Note: English translation is not 100% accurate
زيارتنا تأكيد على دعم فلسطين وقضيتها
وزير الإعلام وصل إلى «رام الله»: أشعر بالفخر والاعتزاز لزيارة فلسطين
8 مايو 2016
المصدر : الأنباء - رام الله ـ كونا







الحمود: مشاركتنا في افتتاح معرض فلسطين للكتاب تأكيد للدور الريادي للمشهد الثقافي والحضاري والإنساني الكويتي
قال وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ان زيارته لدولة فلسطين تأتي لتأكيد دعم الكويت المتواصل لفلسطين وقضيتها في كل الظروف والأوضاع.وأضاف الشيخ سلمان الحمود، في تصريح لـ «كونا» بعد وصوله إلى مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله أمس، على متن مروحية أردنية على رأس وفد للمشاركة في افتتاح معرض فلسطين الدولي للكتاب، «القضية الفلسطينية بالنسبة لنا القضية الأولى التي تربينا على أن نقف ونعمل من اجلها حتى يصل الحق إلى اهله».وأعرب عن شعوره وأعضاء الوفد بالفخر والاعتزاز لزيارة فلسطين، موضحا أنه نقل رسالة محبة وتقدير وتضامن من الكويت وصاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء للأشقاء في فلسطين.كما أوضح «جئنا لنقول للفلسطينيين نحن معكم ونتمنى تجاوز العقبات والصعوبات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني».وأوضح أن دعوة القيادة الفلسطينية للكويت للمشاركة في معرض فلسطين الدولي للكتاب واختيار الكويت ضيف شرف وهي عاصمة الثقافة الاسلامية لعام 2016 يدل على ما تكنه القيادة والشعب الفلسطيني من تقدير للشعب الكويتي والقيادة الكويتية.وأضاف: «نحن سعداء وفخورون لأننا نشارك وندعم ونحتفل مع اشقائنا في فلسطين وستتواصل العلاقات الكويتية ـ الفلسطينية في جميع الظروف وسيستمر التعاون لأنه يعبر عما يكنه الشعبان الكويتي والفلسطيني من محبة وتقدير».وعن لقائه برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في عمان، قال انه استمع إلى هموم الشأن الفلسطيني وحرص القيادة على تكريس كل الامكانيات للوصول إلى فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.وأوضح الشيخ سلمان الحمود أنه سيلتقي مسؤولين فلسطينيين لمناقشة العديد من القضايا، مضيفا: «أحمل لهم دعما كاملا من الكويت في جميع المجالات وسنبحث الشأن الثقافي والإعلامي والشبابي وكل ما يهم ترسيخ الموقف الكويتي والعربي دعما لفلسطين ولن نتأخر».وشدد على أن للزيارة رمزية، خاصة أن التعاون بين البلدين مفتوح في جميع المجالات.وعن مدينة القدس، قال الشيخ سلمان الحمود: «ما من شك القدس لها مكانة عربية وإسلامية ودولية وهي جزء من وجداننا العربي ونعمل دائما دونما تأخير على دعمها في كل المجالات ونتطلع الى عودة القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين».وأكد أن زيارته والوفد المرافق لمدينة القدس والصلاة في المسجد الأقصى لها «أثر كبير في نفوسنا، سنصلي وندعو الله ليعود الحق إلى أهله وأن تعود القدس قدس الجميع».ويضم الوفد الكويتي الذي وصل إلى رام الله، امس، سفير الكويت لدى الأردن د.حمد الدعيج ومساعد وزير الخارجية لشؤون الوطن العربي السفير عزيز الديحاني ووكيل قطاع الصحافة في وزارة الإعلام خالد الرشيدي والأمين العام المساعد في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد العسعوسي.كما يضم الوفد مدير جمعية الصحافيين الكويتية عدنان الراشد، ومستشار المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د.وليد السيف، ومديرة إدارة المكتب الفني في وزارة الشباب لانا أبو عيد، والسفير الفلسطيني في الكويت رامي طهبوب، والإعلامي محمد البرجس.وقال أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبدالرحيم إن زيارة وزير الإعلام الكويتي والوفد المرافق له تعني أن «عمقنا العربي يقف إلى جانبنا».وأضاف عبد الرحيم في تصريح لـ «كونا»: «هذه الزيارات تعني أن التواصل بيننا وبين المسؤولين والشعوب العربية مستمر وأن القضية الفلسطينية هي مركزية للأمة العربية».وشدد على أن العلاقات الفلسطينية ـ الكويتية تاريخية وللشعب الكويتي فضل كبير على الفلسطينيين.كما ثمّن عبدالرحيم دعم صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد والكويت للقضية الفلسطينية على مختلف الصعد وفي كل المجالات.وأوضح أن للكويت مكانة خاصة في قلوب الفلسطينيين وذاكرتهم وستستمر الزيارات لتعميق العلاقات التاريخية وترسيخها.
