Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني دعا الجالية لاحترام قوانين الكويت وعدم التطرق إلى الأمور المذهبية
جنبلاط: حزب الله جزء من النسيج اللبناني وأرفض تسميته منظمة إرهابية
22 مايو 2016
المصدر : الأنباء




حرص تاريخي من حكام الكويت على أمن واستقرار لبنان.. والأمير دعانا للتحلي بالصبر وحلحلة الأزمات الراهنة
أتمنى من خلال الحوار اليمني الوصول لتنقية العلاقات الإيرانية - العربية.. وانعقاد المشاورات في الكويت مؤشر إيجابي نحو الحل
الأزمة السورية ستطول ولا خطة لتوطين اللاجئين في لبنان
زيارتي إلى الكويت لدعم مركز لسرطان الأطفال يعالج أكثر من 300 طفل لبناني وسوري وفلسطيني
خير: لبنان لن تهزه رياح المتغيرات بتماسك شعبه ومحبتهم للوطنهالة عمران
أشاد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط، بجهود صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد تجاه بلاده، مشيرا إلى أن «حكام الكويت وصاحب السمو الأمير والشعب الكويتي لديهم حرص تاريخي على أمن واستقرار لبنان».
وخلال لقائه مع الجالية اللبنانية والذي نظمته على شرفه السفارة اللبنانية في البلاد، مساء أول من أمس، في مقرها في الدعية بمناسبة زيارته الكويت، لفت جنبلاط إلى ان «صاحب السمو دعا اللبنانيين إلى التحلي بالصبر وحلحلة أزمة بلادهم في الوقت الراهن»، مشيرا إلى أن «هناك ظروفا أصعب من أن يتخطاها لبنان حاليا، وعلينا الآن أن نتوصل إلى الحد الأدنى من الوحدة للحفاظ على تنوعنا والوصول إلى انتخاب رئيس للجمهورية».
احترام قوانين الكويت
وفي الوقت الذي دعا فيه جنبلاط أبناء الجالية إلى «احترام قوانين الكويت، وعدم التطرق إلى الشؤون المذهبية»، أشار إلى أن على الجميع «ألا ينسوا موقف العرب والكويت خصوصا مع لبنان في كل محنه وأوجه صعابه التي سببتها الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وكان آخرها عام 2006».
تنقية الأجواء العربية - الإيرانية
وردا على سؤال حول تصنيف حزب الله منظمة الإرهابية، علق جنبلاط: «لا أوافق على تسمية حزب الله بالمنظمة الإرهابية، ففي النهاية الحزب جزء من النسيج اللبناني، بالرغم من أنه حليف لإيران»، متمنيا من خلال الحوار اليمني في الكويت الذي اعتبره حوار عربي - إيراني، الوصول لاحقا إلى «تنقية العلاقات الإيرانية - العربية، وطرح حلول للتدخل الإيراني في بعض المناطق العربية، وأن تقوم العلاقات على أسس الاحترام المتبادل بين الجانبين».
وعن استضافة الكويت للمشاورات اليمنية، قال: «إن مجرد استضافة الكويت لهذه المشاورات يعتبر مؤشرا إيجابيا»، مشددا على أن حل الأزمة اليمنية هو حل سياسي.
كفانا عنصرية تجاه الشعب السوري
وبالحديث عن مستقبل المنطقة، خصوصا ما يجري في سورية، اعتبر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي أنه «ليس هناك حل عادل بحق الشعب السوري طالما هناك تدخل من قبل محور دولي في معادلات الشعب»، لافتا إلى أن ما يجري في جنيف مخالف لحق الشعب السوري في الحرية والعيش الكريم، مشيرا إلى أن «الدول الكبرى لم تتفق حتى الآن للوصول إلى تحقيق طموحات هذا الشعب للخلاص من هذا النظام»، مؤكدا في الوقت نفسه أن الأزمة ستكون طويلة.
وعن اللاجئين السوريين في لبنان، دعا جنبلاط إلى الابتعاد عن العنصرية تجاه اللاجئ السوري، خصوصا أنه لا مكان أمامه سوى لبنان والأردن وتركيا، مشيرا الى ان هذا اللاجئ لن يبقى في لبنان عندما تهدأ الأوضاع في سورية، نافيا أن يكون هناك خطة توطين اللاجئين السوريين في بلاده. وأوضح جنبلاط موقف الحكومة اللبنانية من دعم التجارة والصناعة لديها، قائلا: «لا فكرة لدي عن سبب إصرار الحكومة اللبنانية على الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية»، مشددا على أهمية دعم الصناعة والزراعة في لبنان ثم البدء بإقامة علاقات متوازنة ومتساوية مع الدول، نافيا في الوقت عينه وجود خطر على القطاع المصرفي اللبناني.
مركز سرطان الأطفال
وبالحديث عن زيارته للمرة الثانية إلى الكويت في أقل من 3 أشهر ومقابلته لسمو الأمير، قال جنبلاط: «قبل السياسة لدي علاقة شخصية وصداقة مع صاحب السمو الأمير وهذا أهم بكثير، أما فيما يخص الزيارة الماضية، فقد جئت بزيارة خاطفة بناء على دعوة من صاحب السمو، واليوم زيارتي هي لدعم مركز العناية بمرضى سرطان الأطفال «سانت جود» ومركزه في لبنان، والذي يعالج تقريبا أكثر من 300 طفل لبناني وسوري وفلسطيني»، مبينا أن «سانت جود» هي منظمة عالمية ميزانيتها السنوية مليار دولار، وفي لبنان تبلغ ميزانية المؤسسة نحو 15 مليون دولار، موضحا ان صاحب السمو الأمير هو الراعي الأول لهذه المؤسسة. ومن جانبه، أكد القائم بالأعمال اللبناني لدى البلاد ماهر خير على أن لبنان لن تهزه رياح المتغيرات، من خلال تماسك الشعب ومحبتهم لوطنهم ولبعضهم البعض.
وبدوره، رحب معتمد مشيخة عقل طائفة المسلمين الموحدين الدروز في الكويت الشيخ نسيب قانصو بزيارة وليد جنبلاط إلى الكويت المعطاءة، معربا عن شكره لجنبلاط على ما فعله من أجل الحفاظ على مصلحة وسلامة المغتربين، وأضاف: «الشكر الكبير لصاحب السمو الأمير فارس المصالحات العربية وأمير الإنسانية بوجهها الحضاري المشرف».
الكويت.. بلاد الخير والوفاء
قال جنبلاط خلال حديثه ان: «الكويت هي بلاد الخير والوفاء والكرم، وتجربتها الديموقراطية كتجربة لبنان»، لافتا إلى أن البلاد احتضنت عشرات الآلاف من اللبنانيين، كما أن حكامها دعموا لبنان في أصعب ظروفه السياسة والاقتصادية، مستذكرا دور سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد عندما كان وزيرا للخارجية وكذلك دور وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل اللذين قاما بجولات في محاولات عديدة لإخراج لبنان من أتون الحرب الأهلية، تكللت بإنهاء الحرب وتوقيع اتفاق الطائف.