Note: English translation is not 100% accurate
كشف عن تبادل لوائح بأسمائهم والاستعانة بخبراء للإفراج عنهم قبل شهر رمضان
ولد الشيخ: تقدّم كبير في المشاورات اليمنية على مستوى «الأسرى والمعتقلين»
16 مايو 2016
المصدر : الأنباء

وضعنا هيكلية عملية لحفظ الأمن وإعادة اليمن إلى الانتقال السياسي السلمي
لا يوجد سقف زمني للمشاورات.. ولا تعليق لها
أفكار جديدة لتقريب وجهات النظر بين وفدي المحادثات
أطالب المتفاوضين بتقديم بعض التنازلات لإنقاذ بلدهم
لجان «الأمن» و«السياسية» و«المعتقلين» تواصل بحثها في الملفات
نعمل مع اللجان المحلية على رصد خروق الهدنة في اليمن
توافق كبير بالنسبة للقضايا السياسية وتم إحراز تقدم كبير في هذا الشأنهالة عمران
قال المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إن مشاورات السلام اليمنية - اليمنية في الكويت مستمرة وقد عقدت في الأيام الماضية عدة جلسات مشتركة مع رؤساء الوفود بالإضافة إلى اجتماعات مطولة لثلاث لجان متوازية.
وأضاف ولد الشيخ خلال مؤتمر صحافي عقده مساء أمس بوزارة الإعلام «إن اللجنة السياسية تناقش مواضيع عدة من بينها آليات استعادة مؤسسات الدولة واستئناف الحوار السياسي، لافتا إلى أن كل طرف قدم رؤاه ومقترحاته للحل، واستمع إلى ردود وأسئلة الطرف الآخر، مضيفا أنه تم بحث عدة مسارات للحل تأخذ في النظر اعتبارات ومخاوف الجميع، وقد طرحت بعض الأفكار على الوفود المشاركة وتم تداولها في اللجنة السياسية والجلسة العامة وكذلك اجتماع رؤساء الوفود من أجل تقريب وجهات النظر وتضيق الهوة».
ولفت إلى أن اللجنة الأمنية تدرس الخطوات والآليات المطلوبة في تنفيذ الترتيبات الأمنية المذكورة في قرار مجلس الأمن وعلى رأسها الانسحاب وتسليم السلاح بناء على تجارب دول أخرى في هذا المجال، مع مراعاة خصوصية الوضع اليمني بكل مكوناته السياسية، أما لجنة الأسرى والمعتقلين فتضع خطة تنفيذية وبرنامج عمل على المديين القصير والطويل للإفراج عن الأسرى والمعتقلين بما في ذلك ملامح آلية التنفيذ.
إطار إستراتيجي
وبين ولد الشيخ أن مقررات اللجان تدرس بشكل دوري من خلال اجتماعات خاصة، ونحرص على أن تكون النقاشات محكومة بالمرجعيات الثلاث: المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
ولفت إلى أنه تم وضع هيكلية عملية ضمن إطار إستراتيجي لحفظ الأمن وإعادة اليمن إلى عملية الانتقال السياسي السلمي، وهناك اتفاق على نقاط محددة، ولا شك أن التطبيق يتطلب الكثير من التمعن والتخطيط، وتبقى الضمانات هي سيدة الموقف، كما أطلعنا المجتمع الدولي على تصورنا للمرحلة المقبلة وقد حظي بدعم كبير والكرة الآن في ملعب المشاركين في الجلسات. وتساءل هل سيستمع المشاركون في الجلسات لصوت 25 مليون يمني ويمنية يطالبون بالسلام أم سيلجأون إلى 25 مليون مبرر لعرقلة المسار؟ وهل سيتحملون مسؤولياتهم الوطنية في تأمين حقوق المواطنين والمواطنات في اليمن أم سيعمدون إلى إبقاء الحال على ما هو عليه؟ مؤكدا أن المرحلة دقيقة وحان وقت الخيارات الحاسمة وتحديد مصير البلاد.
