Note: English translation is not 100% accurate
جمعية ملتقى الكويت الخيري نظمت حلقة نقاشية حول الأدوات التنفيذية لتفعيل الشراكة التنموية للمؤسسات الإنسانية
5 يونيو 2016
المصدر : الأنباء
ليلى الشافعي
طالب خبير العمل الإنساني وعضو جمعية ملتقى الكويت الخيري د.نوري بشير بضرورة قيام مجلس تنسيقي تشارك فيه المؤسسات الإنسانية جميعا لتحديد شكل التنسيق ونوعية المشروعات التنموية التي يمكن أن تساهم فيها هذه المؤسسات وانتداب مجموعة منتقاة من أعضاء المجلس التنسيقي لتكوين المجموعة التنفيذية التي تقع على عاتقها دراسة البيئة ومن ثم طرح التصورات الخاصة لكيفية المشاركة في التنمية، وبعد بلورة تلك التصورات وتصنيفها حسب الأولوية والأهمية يمكن الخروج بتصور للمشاريع التي يمكن المشاركة بها والانخراط في تنفيذها مما ينعكس على درجة تحقيق التنمية.
وقال بشير خلال حديثه بورقة عمل بعنوان «أدوات تنفيذية لتفعيل الشراكة التنموية للمؤسسات الإنسانية خلال الندوة التي نظمتها جمعية ملتقى الكويت الخيري تحت شعار«المؤسسات الكويتية الإنسانية» في قاعة محمد عبدالمحسن الخرافي في الأمانة العامة للأوقاف بالدسمة إن عملية الاتفاق على شكل المشاركة التنموية يستتبعها توزيع للأدوار بين الأطراف المشاركة، ولعلي أشير في هذه الجزئية إلى قضية أساسية وهي ضعف مشاركة المؤسسات الإنسانية في عملية التنمية بشكل عام. الأمر الذي يجعل مؤسسات العمل الإنساني بعيدة نوعا ما عن خريطة الأحداث المحلية وبالتالي تضعف أهمية موقعها كمؤسسات فاعلة في عملية التنمية بل ومهمة في تحقيق مستوى أفضل في الخدمات المقدمة.
وأوصى بشير في ختام ورقته على ضرورة مبادرة المؤسسات الإنسانية بتبني مشروعات وبرامج تحقق نموا مجتمعيا يخدم خطة التنمية المعتمدة وضرورة الانخراط في العمل التنموي تأكيدا للدور الحيوي لهذه المؤسسات وفاعليتها على خريطة العمل الاجتماعي والقيام بكل ما من شأنه لفت انتباه متخذ القرار على قدرة هذه المؤسسات بالقيام بالدور الاجتماعي بدلا عن المؤسسات الحكومية وضرورة إعادة النظر في طرق ونظم الأداء وذلك بمراجعة أنظمة الإدارة والقيادة مع أهمية تطبيق مبادئ ومناهج الإدارة الحديثة وتمكين الجهات العاملة والمشاركة بأدوات العمل والقيادة والإدارة وذلك تعزيزا لقدراتها وإمكانياتها وبناء لمهاراتها وخبراتها ضمانا لاعتمادها على ذاتها مستقبلا وضرورة الانتقال من دور التنفيذ أو المشاركة في التنفيذ إلى دور التعزيز والتمكين والتمتين تأكيدا على أهمية بناء مؤسسات مجتمعية قادرة على مواجهة تحديات التنمية.
بدورها، أكدت رئيس فريق عطاء المرأة الكويتي ليلى الغانم في ورقة بعنوان فريق عطاء نموذج للشراكة التنموية ان العمل التطوعي راسخ لدى أهل الكويت وبدأت به مطلع الستينيات وتم التعاون مع الجمعية الثقافية النسائية ومجلة أسرتي في إنشاء قرى حنان للأيتام في السودان ولبنان وقمنا بمساعدة أهالي الأسرى بعد الغزو وقمنا مع عدد من سيدات الكويت بجهود في سوقطرة المنعزلة التابعة لليمن وذلك لصعوبة الوصول لهم وزرنا الأهالي في عام 2008 وفي عام 2012 عندما اشتدت أزمة سورية قمنا بفريق عطاء المرأة الكويتية الإنساني التطوعي بتنظيم إغاثة معيشية وطبية للاجئين السوريين في الاردن بالتنسيق مع الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية وبعد زيادة أعداد اللاجئين على الحدود السورية التركية تم التعاون مع جمعية الرحمة العالمية بإعداد مخيمين بطاقة استيعابية 200 خيمة لكل مخيم مع مرافقها وتوفير الاحتياجات المعيشية.
وأضافت الغانم لقد تم بناء 200 وحدة سكنية بالتعاون مع جمعية الرحمة في منطقة البقاع اللبناني وانشاء اربع عمارات سكنية في منطقة ادلب داخل سورية وساهمنا مع الفرق التطوعية الكويتية ومع جمعية عطاء السورية بإنشاء قرية بجميع متطلباتها من مدرسة ومستوصف وسوق مركزي بالتعاون مع جمعية النوري الخيرية داخل الأراضي السورية وكان لفريقنا التطوعي نشاط خيري وانساني كبير في اليمن قبل الحرب تم اجراء 1500 عملية عيون في منطقة لحج قرب عدن وفي منطقة الحديدة وإب وفي منطقة اللحية قرب تهامة ساهم الفريق في دعم تعليم الفتيات حيث ان المدرسة فيها 600 طالبة وكل صف يحوي 80 طالبة وقمنا بزيارة جزيرة كمران بالبحر الأحمر وتمت مساعدة الأسر بها.
بدوره، طالب رئيس مركز الكويت للدراسات الاستراتيجية د.سامي محمد الفرج عن الظروف الإقليمية المحيطة بنا ودلالاتها بالنسبة للنشاط الكويتي الإنساني كل من يعمل في مجال العمل الخيري الكويتي أن يركز على مواقع التوصل الاجتماعي سواء تويتر أو انستغرام وذلك اذا أرادوا الانتشار بأسرع وقت ممكن فأغلب الكويتيين والمقيمين على هذه الأرض يستخدمونها ودورها فعال في دعم عملهم الخيري.
وأكد الفرج أن ميزان القوى العسكرية في منطقة العمليات الكردية يضم منظمات عدة من الأكراد والعرب و«قوات الحماية الذاتية» التي يمثل العرب السنّة فيها نسبة 20%، منها 5000 مقاتل من «جيش الصناديد» من قبيلة «شمر» يبلغ تعدادها الإجمالي 80 ألف مقاتل (بحسب شهادتهم ذاتهم) و«جيش الإسلام» (يضم 50 ألف مقاتل في ريف حلب) و«جيش الثوار» ويرأسه «طلال سلو» و«جيش الصناديد» (شمر) و«عشيرة شحيطان» (من«دير الزور») و«جيش السلطان مراد» (تركمان مدعومين من تركيا) ويسعون لتوسيع التحالف ليضم بالإضافة إلى الكتل السابقة كال من قبيلة الجبور،«عشيرة القعاره»، وباقي عشائر «شمر».