وزير الإعلام وصل رام الله للمشاركة في افتتاح معرض فلسطين الدولي للكتابعباس استقبل الحمود والوفد المرافق: نقدّر عالياً مواقف الكويت قيادةً وحكومةً وشعباً تجاه الفلسطينيين
وكان وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود قد وصل على رأس وفد الى مدينة رام الله امس للمشاركة في افتتاح الدورة العاشرة لمعرض فلسطين الدولي للكتاب.
وكان في استقبال الحمود لدى وصوله على متن طائرة مروحية أردنية قادما من العاصمة الأردنية عمان الأمين العام للرئاسة الفلسطينية الطيب عبدالرحيم ووزير الثقافة ايهاب بسيسو ووكيل وزارة الإعلام محمود خلفية وعدد من المسؤولين الفلسطينيين.
وأعرب الحمود في تصريح صحافي لدى وصوله عن بالغ سعادته للزيارة «التاريخية» التي يقوم بها لدولة فلسطين للمشاركة بافتتاح الدورة العاشرة لمعرض فلسطين الدولي للكتاب التي تأتي بعد الزيارة المهمة الأولى التي قام بها النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد في سبتمبر 2014 «لتجديد رسالة الكويت الداعمة للأشقاء الفلسطينيين لإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف». وأضاف انه يحمل تحيات القيادة السياسية العليا بالكويت وفي مقدمتها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائد العمل الإنساني وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك إلى القيادة والشعب الفلسطيني الشقيق. ولفت الحمود إلى أن دعوة الكويت عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2016 كضيف شرف للمعرض «تؤكد الدور الريادي للمشهد الثقافي الحضاري والإنساني الكويتي في هذا الجمع الثقافي الدولي على أرض فلسطين العزيزة على قلب كل عربي ومسلم». وأشار إلى «قوة ورسوخ العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين التي توثقت وتداخلت مع مرور السنين واختلطت معها الدماء الكويتية الزكية مع دماء الأشقاء الفلسطينيين والعرب الطاهرة في الحروب العربية دفاعا عن الحق الفلسطيني». وأضاف الحمود ان «الكويت على مدى العهود احتضنت الأشقاء الفلسطينيين ومثلت القضية الفلسطينية الهم الأول والأخير لها على المستويين الرسمي والشعبي وتركت أثرها الواضح في إبداعات المشهد الثقافي الكويتي مقروءا أو مرئيا أو مسموعا».
واختتم الشيخ سلمان الحمود الصباح تصريحه بالتأكيد على ان «المشهد الثقافي الكويتي وعمق تفاعله مع الأدب والثقافة الفلسطينيين جعلا من الكويت نافذة إشعاع عربي على القضية الفلسطينية وثقافة شعبها الشقيق منذ ستينيات القرن العشرين».
وتوجه الوفد الكويتي إلى مدينة القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى قبل افتتاح معرض فلسطين الدولي للكتاب.
من جانبه، أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن «تقديره الكبير» لمواقف الكويت قيادة وحكومة وشعبا تجاه الفلسطينيين وقضيتهم العادلة التي «دأب الكويتيون تاريخيا على دعمها».
جاء ذلك في تصريح أدلى به عباس عقب لقائه في العاصمة الأردنية وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود والوفد المرافق له قبل المشاركة في معرض فلسطين الدولي للكتاب الذي تستضيفه مدينة رام الله.
وقال عباس ان الزيارات المتوالية من أبناء الكويت إلى فلسطين وإظهارهم «التآزر والتعاضد والتعاون» تجاه أشقائهم الفلسطينيين محل «تقدير وامتنان»، مشيدا بهذه المواقف والمشاعر «الأخوية المشرفة»، مثمنا التوجيهات السامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وأوامره بدعم القضية الفلسطينية وأبنائه المرابطين في فلسطين.
من جانبه، قال الشيخ سلمان في تصريح انه نقل للرئيس عباس رسالة «تقدير ومحبة» من صاحب السمو الأمير إلى الشعب الفلسطيني الشقيق. وأعرب عن الشكر والتقدير لدعوة الكويت للمشاركة كضيف شرف في الدورة العاشرة لمعرض فلسطين الدولي للكتاب التي تعد «فرصة» لتعزيز التعاون في المجال الثقافي.
