Note: English translation is not 100% accurate
الاتحاد العام لعمال الكويت نظّم دورة ثقافية وقيادية
10 مايو 2016
المصدر : الأنباء


أوضح رئيس الاتحاد العام لعمال الكويت م.سالم العجمي انه لسنوات طويلة بقي معهد الثقافة العمالية غائبا عن أداء دوره ورسالته في تدريب وتأهيل الطبقة العاملة، لخدمة مصالح خاصة لدى البعض، حيث ان هذه الدورات القيادية والثقافية هي التي تعطي الحاصلين عليها حق الترشح لمجالس إدارات النقابات، حسب لوائحها الداخلية، ولكن النقابات التي تم احتكارها من قبل البعض، سعت قياداتها المهيمنة عليها نحو تأكيد هذا الاحتكار بطرق عديدة، ومنها منع معهد الثقافة العمالية من تنظيم مثل هذه الدورات.
جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح الدورة الثقافية والقيادية التي ينظمها معهد الثقافة العمالية التابع للاتحاد العام لعمال الكويت بمقره في ميدان حولي، والتي انطلقت الأحد وتستمر حتى يوم غد الأربعاء، مؤكدا أن هذا النشاط المهم هو شهادة نجاح تسجل للمجلس التنفيذي للاتحاد العام الذي استطاع كسر حاجز الجمود الذي أصاب الحركة النقابية، ومد جسور التواصل بين الطبقة العاملة ونقاباتها من جديد، ليواصلوا معا إكمال مسيرة الإصلاح وفك الحصار وإزاحة كابوس الهيمنة والاحتكار عن كاهل حركتنا النقابية، وعودتها إلى سابق عهدها مثالا للديموقراطية ورمزا لحرية العمال في اختيار ممثليهم والمدافعين عن مصالحهم والناطقين باسمهم عبر صندوق الانتخاب الذي غاب طويلا عن معظم المنظمات النقابية.
وألمح م.العجمي الى ان إصلاح العمل النقابي يحتاج الى اعداد وتدريب كوادر نقابية لتحقيق هذه العملية. وهذا هو هدف معهد الثقافة العمالية من اقامة هذه الدورة الثقافية والقيادية كخطوة مهمة في الطريق الطويل. مقدما شكره لادارة المعهد والعاملين فيه وللمحاضرين والمشاركين، متمنيا النجاح والتوفيق في الاستفادة القصوى من هذه الدورة.
بدوره، رحب سالم نايف المطيري السكرتير العام المساعد لمعهد الثقافة العمالية بالجميع، موضحا مواصلة المعهد في تنظيم نشاطاته حول مختلف المواضيع التي تخدم الطبقة العاملة والحركة النقابية ومواصلة دوره في تدريب وتثقيف العاملين من مختلف قطاعات العمل الحكومي والنفطي والخاص.
وبين المطيري ان المعهد اعد برنامجا يحوي العديد من النشاطات التي تساهم في اعداد ورفد الحركة النقابية بكوادر مدربة وقادرة على قيادتها وتحقيق اهدافها ورعاية مصالح عمالها.
وقد ألقى د.عبيد الوسمي عضو مجلس الأمة السابق محاضرة قيمة تحدث فيها عن الحريات النقابية ودور النقابات في المحافظة على حقوق العاملين. موضحا ان العمل النقابي اكثر صدقا وعفوية في التعبير عن احتياجات المواطن وتطلعاته. مبينا أهمية التثقيف في العمل النقابي لإخراج قيادات واعية ومدركة لمتغيرات سوق العمل والسياسات الاقتصادية. وشدد الوسمي على ضرورة وضع أسس سليمة للعلاقة بين العامل ورب العمل.. للتخفيف من النزاعات العمالية. كما تحدث عن قانون العمل وبين اهمية هذا القانون في التأكيد على التزام الدولة بالمواثيق والعهود المتعلقة بالعمل النقابي والحركة النقابية بما احتواه من مواد تؤكد على الحريات النقابية وحق العمال في تأسيس نقاباتهم وسبل تأسيسها.