Note: English translation is not 100% accurate
اللجنة العليا وضعت دروس العشر الأواخر لتواكب الوسطية ووفرت جميع الخدمات المناسبة للمصلين
120 ألف مُصلًّ التمسوا ليلة القدر في مسجد الدولة الكبير
18 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
أسامة أبوالسعود
مع تواصل ليالي رمضان المبارك واقترابه من نهايته، اكتظ المسجد الكبير بجميع قاعاته وخيمه والساحات المحيطة به بالمصلين، حيث بلغ عدد المصلين في ليلة الـ 27 من رمضان 120 ألفا أمهم في الركعات الأربع الأولى القارئ الشيخ ماجد العنزي وقرأ في الركعتين الأولى والثانية من بداية سورة المؤمنون إلى الآية 52 منها، وفي الركعتين الثالثة والرابعة قرأ من الآية 53 من سورة المؤمنون إلى نهاية السورة، وفي الركعات الأربع التالية أم المصلين القارئ الشيخ خالد السعيدي وقرأ في الركعتين الخامسة والسادسة من بداية سورة الفرقان إلى الآية 34 من نفس السورة، وفي الركعتين السابعة والثامنة أكمل من الآية 35 من سورة الفرقان إلى نهاية السورة، ثم بدأ بالدعاء والابتهال حتى بكى وأبكى المصلين.
وبعد الركعات الأربع الأولى تناول الشيخ أحمد القطان منظر يوم القيامة وأهواله، وأكد أن من طال انتظاره في الدنيا للموت لشدة مقاساته للصبر عن الشهوات فإنه يقصر انتظاره في ذلك اليوم العظيم، مشيرا إلى الحرص على العمل في الأيام القصار لأيام طوال، مؤكدا أن على المسلم أن يحفظ جوارحه من معصية الله عز وجل فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى في الحديث القدسي: «النظرة سهم مسموم من سهام إبليس من تركها مخافتي أبدلته إيمانا يجد حلاوته في قلبه».
وبين أن عباد الله الصالحين الأتقياء الذين وصلوا إلى الصلاح أعد الله تعالى لهم نعيما لم يطلع عليه أحد من الخلق، مبينا أننا نعيش أجواء أكرم ليلة يلتقي فيها المرء مع أحبائه يدعو لهم ويدعون له، وشعارهم ودعاؤهم جميعا لا تحده حدود، ولا ترده سدود.
وأشار الى أن على المسلم أن يخرج بنتيجة مفادها: «أن كسب القلوب خير من كسب الجيوب».
وقال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د.عادل الفلاح ان وزارة الأوقاف تنطلق من مبدأ الشراكة لتحقيق كثير من الأمور لاستقرار المجتمع أمنيا ودينيا وتربويا، مشيرا الى أنها لا تستطيع العمل وحدها، بل بشراكتها مع الجهات والأفراد لتجسيد الأمر في العشر الأواخر لتحقيق المعنى في الشراكة مع الآخرين حتى ننهض بمجتمعنا.
منهج علمي
وأكد الفلاح ان الوزارة تسعى إلى تجسيد معنى الريادة في جودة الأداء والاعداد الجيد والأفكار الجديدة والإبداعات، حيث نشمل القيمة مع الإبداع والريادة في مثل هذا العمل والخدمات، مبينا أنه لمس انطباعا جيدا لدى جميع المصلين والجمهور لإحياء الليالي المباركة.
وأوضح أن وزارة الأوقاف اتخذت منهجا لقياس أثر القرار ومنهج الدراسات العملية الميدانية لمعرفة مدى وصول الرسالة وتحقيق الهدف ومدى رضا الجمهور عن هذه الخدمات والأنشطة في العشر الأواخر حيث وجدنا ان النتائج طيبة، والوزارة حريصة على المنهج العلمي ومعرفة انطباع الجمهور لمعرفة الخلل وإصلاحه في المرات المقبلة.
وأشار الفلاح إلى ان اللجنة العليا وضعت الدروس في العشر الأواخر لتواكب معنى الوسطية التي تعتبر ضرورة من ضرورات الحياة، مؤكدا أننا في الكويت نعيش في توازن، فلم نسمع أي نزاعات بين الطوائف الكويتية أو المذاهب، وهذا مكسب دائم نؤكد عليه دائما، مما يجعل البعض يحسدنا عليه وهذه مكتسبات ورثناها من الآباء والأجداد ونسعى لتأصيلها في الأجيال القادمة خاصة في ظل المتغيرات الدولية.
