Note: English translation is not 100% accurate
شددوا على أهمية ما تضمنه الخطاب الأميري في العشر الأواخر من توجيهات حكيمة
7 نواب: 5 عناصر أساسية لتعزيز الوحدة الوطنية وقطع الطريق على العابثين بها والساعين إلى تقويضها
19 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
ثمن 7 نواب ما تضمنه الخطاب الأميري السامي بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان من توجيهات حكيمة ودعوات مخلصة للتمسك بالوحدة الوطنية.
وشدد النواب احمد السعدون ومسلم البراك وحسين مزيد وم.خالد الطاحوس وعلي الدقباسي والصيفي مبارك الصيفي ود.حسن جوهر في بيان مشترك على ان الوحدة الوطنية ركيزة ثابتة نستند اليها لحماية بلادنا وتعزيز استقرار المجتمع وتوحيد الصفوف للنهوض بوطننا وتنمية اقتصاده وتحقيق الخير والرفاه للمواطنين، واكد النواب ان سيادة القانون والمساواة امامه وتكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية بين المواطنين هي الأسس المجربة والعناصر الضرورية لتحقيق الوحدة وتعزيزها، وقال النواب في بيانهم:
على مر التاريخ اثبت الشعب الكويتي انه وحدة واحدة في مواجهة الملمات ومجابهة المحن والمصائب والمصاعب والتحديات وقد تجلت هذه الوحدة في اروع صورها خلال التجربة المريرة للغزو والاحتلال.
والمؤسف بل المقلق الان ان هناك من يحاول شق هذه الوحدة ويسعى الى تمزيق صفوف ابناء الشعب الواحد واستثارة النعرات الطائفية والقبلية والفئوية والمناطقية وهي محاولات خبيثة نحذر منها وننبه الى خطورتها وندعو الجميع الى اليقظة تجاهها والتصدي الحازم لها. وفي هذا السياق فاننا نثمن ونقدر ما تضمنه الخطاب الاميري السامي بمناسبة العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك من توجيهات حكيمة ودعوات مخلصة للتمسك بالوحدة الوطنية التي جمعت الكويتيين في احلك الظروف وضرورة الحفاظ على هذه الوحدة وصونها من عبث العابثين ومحاولات الكائدين.
ان الوحدة الوطنية ليست شعارا جميلا نردده في المناسبات وانما هي ركيزة ثابتة نستند اليها لحماية بلادنا، ونذود بها عن حريتنا واستقلالنا، ونتمسك بها لتعزيز استقرار مجتمعنا ولتوحيد صفوفنا للنهوض بوطننا وتنمية اقتصادنا وتحقيق الخير والرفاه للمواطنين جميعا.
ولئن كان دستور البلاد هو الوثيقة الاساس لتأكيد هذه الوحدة الوطنية الراسخة في اطار الدولة الحديثة فان المواطنة الدستورية وسيادة القانون والمساواة امامه، وتكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية بين المواطنين هي الأسس المجربة والعناصر الضرورية لتحقيق هذه الوحدة وتعزيزها وقطع الطريق على محاولات العابثين بها والساعين الى تقويضها. وفي الوقت نفسه فان تعزيز الوحدة الوطنية يتطلب من بين ما يتطلب ترسيخ مفهوم الانتماء الوطني في نظامنا التعليمي ومناهجنا التربوية، مثلما يتطلب موقفا وطنيا مسؤولا من وسائل الاعلام ويستوجب تصديا حازما لكل دعوة مشبوهة تستهدف احداث الفتنة وتمزيق النسيج الوطني الواحد.