Note: English translation is not 100% accurate
البراك: هل اشترت وزارة الصحة 5 ملايين كبسولة لعلاج وباء إنفونزا الخنازير من دواء FLUFLY؟
16 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
وجه النائب مسلم البراك سؤالا لوزير الصحة د.هلال الساير بشأن وباء انفلونزا الخنازير.
وتساءل البراك: هل اشترت وزارة الصحة 5 ملايين كبسولة لعلاج انفلونزا الخنازير من دواء FLUFLY من شركة JULPHAR؟ وهل رخصت الشركة ROCHE لشركة JULPHAR السويسرية بتصنيع هذا الدواء؟ وهل تم اعتماد دواء FLUFLY من شركة JULPHAR من قبل منظمة الأدوية الأميركية، أو هل تم اعتماده من قبل مختبرات منظمة الصحة العالمية؟ وهل تم عرض هذا الدواء FLUFLY، على مختبر عالمي مرجعي لكي يؤكد كفاءة وسلامة هذا الدواء. وقال البراك: إن كان الجواب عن الاسئلة الثاني والثالث والرابع أعلاه بالنفي، فعلى أي اساس تم شراء وزارة الصحة لهذا الدواء FLUFLY من شركة JULPHAR؟ وهل مازالت إدارة المستودعات الطبية تصرف هذا الدواء للمستشفيات والمراكز الصحية لإعطائه للمرضى المصابين بإنفلونزا الخنازير؟ وتابع: تؤكد التقارير من المواقع الطبية الرسمية لكل من المركز الأميركي للوقاية من الامراض، بالاضافة لمنظمة الصحة العالمية، انهما يقدمان النصح للدول المقتدرة بأن تقوم بعد استكمالها لتطعيم الفئات العالية الخطورة من انفلونزا الخنازير، باستكمال التطعيم بعد ذلك، ليشمل جميع السكان في الدولة، بما فيها الفئات المتدنية الخطورة، كما تؤكد تقارير من المواقع الطبية الرسمية والاعلام الرسمي لدول متقدمة طبيا وعالية الدخل (الولايات المتحدة الاميركية ـ كندا ـ بريطانيا) عن عزمها توفير تطعيم انفلونزا الخنازير لجميع السكان بعد إتمام توفيره للفئات العالية الخطورة أولا، حيث ان 22% من الوفيات في بريطانيا جراء إنفلونزا الخنازير كانت لأشخاص أصحاء بالسابق، ولم تكن لديهم امراض مزمنة (أي كانوا ينتمون للفئات المتدنية الخطورة) مضيفا: وحيث ان 46% من الاشخاص الذين تم ادخالهم المستشفيات جراء انفلونزا الخنازير في كندا، كانوا اشخاصا اصحاء بالسابق، ولم تكن لديهم امراض مزمنة (اي كانوا ينتمون للفئات المتدنية الخطورة)، وحيث ان منظمة الصحة العالمية قد حذرت من ان اصابات انفلونزا الخنازير الشديدة ليست محصورة بالفئات العالية الخطورة، بل ان 40% من الاصابات الشديدة بانفلونزا الخنازير، قد حصلت لأطفال وأشخاص بالغين كانوا أصحاء في السابق، ولم تكن لديهم امراض مزمنة (اي كانوا يصنفون ضمن الفئات المتدنية الخطورة) وأضاف: وحيث اننا مازلنا في الموجة الاولى من انفلونزا الخنازير، وحيث ان البلاد مقبلة في الأشهر القليلة المقبلة على الموجة الثانية والموجة الثالثة من هذا الوباء، وحيث ان منظمة الصحة العالمية قد حذرت من ان الموجة الثانية ستكون أشد شراسة من الموجة الأولى. وقال البراك: وتردد في الصحف المحلية، ان وزارة الصحة بصدد شراء 2 مليون جرعة من تطعيم انفلونزا الخنازير، مما يكفي لتطعيم مليون شخص فقط في الكويت (33% من سكان الكويت)، مضيفا: ولما كانت الكويت دولة عالية الدخل، ولما كان هذا التطعيم، لن يتم تسليمه للدول المشترية الا بعد ترخيص من قبل منظمة الصحة العالمية، واثبات فاعليته، وجدير بدولة عالية الدخل كدولة الكويت، ان تقوم بشراء مخزون من اللقاحات المضادة لوباء انفلونزا الخنازير، يكفي لسكان الدولة باجمعهم، بل احتواء مخزون استراتيجي اضافي يليق بدورها كدولة مانحة، تمد يد العون ان امكن، للدول الشقيقة ان دعت الحاجة، وكما