ووجه الشكر للجهات المشاركة من القطاع الحكومي والخاص، وخاصة وزارة الداخلية التي أدت دورا كبيرا في السنوات الماضية محافظة على الوضع الأمني في المسجد الكبير، كذلك وزارة الصحة في تقديم كل ما يحتاجه المصلون من أدوية وسيارات الإسعاف إضافة إلى ما قدمته الوزارات الأخرى والجمعيات الخيرية وجمعيات النفع العام.
الخدمات المناسبة
وأكد وكيل وزارة الاوقاف المساعد للشؤون الثقافية والتطوير والتدريب إبراهيم الصالح في تصريح صحافي ان اللجنة العليا للعشر الأواخر الخاصة بمسجد الدولة الكبير وفرت عددا من القراء المعروفين منهم: الشيخ خالد السعيدي والشيخ داود العسعوسي والشيخ خالد الجهيم والشيخ ماجد العنزي والشيخ قتيبة الزويد لإحياء صلاة القيام في العشر الأواخر.
وأوضح أن الوزارة حرصت على توفير كل الخدمات المناسبة للمصلين وتطويرها قدر الامكان مستعينة بمبدأ الشراكة الذي يضمن تحقيق اكبر قدر ممكن من التكامل، مبينا انه تمت اتاحة الفرصة في هذا المجال للجهات والمؤسسات الحكومية والاهلية لمساعدة ادارة المسجد الكبير في خدمة المصلين كل في تخصصه ومن ابرز هذه الجهات وزارة الداخلية والصحة والاعلام والامانة العامة للاوقاف والإدارة العامة للإطفاء واتحاد الجمعيات التعاونية والهيئة العامة للشباب والرياضة والهلال الاحمر الكويتي وجامعة الكويت، كما تم تشكيل لجنة عليا للدفاع المدني برئاسة الادارة العامة للدفاع المدني لتقوم بكل الاجراءات الامنية واجراءات الدفاع المدني بالمسجد الكبير وساحاته.
خدمات متكاملة
وأشار الصالح إلى أن الإدارة قامت بوضع عدد من التجهيزات الرائدة في ساحات المصلى وتأمينها بكل الخدمات المتكاملة، موضحا انه تمت زيادة العيادات الطبية وفتح المجال لمشاركة القطاع الخاص، مبينا ان قطاع المساجد فتح جميع المساجد المجاورة للمسجد الكبير وأتاحت كل امكاناتها من مصلى ومرافقها الخدماتية كبرادات مياه الشرب ودورات المياه.
وقال الصالح: وحرصا من ادارة المسجد الكبير على نقل صورة هذا التجمع الايماني وهذه الاجواء الدينية الى كل منزل وكل بيت داخل وخارج الكويت، فقد عملت جاهدة على نقل هذه الشعائر المباركة خلال بعض القنوات الفضائية بالاضافة الى بثها مباشرة عبر موقع الوزارة الالكتروني على شبكة الانترنت، وعدة مواقع الكترونية اسلامية أخرى.
وأضاف: كما قامت إدارة المسجد الكبير بإنشاء مراكز اجتماعية وثقافية للنشء من الفتيان والفتيات وتجهيزها بجميع المرافق، وذلك في إطار سعي إدارة المسجد الكبير إلى استقطاب كل أفراد العائلة من خلال تقديم خدمات وبرامج دينية وثقافية لجميع أفراد العائلة لتكون الأجواء داخل المسجد أجواء عائلية إيمانية تضمن توصيل رسالة صلاة القيام، مشيرا إلى أن جميع المواقع التي تم تجهيزها قد امتلأت كما هو في السنوات الماضية.
تذليل المعوقات
وأوضح إن الوزارة تعمل على تذليل جميع العقبات والصعوبات المالية والإدارية وتسهيل قنوات انهاء الإجراءات الإدارية الخاصة بأنشطة العشر الأواخر من تأمين الميزانية المالية وتيسير جميع الإجراءات الإدارية الخاصة بتسجيل الموظفين والمتطوعين العاملين على خدمة المصلين في اللجان المختلفة التي قامت الوزارة بتشكيلها لضمان تقديم خدمات خاصة للمصلين.
من جانبه، أكد مدير إدارة المسجد الكبير أحمد العصفور أن ليلة 27 شهدت إقبالا كثيفا من قبل المصلين ونظرا للتجهيزات التي قامت بها الإدارة وتنفيذها لخطة الطوارئ اجتازت جميع الجهات المشاركة في العمل الميداني هذه الليلة بنجاح، مشيرا إلى أن عدد الحالات التي راجعت العيادات 15 حالة من الرجال و5 حالات من النساء تم استقبالهم منهم حالة تم توجيهها إلى المستشفى.
