آلاء خليفة
استنكرت قائمة الوحدة الطلابية التي تخوض انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع الولايات المتحدة بالكثير من الحزن والأسى في ذكرى حادث الحادي عشر من سبتمبر الذي وقع قبل ثمانية أعوام تلك الأحداث الإرهابية التي هزت العالم بأسره وقتل فيها الآلاف من الأبرياء، وقال رئيس اللجنة الثقافية في القائمة أحمد الجوعان في هذه الذكرى الحزينة نشارك الشعب الأميركي حزنه من أفعال التطرف الديني التي هي بعيدة كل البعد عن تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف.
وأكمل الجوعان قائلا: انه لمن المؤسف ان تقوم جماعات إرهابية بأعمال عنف كتلك الهجمات التي تزهق فيها الآلاف من الأرواح البريئة تحت راية الإسلام حيث أفسحوا المجال لمنتقدي ديننا الإسلامي للنقد والتجريح في الإسلام، فقد شوه هؤلاء صورة العرب والمسلمين لدى الغرب والتي من واجبنا نحن كممثلين للكويت ان نحسنها.
واضاف الجوعان بأن الوحدة الطلابية عملت جاهدة على تحسين صورة الإسلام لدى الغرب، ففي الكثير من أنشطتنا يشاركنا الطلبة الأميركان والأجانب من زملائنا وزميلاتنا في الجامعة ويتعرفون على الدين الإسلامي البعيد كل البعد عن التطرف والإرهاب ويتعلمون عاداتنا وتقاليدنا الكويتية والعربية الأصيلة، فمن خلال هذا الاختلاط الفكري استطعنا ان نفهم الشعب الأميركي اننا أناس مسالمون واننا نحن المسلمين المؤمنين نرفض هذا التطرف والتعصب الذي رسمته بعض الجماعات المتأسلمة باسم الدين الإسلامي البريء من كل تلك الصفات الشنيعة.
وتابع بأنه من إيماننا بأننا كطلبة وطالبات في الغربة سفراء لبلادنا وديننا، رعى الاتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع الولايات المتحدة الأميركية بقيادة الوحدة الطلابية مؤتمر «الوسطية في الإسلام» الذي كان في واشنطن دي سي في 2007، والذي من خلاله تبين للشعب الأميركي اننا أمة تختار الوسطية وترفض التشدد والتزمت والتعصب والتطرف في الدين والفكر، فالإسلام دين أمن وسلام يرفض العداء والعنف والإرهاب فهو دين سمح يشجع على التعايش السلمي بين شعوب العالم رغم اختلاف الأديان والمذاهب.
وختم الجوعان اننا في الوحدة الطلابية وطلبة وطالبات أميركا عموما سنعدكم بالاستمرار في منهجنا هذا لنثبت للعالم حقيقتنا كشعب مسلم مسالم يرفض الإرهاب والتطرف والتعصب بشتى أشكالها من خلال أنشطتنا في المدن الأميركية، ومخالطتنا الشعب الأميركي، ورعاية أي نشاطات تحقق هدفنا.