- بدر العتيبي: مساجد الفروانية نجحت في تطبيق خطة مراكزها الإستيراتيجية
- صباح العنزي: تهيئة الأجواء الإيمانية للجمهور بمركز الزبن الرمضاني
أحيت إدارة مساجد محافظة الفروانية ضمن إطار فعاليات المركز الرمضاني المقام بمسجد زبن يوسف الزبن بضاحية عبدالله المبارك ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك وبحضور كثيف من جمهور المصلين لم تشهد مثيله في الأعوام السابقة، ففي هذا العام شهد المركز إقبالا متميزا وكبيرا للمصلين الرجال يقابله حشد غفير من النساء للمساحة الكبيرة التي يحتويها من حيث مساحة الحرم والحوش والدور العلوي والساحات الخارجية التي تمت تهيئتها وتجهيزها والقاعات الملحقة بالمركز والتي تم استغلالها كمصليات للنساء لتتواءم مع هذا الإقبال الذي شهده المركز، حيث أم المصلين في الليلة الثالثة والعشرين القارئ يوسف سعيد قاسم في الركعات الأربع الأولى، وفي الركعات الأربع الثانية مع الدعاء أم المصلين الشيخ نواف مزيد السريحي، وبقلوب يملؤها الخشوع وعيون سالت بالدموع تفاعلا مع الدعاء في هذه الليلة الطيبة المباركة التي يتحرى فيها المسلمون ليلة القدر، وقد تم إلقاء محاضرة قيمة لفضيلة الدكتور خالد شجاع العتيبي، تناولت صفات وأحوال عباد الله المؤمنين، الذين تأنس قلوبهم بذكر الله، ويحلو عيشهم بالتلاوة والتعبد آناء الليل لما فيه من هدوء وسكينة، مبينا أنه على المؤمن أن يتحرى ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، وعلى المؤمن أن يتحراها في العشر الأواخر جميعها دون تخصيص يوم بعينه، وأشار الى أن الحكمة من إخفاء ليلة القدر، ليحصل الاجتهاد في التماسها بخلاف ما لو عينت لها ليلة، لاقتصرت عليها، والدعاء في ليلة القدر مستجاب وأجور الأعمال الصالحة فيها مضاعفة، ويكثر تنزل الملائكة في ليلة القدر لكثرة بركتها، وهم ينزلون مع تنزل البركة والرحمة كما ينزلون عند تلاوة القرآن ويحيطون بحلق الذكر.
وفي تصريح لمدير إدارة مساجد محافظة الفروانية المهندس بدر تركي العتيبي ذكر بأن الاهتمام بالمراكز الرمضانية بمحافظة الفروانية يأتي تطبيقا لسياسة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الساعية نحو تخفيف الضغط عن مسجد الدولة الكبير في شهر رمضان المبارك، وتوفير كافة البرامج والأنشطة واستضافة القراء في هذه المراكز، وأن مساجد الفروانية نجحت في تطبيق خطة الوزارة بمركز الزبن الرمضاني ومركز بتلة الخرينج الرمضاني وهي أعمال ضمن خطة الادارة الاستراتيجية وكان لها التفوق والريادة نظرا لتميزها وابداعات فريق العمل الذي يواصل الليل بالنهار لنجاح الخطة.
ومن جانب آخر صرح رئيس اللجنة الثقافية بمركز الزبن الرمضاني بأن هذا الشهر هو شهر القرآن والمغفرة والرحمة والعتق من النيران، وعلى الإنسان أن يشغل نفسه في هذا الشهر بقراءة القرآن وكان سلفنا الصالح يكثرون من ختم القرآن في هذا الشهر فكان الواحد منهم يختم في كل يوم ختمه، وهذا يسير على من يسره الله تبارك وتعالى له ذلك، فكان فريق مركز الزبن الرمضاني حريصا كل الحرص على تهيئة الأجواء الايمانية لجموع المصلين واختيار القراء أصحاب الأصوات الشجية والعذبة، واقامة مسابقة حفظ القرآن الكريم التي اختتمت في الليالي السابقة بمشاركة المئات من المتسابقين وتكريم الفائزين منهم تحفيزا لهم للاستمرار وتعزيزا لروح القدوة الحسنة.