Note: English translation is not 100% accurate
الجمعية دعت إلى زيادة الوعي بأهميتها للتنوع البيولوجي
«حماية البيئة»: رصد 407 أنواع من الطيور المستوطنة والمهاجرة في الكويت
12 مايو 2016
المصدر : الأنباء



دارين العلي
دعت الجمعية الكويتية لحماية البيئة إلى زيادة الوعي بأهمية الطيور المهاجرة باعتبارها من اهم المكونات والمؤشرات الهامة للتنوع البيولوجي في الكويت.
وقال رئيس فريق رصد وحماية الطيور بالجمعية سعد النوري في تصريح صحافي أمس ان العالم يحتفل في 11 من شهر مايو سنويا باليوم العالمي لهجرة الطيور، لافتا إلى أهمية توفير الحماية والمحافظة عليها وعدم العبث بموائلها الطبيعية في الكويت كونها من اهم وابرز عناصر التنوع البيولوجي في البلاد.
وأكد النوري ان أسرابا من الطيور المهاجرة تصل الكويت سنويا خلال رحلتين إحداهما خريفية مسارها من الشمال الى الجنوب ويكون ذلك ابتداء من منتصف شهر أغسطس حتى شهر يناير من كل عام، مبينا ان ابرز طيور تلك الرحلة هي الفلامنغو والعقبان والنسور واللوهه وأنواع مختلفة من البط.
وأفاد بان الرحلة الثانية لهجرة الطيور الى الكويت تسمى الربيعية وتبدأ من شهر فبراير حتى بداية شهر مايو من كل عام وهي رحلة من الجنوب الى الشمال، مبينا ان ابرز طيورها العقبان والمغردات بأنواعها وطيور الصرد.
وبين ان هجرة الطيور الخريفية تنطلق من المناطق الشمالية كسيبيريا وروسيا وتركيا والعراق مرورا الى الجنوب تجاه الجزيرة العربية وباب المندب ووسط شرق افريقيا، مشيرا الى ان الرحلة الربيعية تكون عكس ذلك حيث العودة الى مناطق التكاثر والتفريخ.
وأضاف ان طيور الكويت المستوطنة والهاجرة وحسب آخر إحصاء من الفريق سجلت حتى الآن (407) أنواع، لافتا الى ان الطيور المهاجرة بعضها يستقر في البلاد لأشهر ومنها طيور الفلامنغو التي تمكث شهرين وكذلك الطيور المائية وبعض انواع البط وجميعها يمكث بالكويت طوال شهور فصل الشتاء.
وأكد رئيس فريق رصد وحماية الطيور بجمعية البيئة ان أسراب الطيور المهاجرة العابرة والوافدة لأجواء الكويت تنحصر تقريبا في (309) أنواع وبكثافة عددية يتم حصرها من الفريق سنويا بما يفوق (250) ألف طائر مهاجر خلال الرحلتين الخريفية والربيعية.
وأوضح سعد النوري ان اعداد الطيور المهاجرة التي تم رصدها من قبل أعضاء الفريق خلال عام 2015 بلغت اكثر من (250) ألف طائر موثقة في (865) تقرير حالة للعام الماضي، مفيدا بأن أعداد الطيور المهاجرة يفوق ذلك كثيرا كون بعضها يمكث أثناء هجرته بالكويت في الأماكن المحظورة والشريط الحدودي والجزر البحرية والمزارع الخاصة وغيرها من الأماكن التي لا يستطيع أعضاء الفريق الوصول إليها.
وكشف ان الفريق رصد العام الماضي في يوم واحد خمسة الاف طائر فلامنغو وكذلك تم رصد عقاب البادية بنحو (2500) طائر في يوم واحد ايضا، مشيرا الى طيور اللوهة أو الغاق تم رصد عشر آلاف منها بواسطة عدسات فريق رصد وحماية الطيور بالجمعية في يوم واحد كذلك.
وأوضح ان الكويت تمثل عنق الزجاجة لمسار هجرات الطيور في منطقة شمال الخليج العربي في كلتا الرحلتين الخريفية والربيعية، مؤكدا ان بعضها تأتي الكويت للتكاثر ومن ثم تكمل رحلتها ومنها طائر ابو ملعقة والخراشن وزقزاق السرطان.
وبين سعد النوري ان اليوم العالمي لهجرة الطيور تم الاحتفال به المرة الاولى عام (2006) كحملة توعية وذلك بناء على الاتفاقية الدولية لصون الطيور المائية المهاجرة (الايو) ثم تطورت الحملة من مجرد زيادة الوعي العام الى وضعها على الاجندة السنوية للاحتفالات العالمية بالبيئة والتنوع البيولوجي، مشيرا الى انها تطورت لتصبح حملة عالمية للمحافظة على الطيور المهاجرة وتسليط الضوء على دورها الهام في النظم البيئية في العالم، مؤكدا ان صيد الطيور المهاجرة يؤدي الى خلل بالتوازن البيئي بالإضافة إلى نقص في اعداها الامر الذي يسبب عدم تمكنها من الوصول الى مواطن تفريخها وتكاثرها وذلك يؤثر على تعرض بعضها اما للانقراض او ندرة وقلة اعدادها ما يؤثر بالسلب على مكونات وتوازن التنوع البيولوجي.