وبحث الرئيس عباس والشيخ سلمان في اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والمصالح المشتركة بينهما مع التركيز على سبل إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.
من جهته، قال الحمود ان القضية الفلسطينية «قضية أولى» بالنسبة للكويتيين، مبينا ان المنطقة تشهد مرحلة حساسة ينبغي معها الثبات والتعقل.
وأعرب عن الأمل بأن تنتهي الأزمات والقضايا الطارئة في المنطقة «حتى لا نبتعد عن القضية الأساس وهي قضية فلسطين». وتبادل الجانبان الهدايا التذكارية، حيث أهدى الشيخ سلمان الرئيس الفلسطيني «موسوعة القدس» التاريخية الثقافية التي أشرف على تصميمها وتنفيذها وزارة الإعلام. وأضاف الحمود: «نحن سعداء وفخورون لأننا نشارك وندعم ونحتفل مع اشقائنا في فلسطين وستتواصل العلاقات الكويتية ـ الفلسطينية في كل الظروف وسيستمر التعاون لأنه يعبر عما يكنه الشعبان الكويتي والفلسطيني من محبة وتقدير». وأوضح الحمود انه سيلتقي مسؤولين فلسطينيين لمناقشة العديد من القضايا، مضيفا: «أحمل لهم دعما كاملا من الكويت في كل المجالات وسنبحث الشأن الثقافي والإعلامي والشبابي وكل ما يهم ترسيخ الموقف الكويتي والعربي دعما لفلسطين ولن نتأخر». مشددا على أن للزيارة رمزية خاصة ان التعاون بين البلدين مفتوح في كل المجالات. وعن مدينة القدس، قال الحمود: «ما من شك القدس لها مكانة عربية وإسلامية ودولية وهي جزء من وجداننا العربي ونعمل دائما دونما تأخير على دعمها في كل المجالات ونتطلع لعودة القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين».
وأكد ان زيارته والوفد المرافق لمدينة القدس والصلاة في المسجد الأقصى لها «أثر كبير في نفوسنا سنصلي وندعو الله ليعود الحق إلى أهله وأن تعود القدس قدس الجميع».
وحضر اللقاء سفيرنا لدى الأردن د.حمد الدعيج وسفيرا فلسطين لدى الكويت والأردن رامي طهبوب وعطا الله خيري والناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة ومستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الديبلوماسية مجدي الخالدي. وتشارك الكويت في معرض فلسطين الدولي للكتاب بوفد إعلامي وثقافي يترأسه الشيخ سلمان ويضم في عضويته كلا من الأمين العام المساعد لقطاع الثقافة بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد العسعوسي والمستشار في المجلس وليد السيف ومدير إدارة مكتب الوزير سعود الخالدي.
كما يضم الوفد مدير جمعية الصحافيين عدنان الراشد ومساعد وزير الخارجية لشؤون الوطن العربي السفير عزيز الديحاني والوكيل المساعد لقطاع الصحافة بوزارة الإعلام خالد الرشيدي ومديرة إدارة المكتب الفني في وزارة الدولة لشؤون الشباب لانا أبوعيد ورئيس تحرير صحيفة السبق الإلكترونية محمد البرجس. العسعوسي: فلسطين حاضرة دائماً في وجدان الكويت وإصداراتها الثقافيةقال الأمين العام المساعد لقطاع الثقافة بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب محمد العسعوسي: ان المشاركة في معرض فلسطين الدولي للكتاب لها أهميتها الخاصة كونها تعبر عن حضور فلسطين الدائم لدى الكويت.وأضاف العسعوسي، الذي يزور فلسطين ضمن وفد رسمي في تصريح لـ «كونا»: إن فلسطين حاضرة في وجدان الكويت وإصداراتها الثقافية، «واليوم نحن ندعم صمود الشعب الفلسطيني، وذلك من خلال هذه المشاركة الفاعلة، لاسيما أن الكويت تحتفل هذا العام باختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية».وأكد أن زيارة فلسطين لا تندرج في إطار التطبيع «ونحن هنا لنتضامن مع الشعب الفلسطيني ونقوم بزيارة السجين وليس السجان».وشدد على أن مشاركة الكويت في معرض الكتاب تأتي لتأكيد حضور الكويت الثقافي إلى جانب فلسطين، ودعمها للقضية الفلسطينية، مؤكدا حرص الكويت على المشاركة في المعرض ليس من خلال عرض الإنتاج الثقافي الكويتي والمشاركة في الإصدارات المختلفة وإنما بالعديد من الأنشطة والفعاليات الثقافية لمجموعة من المبدعين الكويتيين.