هو معروف فإن الفئات الثلاث من المجتمع الذين لا يستطيعون تناول تطعيم انفلونزا الخنازير لاسباب طبية هم فقط: الاطفال دون الستة اشهر من العمر، والاشخاص ذوو الحساسية من البيض ومشتقاته، والاشخاص الذين ظهرت عندهم بالسابق حساسية مفرطة من تطعيم الانفلونزا، ولما كانت فترة التأخير من تاريخ توقيع العقد بين الدولة المشترية والشركة العالمية، وتاريخ التسليم الفعلي للتطعيم، هي عدة اشهر على الاقل، بسبب ارتفاع الطلب عالميا، مما يزيد على مائة دولة، وتساءل البراك: هل تعاقدت وزارة الصحة مع شركة عالمية لشراء تطعيم انفلونزا الخنازير؟ ومن هو المورد المحلي؟ وكم قيمة هذا العقد؟ ومتى تم توقيع العقد؟ وعلى كم جرعة تم التعاقد؟ ولكم شخص تكفي هذه الكمية؟ ومتى سيتم تسليم التطعيم؟ وان كان صحيحا ان وزارة الصحة قد تعاقدت على شراء 2 مليون جرعة فقط من التطعيم، مما يكفي لمليون شخص فقط، فما الاسباب التي جعلت المسؤولين في وزارة الصحة، لا يسيرون على منهاج السلطات الصحية في الدول المتقدمة طبيا والعالية الدخل، بشراء كمية من التطعيم تكفي لجميع سكان الكويت، والاكتفاء بتطعيم 33% فقط من سكان الكويت، مما سيترك 2 مليون شخص في الكويت من غير مناعة من هذا المرض، وعرضة لخطر مرض انفلونزا الخنازير؟..رجال مكافحة المخدرات يستحقون التقدير
شكر النائب مسلم البراك صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على تكريمه رجال مكافحة المخدرات تقديرا لدورهم الوطني. وأكد البراك في تصريح للصحافيين ان هؤلاء الرجال يستحقون كل الدعم والتشجيع، مستغربا عدم حرص وزير الداخلية على تكريمهم. وقال البراك ان الكل يدرك خطورة المخدرات وانتشارها، لافتا الى وجود عصابات تدير هذه الآفة لديها القدرة على الفتك بالشباب وطاقاتهم، وأشار الى ان المخدرات قادرة على ان تحطم روح الأمل في نفوس الشباب ومن ثم إضعاف المجتمع، معربا عن اعتزازه الشديد بالدور الذي يقوم به رجال الادارة العامة لمكافحة المخدرات لإلقاء القبض على هذه العصابات وضبط الكميات الكبيرة من هذه السموم القاتلة. وتابع قائلا: ندرك تماما ما يتعرض له رجال مكافحة المخدرات من مخاطر على حياتهم وهم يؤدون هذه المهمة الوطنية بكل فخر في خدمة وطنهم، وهم يدركون جسامة المسؤولية وخطورتها. ورأى البراك ان الأمر يبدو مزعجا جدا عندما لا يجد هؤلاء الرجال الاهتمام والحرص سواء خلال تنفيذهم عمليات الضبط في البحر وخارجه او خلال عملهم الاعتيادي او ان يتم حرمانهم من البدلات والعلاوات والمكافآت والتي لو أرادوها والعياذ بالله لكان ثمنها خسارة وطن، ولكن كل الكويتيين يدركون ضرباتهم الموجة لتجار المخدرات والسموم الفتاكة. وقال البراك: «بكل أسف نقولها انه رغم كل هذا الدور وهذا الجهد لم نجد الحرص من وزير الداخلية على تكريمهم والاهتمام بهم وتشجيعهم والإشادة بهم، الأمر الذي من شأنه ان يكون دافعا لهم بعد حب الله والوطن في مواصلة مسيرتهم الخطرة والمهددة لحياتهم». وعبر البراك عن اعتقاده بأنه اذا نسي او تناسى البعض هذا الاهتمام والتكريم فإن صاحب القلب الكبير والراعي دائما لأبنائه والمشجع دائما لعطائهم صاحب السمو الأمير لن ينساهم وبتكريمهم قد كرم الكويت وابناءها لخلق اقدام وحب وتضحية موجودة في نفوسهم. وقال البراك: «كلما قويت عزيمة رجال مكافحة المخدرات ضعفت قدرات تجار المخدرات ونقول لهؤلاء الأبطال: لا تشعروا بأي إحباط فلا تكريم بعد تكريم صاحب السمو الأمير، فسموه لا ينسى أبناءه ودورهم وتضحياتهم اذا نساها او تناساها البعض».