Note: English translation is not 100% accurate
دعا الفرقاء الفلسطينيين إلى تحمل مسؤوليتهم في تضميد الجراح وتوحيد الصف
الحجي: المقدسات الإسلامية تتعرض لتهويد ممنهج والعرب مشغولون بخلافاتهم
15 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
دعا رئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية يوسف الحجي الامتين العربية والاسلامية حكاما وشعوبا الى تحمل مسؤولياتهم ازاء القضية الفلسطينية التي تمر بمنعطف خطير، مؤكدا ان الجميع مسؤول امام الله عز وجل عما يجري في فلسطين وما يتعرض له المسجد الاقصى، وانه من خلال متابعة ما يجري على الساحة الفلسطينية من تطورات خطيرة يتبين ان اليهود ماضون في مخططهم الخبيث بأسلوب ممنهج لطمس معالم فلسطين وتهويد المقدسات الاسلامية، بينما العرب والمسلمون مشغولون بخلافاتهم.
وقال الحجي ان هذه الجهود الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الرامية الى رأب الصدع وتوحيد الصف الفلسطيني يجب ان تلقى آذانا صاغية من جميع الفلسطينيين على اختلاف توجهاتهم ويجب ان يحلوا نزاعاتهم وفق المواثيق والعهود التي قطعوها على انفسهم في مكة المكرمة بجوار البيت الحرام، والا فالعواقب وخيمة والمستقبل مجهول، وعليهم تقع مسؤولية كبيرة في تضميد الجراح ووحدة الصف في مواجهة العدو الصهيوني الغاشم.
واضاف الحجي: من المحزن والمؤلم حقا ان يستمر اخواننا الفلسطينيون في نزاعاتهم ومشاكلهم الداخلية في الوقت الذي مازالت فيه حقوق شعبهم مستباحة، ومازال الاعتداء مستمرا على مقدسات الامة، ومازال المسجد الاقصى يئن ومحاولات التهويد وتهجير السكان العرب قائمة على قدم وساق، ومازال اهل غزة محاصرون واطفالهم لا يجدون قوت يومهم بل لا يجدون مأوى يقيهم حر الصيف وبرد الشتاء، ومازالت الاجتياحات والغارات الصهيونية تستهدف النساء والاطفال والشيوخ وتدمر البيوت والمزارع.
وتابع الحجي: مع تقديرنا للجهود العربية المبذولة لاحتواء الخلاف الفلسطيني ـ الفلسطيني ومحاولات عقد مصالحة وطنية بينهم، فإننا نهيب بالحكومات العربية والاسلامية ان تكثف جهودها لتقريب وجهات النظر، كما ادعو الاخوة الفلسطينيين الى رأب الصدع وتجاوز خلافاتهم الداخلية وتقديم المصلحة الوطنية على غيرها من المصالح، فمن العجب العجاب ان ينشغل القادة الفلسطينيون بصراعاتهم على حساب المصلحة العليا للقضية الفلسطينية واستمرار التحركات الصهيونية في طمس الهوية الاسلامية والعربية للقدس الشريف وتهويدها، وتقويض اركان واساسات المسجد الاقصى المبارك لاقامة «الهيكل المزعوم».
وتساءل الحجي ألم تحرك هذه الممارسات الصهيونية ضمير قادة الشعب الفلسطيني وهم يرون السلطات الصهيونية وهي تعمل ليل نهار على تهجير السكان الفلسطينيين الشرعيين من بعض احياء مدينة القدس الشريف كالبستان والطور وحي الشيخ جراح، بأساليب تعسفية ومتوحشة الى درجة انها الزمت السكان بهدم بيوتهم بأيديهم والا تكبدوا غرامات مالية باهظة؟ ألم تحرك ضمائرهم آهات الاسيرات الفلسطينيات واطفالهن في السجون الصهيونية والتي تفيد الانباء بأنهم يتعرضون الى اقسى اساليب الامتهان والاهانة وانتهاك حرماتهن بالتفتيش المستمر ليلا ونهارا؟ أليست الاجراءات الاستيطانية التي يواصلها العدو الصهيوني على مرمى ومسمع من العالم كفيلة بتوحيد الصف الفلسطيني؟
وطالب الحجي منظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي ومنظمة الامم المتحدة ان تتحمل مسؤوليتها في ازالة الشقاق الفلسطيني من اجل كسر الحصار الظالم المفروض على مليون ونصف المليون فلسطيني وفتح جميع المعابر حتى يهنأ هذا الشعب بحياة كريمة اسوة بجميع شعوب الارض.