Note: English translation is not 100% accurate
عبدالصمد: التجمعات الرمضانية من أهم المحطات الأسرية في الكويت ومن الأفضل الابتعاد عن القضايا السياسية خلال الشهر الفضيل
غبقة «التحالف الإسلامي» جمعت مختلف أطياف المجتمع الكويتي
20 يونيو 2016
المصدر : الأنباء











القلاف: شهر رمضان فرصة للتسامح والمؤاخاة بين المسلمين والبشرية جمعاء
عنايتي: أبناء الكويت يعيشون في سلم وأمان وتلاحم وتكاتف
بحر العلوم: دحر القوات العراقية لـ «داعش» انتصار للمنطقة العربية والإسلامية
التميمي: جميع الكويتيين ينبذون الفتنة والطائفية ويؤكدون على وحدة الصف
العيسى: خريجو الثانوية هذا العام «أمورهم ماشية» ولا توجد مشكلات في الالتحاق بجامعة الكويت و«التطبيقي» والبعثات الداخلية والخارجيةمحمود الموسوي
بحضور رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم وعدد من النواب والوزراء وشخصيات سياسية واقتصادية ودينية وحشد كبير من المواطنين، وكعادته السنوية اقام التحالف الاسلامي الوطني، غبقته الرمضانية مساء اول من أمس في جمعية الثقافة الاجتماعية بميدان حولي، وذلك بمناسبة شهر رمضان المبارك.
وبهذه المناسبة، قال النائب عدنان عبدالصمد ان الغبقة تمثل تجمعا لمختلف شرائح المجتمع الكويتي وفئاته ومشاربه، والتي تعنون الوحدة الوطنية في هذا الشهر المبارك.
وأضاف عبدالصمد: في هذا الشهر المبارك ينسى الجميع السياسة والتفاوت الفكري وتجتمع على الألفة والمحبة، وأفضل شيء في هذا الشهر هو الابتعاد قدر الامكان عن المماحكات والقضايا السياسية، معتبرا هذه التجمعات محطة من المحطات الاسرية بالكويت، لافتا الى ان الغبقات وفرت على الغالبية زيارة الديوانيات المثيرة والمتشعبة، حيث ان الجميع يشتكي منها خاصة النواب لأنه لا يمكن زيارة كل الدواوين، وبدأت تتطور الظاهرة وتتبلور في ان تقوم العائلة بأكملها بحجز صالة وتتجمع فيها لتبادل التهاني، متمنيا تبلور التجربة في التجمعات الكبيرة خاصة مع ازدحام الشوارع في رمضان.
بدوره، قال النائب عبدالله التميمي ان أهل الكويت جبلوا منذ القدم بكل اطيافهم وفئاتهم وقواهم السياسية على إقامة مثل هذه الغبقات الرمضانية، وتشرفنا بحضور غبقة التحالف الاسلامي الوطني ونشكرهم على الدعوة حرصا على التلاقي وان تكون هناك رؤية تخدم الكويت واهلها، ونؤكد على نبذ الفتنة والطائفية ووحدة الصف من اجل ان نؤسس لمجتمع سليم، والحمد لله الكويت تنعم بالامن والامان تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، وهؤلاء الرجال الذين يؤكدون دوما على انه لا فرق بين الكويتيين، وها نحن في هذه المناسبة نرى كل أطياف المجتمع يشاركون في هذه الغبقة، ونتمنى الخير والبركة للجميع وكل عام وانتم بخير.
من جهته، هنأ وزير التربية ووزيرالتعليم العالي د. بدر العيسى الشعب الكويتي بالشهر الفضيل، مؤكدا ان هذه المناسبات تقوي اواصر المحبة بين ابناء المجتمع وهي سنة حميدة ليست قاصرة على الكويت بل تشاركنا فيها كل دول مجلس التعاون، اذ تحفل ليالي رمضان بالترابط والتماسك وهو انسب شهر للقيام بالمناسبات الاجتماعية والتزاور بين الناس بكل فئاتهم وطوائفهم، داعيا الباري ان تعيش الكويت وشعبها في أمن وأمان.
وفي رده على سؤال للصحافيين حول خريجي الثانوية العامة قال العيسى: الخريجون هذا العام «أمورهم ماشية» فيما يخص الالتحاق بجامعة الكويت والبعثات الداخلية والخارجية، و«التطبيقي»، ولا توجد مشكلات اما بالنسبة لجامعة الشدادية وتسليمها للجامعات للعالمية فالموضوع مطروح في مجلس الامة للمناقشة ولم ننته منه حتى الآن.