تفعيل مراكز المساعدات
وعلى الصعيد الإنساني، أشار إلى أن تحسّن الوضع الأمني فسح المجال للمنظمات الإنسانية بتوسيع مجالات عملها، إذ استفاد ما يزيد عن 13 مليون شخص من المساعدات المقدمة، كما تم إنشاء وتفعيل مراكز للمساعدات في مناطق عدة مثل اب والحديدة وصعدة وصنعاء وعدن، هذا بالإضافة إلى مساعدات طبية وغذائية يحرص العاملون الإنسانيون على تقديمها لكل من هم بحاجة إليها، كما تعمل لجنة التهدئة والتنسيق مع اللجان المحلية على رصد خروقات وقف الأعمال القتالية بهدف تأمين استقرار أمني شامل يضمن أمن المواطنين ويتيح المجال للعاملين في الحقل الإنساني على التنقل في مختلف المناطق المتضررة دون أي قيد أو شرط.
وأوضح أن المشاورات مستمرة ولو أن بعض وسائل الإعلام أصدرت عليها أحكامها غير المدروسة أحيانا والمتسرعة أحيانا أخرى، فالبعض علقها والبعض الآخر حملها أكثر من طاقتها ونحن هنا لا نعمم ولكننا نتمنى على وسائل الإعلام التي نقدر عملها وجهودها وسعيها لنقل الحقيقة، كل الحقيقة، أن تتأنى بنقل الخبر وتتأكد من صحته، داعيا الجهات السياسية إلى عدم استغلال وسائل الإعلام لنشر رسائل مضللة ومشوشة لا تخدم إلا مروجيها.
الصراعات.. وصوت العقل
وأكد أن الأيام القادمة مصيرية لليمن وستبذل الأمم المتحدة كل الجهود لحث المعنيين بالشأن اليمني على الالتزام بواجباتهم الوطنية والإنسانية، مخاطبا الشعب اليمني الصامد بالقول: أنتم المتضرر الأكبر من كل ما يجري وتدفعون ثمن حرب أنتم أكثر من يعارضها، فشبابكم وشاباتكم قدوة للعالم في الصمود والقوة، فهل يجوز أن تبقى قراراتهم رهينة صراعات سياسية لا تعكس تطلعاتهم؟، لافتا إلى أن اليمنيين لعبوا على مدار الزمن دورا بارزا ومؤثرا على أكثر من صعيد فلا تدعوا أحدا يخطف صوتكم المطالب بالعيش بسلام واحترام حقوق الإنسان.
وتوجه برسالة إلى المشاركين في المفاوضات قائلا: إن مشاورات الكويت فرصة تاريخية من الصعب أن تتكرر، مضيفا أن تقديم بعض التنازلات للتوصل إلى حل سلمي ليس بأمر غريب، فالغريب هو الإصرار على النزاع وعدم تقديم التنازلات.
وبين أن الشعب اليمني متحد بمطالبتكم بالسلام.
اتحدوا بالسماع لندائه المطالب بالسلام، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ودولة الكويت يضعون كل الدعم السياسي واللوجيستي والديبلوماسي لمساعدتكم فلا تفوتوا هذه الفرصة، حكموا ضمائركم، غلبوا المصلحة العامة، أنقذوا اليمن، فمحكمة التاريخ لن ترحم، وبإمكانكم أن تعودوا بالسلام إن أردتم، فلا تعودوا إلا بالسلام إلى اليمن.
وحول تحديد سقف زمني للمشاورات قال المبعوث الأممي إننا نتحدث مع كل الأطراف وهناك نقاش جاد للوصول إلى السلام بأسرع وقت، لكن علينا ألا نتسرع وأمامنا فرصة قريبة جدا للتوصل إلى السلام وهناك أفكار تتبلور، لافتا إلى وجود تقارب على بعض النقاط وخلاف على بعض النقط الأخرى.
ولفت إلى أن لجنة الأسرى والمعتقلين أحرزت تقدما أكثر من ناحية الاتفاقيات المبدئية، كاشفا عن وجود تبادل لبعض اللوائح المتعلقة بأسماء الأسرى والمعتقلين، إضافة إلى مشاركة خبراء متخصصين في قضية السجناء والأسرى للمساعدة بخبراتهم في عملية الإفراج عن الأسرى والمعتقلين قبل شهر رمضان.
وأشار إلى أنه قد تم تثبيت ما يتعلق بالمراجع وبما يتعلق بجدول الأعمال، وكل ما يتداول من أخبار بهذا الصدد هي معلومات مغالطة، لافتا إلى وجود توافق كبير بالنسبة للقضايا السياسية وتم إحراز تقدم كبير بهذا الشأن.