.. و45 ألف مُصلٍّ تهجّدوا في مسجد جابر العلي خلال الليلة الـ 27 من رمضان
أسامة أبوالسعود
في أجواء روحانية عالية أحيا ما يقارب من 45 ألف مُصلٍّ صلاة التهجد ليلة أمس السابع والعشرين بمسجد جابر العلي.
وحرصت اللجان العاملة التابعة للمركز الرمضاني الذي تقيمه إدارة مساجد حولي بالتعاون مع مبرة طريق الإيمان على التواجد مبكرا، كل في مكانه المخصص لخدمة المصلين.
وبدأت جموع المتهجدين الوفود إلى المسجد منذ التاسعة مساء لتلاوة ما تيسر من كتاب الله في أجواء ملؤها الخشوع والترقب التماسا لليلة القدر، وقامت اللجان العاملة بافتراش الساحات والشوارع المحيطة بالمسجد من كل اتجاه لاستيعاب الإعداد الكبيرة التي حضرت لأداء الصلاة.
وعلى صعيد متصل، توجه الوكيل المساعد لشؤون قطاع المساجد وليد الشعيب بالشكر الى وكيل وزارة الإعلام الشيخ فيصل المالك على الحضور المتميز لتلفزيون الكويت وقناة الوطن الفضائية والتغطية الفعالة للعشر الأواخر من مسجد جابر العلي، مشيرا إلى تعاونهم المثمر الذي ألقى الضوء على صلاة التهجد ونقلها على الهواء مباشرة يوميا.
وأعرب الشعيب عن سعادته بما استشعره من راحة ضيوف الرحمن في هذه الليلة المباركة، مشيرا إلى كمال التجهيزات الفنية وقدرة إدارة مساجد حولي على تنظيم هذه الليالي المباركة.
مدير إدارة مساجد حولي والمشرف العام على المراكز الرمضانية التابعة لإدارة مساجد محافظة حولي وليد الستلان بدا أسعد المتواجدين في هذه الليلة وأدلى للاعلاميين بالتصريح الآتي:
كلل الله جهود جميع العاملين في المراكز الرمضانية بمسجدي جابر العلى وسبيكة الصباح بالنجاح بعد هذا الحضور الكثيف الذي كنا نتوقعه مسبقا، فأعددنا كل الاستعدادات اللازمة للوصول إلى الغاية من إقامة تلك المراكز.
وشكر الستلان كل من تعاون على إنجاح هذا العمل وخص القائمين على مبرة طريق الإيمان بالإضافة إلى رجال وزارة الداخلية وإدارة الطوارئ الطبية والإدارة العامة للإطفاء وكل اللجان التطوعية العاملة.
كما أثنى على كل من أسهم في خروج هذه الليلة بهذه الصورة الرائعة في سبيل راحة المصلين، موضحا أن الإدارة بالتعاون مع مبرة طريق الإيمان قامت بجهود كبيرة عبر مشروع «رياض الجنة» في تهيئة مسجد جابر العلي لاستقبال المصلين والمصليات. ووجه الستلان الشكر إلى وزارة الأوقاف لدورها الكبير في توفير كل المستلزمات لتهيئة الجو للعبادة وراحة المصلين والشكر موصول إلى وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د.عادل الفلاح ووكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المساعد لشؤون قطاع المساجد وليد الشعيب اللذين قاما بزيارة ميدانية للوقوف على مدى الاستعدادات وتنظيم العمل في مسجد الشيخ جابر العلي، مثمنا دور جمهور المصلين لحسن تعاونهم الذي سهل كثيرا من المهام الموكلة إلينا. وقال ان الدعم اللامحدود الذي تلقيناه من الشيخة سبيكة الدعيج الصباح وأبناء المرحوم الشيخ جابر العلي الصباح كان له كبير الأثر في النجاح، سائلا المولى عز وجل أن يجعل هذه الأعمال في موازين حسناتهم يوم القيامة.
إلى هذا، فقد أمّ المصلين في الركعات الأربع الأولى القارئ الشيخ خالد الجهيم ثم كانت الخاطرة الإيمانية للشيخ نبيل العوضي بعنوان «ليلة القدر.. وقفات وعبر» وأتم صلاة التهجد القارئ الشيخ ياسر الفيلكاوي.