من ناحيته، أوضح النائب الاسبق د. عبد المحسن جمال انه لا شك في ان بعض الاحداث تتحدث عن نفسها خلال شهر رمضان المبارك من زيارات بين كل مكونات الشعب وفي القلب منها القيادة السياسية فهي عادة عربية اسلامية اصيلة، ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يديمها لانها تحكي ارتباط الكويتيين التاريخي وفي الحاضر والمستقبل.
من جانبه، أكد فاخر القلاف ان شهر رمضان فرصة للتسامح والمؤاخاة بين مختلف المكونات الاسلامية والانسانية جمعاء، ومن لم يكونوا اخوة لنا في الاسلام فهم اخوة في الانسانية، وبالتالي فالشهر الفضيل فرصة للتقارب ونبذ الخلاف والتآلف والتوحد.
وفي السياق ذاته، لفت أمين عام المنبر الديموقراطي مبارك الخيران ان العادات الكويتية تفرض نفسها على الواقع، اما مسألة التباغض فهي دخيلة على مجتمعنا لان هذا الشعب العظيم جبل على التعايش بكل مكوناته واطيافه، مبينا ان المباركة بالشهر الفضيل عادة كويتية بحتة وتجسد اصالة هذا الشعب الكويتي، حيث اثبت في الكثير من المواقف انه متمسك بثوابته الوطنية والاجتماعية والتأكيد على مبدأ التعايش السلمي، متمنيا ان تذوب كل الفوارق التي ظهرت خلال الفترة الاخيرة.
بدوره، بارك السفير الايراني د.علي رضا عنايتي بالمناسبة قائلا:«ان ابناء هذا البلد يعيشون في سلم وأمان وان رمضان هو شهر المغفرة، وان شاء الله يستلهم جميعنا الدروس من هذا الشهر المبارك ويقوي التلاحم والتكاتف بين الجميع».
وقال السفير العراقي د. محمد بحر العلوم: ننتهز حلول هذا الشهر الفضيل ونتقدم بأصدق التبريكات والتهاني للشعب الكويتي وللقيادة السياسية والسلطتين التشريعية والتنفيذية واعضاء التحالف الاسلامي الوطني الذين اقاموا هذه المناسبة الطيبة، والذين سمحوا لنا بهذه الفرصة بالتزاور وتقديم التهاني والتبريكات، معتبرا ان تلك الفرصة الاجتماعية مهمة لانها تهيئ التواصل وهي من نعم الله في هذا الشهر الفضيل، وندعو الله ان يعيد هذا الشهر على الكويت والامتين العربية والاسلامية بالخير والبركة والصحة والامان.
وأوضح بحر العلوم ان الانتصارات التي يعيشها العراق في هذه الايام في هذه الحرب المصيرية التي تقوم بها القوات المسلحة العراقية وكل الفصائل المساندة من قوات امنية وقوات حشد شعبي وبشمركة وقوات عشائرية وابناء المحافظات ضد الارهاب الداعشي ودحر هذا التنظيم لتحرير كل مناطق العراق، هي انجازات لا تحسب لها فقط بل لكل المنطقة العربية والاسلامية وحماية العالم ودفاعا عن المبادئ والدين والقيم والاخلاق، لان الارهاب آفة سرطانية سرت في مجتمعاتنا وعلينا اقتلاعها، والله سبحانه وتعالى ساعدنا وقوانا في هذا الدعم وهذا الانتصار الكبير، ونسأل الله ان يعم الامن والسلام كل بلداننا ومجتمعاتنا وان ينقذنا من الارهاب وشروره.
واضاف ان القوات العراقية ستتقدم الى جنوب الموصل ومن ثم التقدم خطوة خطوة نحو الموصل وستكون معركة الموصل حاسمة بعد تطهير كل اراضي العراق من ارهاب «داعش»، شاكرا كل من دعم وساند العراق وقواته المسلحة، لافتا الى ان الموقف الكويتي مساند وداعم للعراق، واننا نعيش في قارب واحد، فالارهاب لا يخص العراق فقط بل هو مشروع جغرافي ينتشر في كل انحاء العالم، واذا لم نتصد له ونقف بكل قوانا فالوضع سيكون خطيرا جدا، والكويت داعمة منذ اليوم الاول وقدمت كل اشكال الدعم وكانت مواقفها ايجابية.