامة والإعلام بالجمعية الجغرافية الكويتية تعتبر أهم اللجان التي تعمل على توطيد الروابط الاجتماعية بين اعضاء الجمعية وذلك من خلال الأنشطة التي تقيمها اللجنة لشريحة كبيرة من اعضاء الجمعية سواء من المنتسبين او العاملين او أفراد المجتمع عامة.
وأملت ان يكون هذا الملتقى مبادرة اجتماعية للتواصل من خلالها في الأعوام المقبلة، وشكرت المؤسسات والشركات الوطنية التي ساهمت في رعاية الملتقى.
ووزعت الدروع على الرعاة لما بذلوه من جهود لانجاح الملتقى الذي اختتم بحفل عشاء على شرف المدعوين.