Note: English translation is not 100% accurate
خلال الحفل السنوي لتكريم طلاب مشروع حافظ القرآن لعام 2009 التابع لجمعية إحياء التراث
العفاسي: استثناء فئات من نظام الكفيل مشروط بالالتزام بالقوانين ونظافة السجل الأمني وقضاء مدة معينة في الكويت
10 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
ليلى الشافعي
اعلن وزير الشؤون د.محمد العفاسي ان الوزارة بصدد الغاء نظام الكفيل لفئات معينة من العمالة الوافدة شريطة التزام هذه الفئة بالقوانين ونظافة السجل الامني لها والا تكون من اصحاب السوابق ليكون من حقها ان تكفل نفسها بنفسها ولديها حرية التنقل او العمل في اي قطاع مناسب لها.
جاء ذلك خلال تصريحات د.العفاسي للصحافيين عقب حضوره الحفل السنوي لتكريم طلاب مشروع حافظ القرآن الكريم لعام 2009 التابع لجمعية احياء التراث الاسلامي والذي اقيمت انشطته على مسرح الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية مساء اول من امس تحت رعايته.
وقال د.العفاسي ان الفئة المستثناة من نظام الكفيل سيتم الاعلان عنها لاحقا بالنظر الى السجل العام النفسي لها وفق شروط الانضباط وحسن السلوك ومدة الاقامة في الكويت دون النظر الى جنسية هذه الفئة، مؤكدا ان من سيثبت امانته واخلاصه للعمل طوال فترة اقامته في الكويت وعدم انحرافه او انجرافه لأي نزعات تضر بالامن او مشكلات مع الآخرين يستحق التكريم بالحصول على حريته بالكامل ان يكفل نفسه.
واكد ان نظام الكفيل ضد الحرية الانسانية ولم يكن معمولا به في الكويت بالسابق، وقد اوجد لمتابعة وتنظيم العمالة الوافدة ووضع في اعتباره الجوانب الامنية للدولة، وبعد ان اصبح هناك اطمئنان كامل بالنسبة للعامل الوافد وانضباط سلوكه فلا يوجد اي مانع من ان يكفل نفسه.
وتابع ان الامر الحادث حاليا في البلد شبه فوضوي من حيث استغلال العمالة بشكل سيئ ويحرمهم الكثير من حقوقهم وامتيازاتهم التي كفلها لهم القانون، معربا عن ضلوعه في تقنين هذه المشكلة، واكد انه لا يمكن ترك الامور تسير بناء على رغبات اصحاب العمل وان يتم تسييرها وفق القوانين والعقود التي تنظم العلاقة بين العمالة الوافدة واصحاب العمل وهو الامر الذي يضمنه قانون العمل في القطاع الاهلي الجديد.
واشار د.العفاسي الى ان قانون العمل في القطاع الاهلي يعطي الحقوق نفسها للمواطن والوافد، مبينا ان القانون وضع للقضاء على مشكلات استقدام وتحويل العمالة والمتاجرة بهم من قبل بعض الشركات مقابل المال، وهو الامر الذي يشكل عبئا ثقيلا على الوافد والذي تم الغاؤه مؤخرا بامكانية تحويل العامل بعد مضي 3 سنوات على اقامته لدى كفيله.
ولفت الى ان العمال لهم حقوق حيث ان الكويت دولة قانون ومؤسسات ولهم حقوق ثابتة بالقوانين مثل حقوق المواطنين العاملين بالقطاع الخاص وان كانت هناك بعض المزايا للمواطنين، حيث ان رعاية الدولة لهم تختلف عن رعايتها للوافدين الذين يجب حمايتهم من تعسف بعض الشركات التي يعملون بها وان يحصلوا على حقوقهم بحسب ما نصت عقود الاتفاق على عملهم في هذه الشركات.وكان د.العفاسي قد ألقى كلمة في الاحتفال شدد فيها على ان حفظ كتاب الله يحفظ الشباب من الانحراف ويحفظ للأسرة تماسكها والتي يعاني كثير منها من التصدع بسبب الابتعاد عن المنهج الإسلامي الذي يجب ان يتم تدعيمه ويحصل على نصيبه من الرعاية والاهتمام، مثمنا مشروع حافظ القرآن واعتبره مشروعا إسلاميا طموحا.
وقال انه سعيد برعاية وحضور الحفل الذي أعاد رسالة المسجد فعليا لتربية النشء ورعايتهم والاهتمام بتربيتهم بحفظ القرآن الكريم بعد ان فقدت هذه الرسالة في كثير من الأحيان.
ومن جهته هنأ نائب رئيس مشروع حافظ القرآن الكريم لعام 2009 محمد الربيعة حفاظ القرآن الكريم من خريجي المشروع وقال ان الله يرفع بهذا القرآن أقواما ويضع به آخرين فهنيئا لمن حاز هذا الشرف الكبير وهنيئا لابائهم بعد أن قرت أعينهم بحفظ أبنائهم لكتاب الله. وأعلن الربيعة ان 4 من شباب المشروع المبارك أتموا حفظ كتاب الله كاملا في وقت يسير وهنأهم على حصادهم للخير وحثهم على كتاب الله والاستزادة منه فيما أوصى من لم يتم الحفظ بضرورة التشبث بالمنافسة متمنيا ان يجزي الله من عليهم خير الجزاء، ونصح من يجد مشقة في حفظ كتاب الله بالاقتداء بقول النبي صلى الله عليه وسلم مثل الذي يقرأ القرآن الكريم وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران، مؤكدا ان من أعرض عن كتاب الله فقد أعرض عن الخير كله. وتمنى الربيعة لحفظة القرآن الكريم ان يمن عليهم الله بكرمه وان يسدد خطاهم ويسلك بهم طريق الكرامة بعد ان شرفهم الله بكلامه فعرفوا له قدره بحسن حفظه وحسن تدبره والعمل به وتعظيمه حق التعظيم.
وشكر د.العفاسي لتشريفه حفل تخريج حفاظ المشروع، من جهة أخرى ونيابة عن أولياء الأمور أعرب أسعد الدهيم عن سعادته بإلقاء كلمة أولياء الأمور في حفل تخريج طلاب المشروع والذي يتزامن مع ليلة مباركة من ليالي شهر رمضان المعظم وقال الدهيم ان حفظ كتاب الله أصبح اليوم جزءا من حياتنا وجزءا من مجتمعنا وما هذه الحلقات والمشاريع العديدة التي ترعاها الدولة والكثير من الجهات إلا شاهد على هذا التوجه الطيب. وأثنى الدهيم على أولياء الأمور لدفعهم أبناءهم لحفظ كتاب الله واستثمار أوقاتهم فيما ينفعهم وأوصى القائمين على مشروع حافظ القرآن بضرورة الانتباه الى زيادة المسؤولية على عاتقهم بعد زيادة الاقبال على المشروع وان يتعدى دورهم الى تخريج جيل يمثل القرآن الكريم واقعا وسلوكا وتربية في حياتهم.
كما أوصى الطلاب بضرورة استغلال أوقات الفراغ في حفظ كتاب الله وان يخلصوا له معربا عن شكره لوزير الشؤون الاجتماعية والعمل الفريق متقاعد د.محمد العفاسي لحضوره ورعايته لهذا الحفل.