Note: English translation is not 100% accurate
سددت أكثر من 70 ألف دينار للمسجونين والمكروبين
حملة «فَرّحْهُ خله يرمض ويانا» تستقبل حالات جديدة أول أيام العيد
4 يوليو 2016
المصدر : الأنباء



مومن المصري
انطلقت حملة «فرحه خله يرمض ويانا» والتي تشرف عليها وزارة العدل ممثلة بالإدارة العامة للتنفيذ بالتعاون مع وزارة الداخلية، من خلال مساعدة المسجونين والمكروبين والصادر عليهم ضبط واحضار.
واستقبلت الحملة في مقر التنفيذ المدني في منطقة الصليبية في يومي الخميس والسبت الماضيين ما يقارب 80 حالة من النساء والرجال سواء من المطلوبين أو المسجونين.
وتم في اليوم الأول سداد أكثر من 70 ألف دينار من قبل بيت الزكاة ولجنة التكافل وثامر العصيمي وناصر المسلم وآخرين لصالح 13 مسجونا و52 حالة مدينة من نساء ورجال.
مصلحة الدائن والمدين
وقام رئيس الإدارة العامة للتنفيذ المستشار أنور العنزي ونائب رئيس الإدارة العامة للتنفيذ المستشار عدنان الجاسر بتكليف مدير إدارة تنفيذ العاصمة المستشار د.محمد التميمي رئيساً للفريق القضائي وعبدالعزيز العنزي رئيساً للفريق الإداري للإشراف على استقبال الحالات.
وقال رئيس الفريق القضائي المستشار د.محمد التميمي عن حملة «فرحه خله يرمض ويانا»: ان الهدف من هذه الحملة هو مساعدة المسجونين والموقوفين والمدانين، وانطلاقا من ديننا الإسلامي وعاداتنا وتقاليدنا وذلك بتوجيه من رئيس الادارة العامة للتنفيذ ونائب رئيس الإدارة العامة للتنفيذ بتكليفي لنظر ملفات المدانين ورفع كربهم ومساعدتهم ماليا من خلال المبالغ التي تبرع بها رجال الخير وجمعية التكافل في إطار دفع تلك المبالغ كاملة أو جزء كبير منها من خلال مصلحة الدائن والمدين.
مؤكدا أن الحملة سوف تستقبل حالات اخرى غدا الاثنين بالإضافة إلى ليلة وأول أيام عيد الفطر حتى يتحقق الهدف منها بلم شمل الأسرة في هاتين المناسبتين المباركتين.
الأولوية للمسجونين
من جانبه اعرب المستشار د.محمد التميمي عن شكره لوزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ومنتسبي وأعضاء وزارة الداخلية على جهودهم في التنظيم الرائع في التنفيذ المدني، وكذلك رئيس الفريق الاداري عبدالعزيز العنزي وطاقم الفريق الإداري على جهودهم الكبيرة وتنفيذهم لتوجيهات رئيس ونائب رئيس الإدارة العامة للتنفيذ.
وقال رئيس الفريق الإداري عبدالعزيز العنزي: تواجد رئيس الفريق القضائي المستشار د.محمد التميمي وطاقم الفريق الإرادي ورجال الامن من منتسبي وزارة الداخلية، جاء تطوعياً حرصا منهم جميعا على إنجاح هذه الحملة ونحن في العشرة الاواخر من رمضان المبارك ومقبلين على عيد الفطر، بهدف مساعدة المكروبين والمدانين والمساجين والمطلوبين حتى يتم لم شمل أسرهم سواء في المناسبتين، من خلال مساعدتهم عبر تسديد ديونهم والتي تفضل بها كل من بيت الزكاة ولجنة التكافل وثامر العصيمي وناصر المسلم وآخرين رفضوا ذكر اسمائهم، مشيرا الى ان الفريق تواجد في اليوم الأول من الثامنة والنصف مساء حتى الساعة الثالثة فجرا، تم خلالها استقبال 52 حالة منهم 13 مسجونا وكانت الأولوية للمساجين إذ تم سداد أكثر من 70 ألف دينار لتلك الحالات.
وأضاف: تنوعت المبالغ المدفوعة لأكثر وأقل الحالات، فهناك حالة كانت مدينة بـ 8 آلاف دينار تدفع بالتساوي بين المتبرعين، وأقل مبلغ كان 300 دينار لمدين لإحدى الشركات الالكترونية والكهربائية.
وثمن العنزي جهود وزيري الداخلية والعدل ومنتسبيهما من ضباط وافراد وموظفي الادارة العامة للتنفيذ على تسهيل هذه الحملة والمساهمة في إنجاحها والتفريج عن المكروبين والمدينين.