Note: English translation is not 100% accurate
الدلالون فتحوا المزاد على سعر مرتفع والكميات متواضعة وتوقعات بإقبال كبير خلال 3 أيام
الروبيان يفجّر بورصة الأسماك في أول أيام صيده.. سعر خيالي للسلة تجاوز الـ 90 ديناراً
2 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء






خواجة: الصيادون عادوا مسرعين للبيع بسعر مرتفع والمصيد لم يتجاوز 50 سلة وعدد ساعات الصيد 4 فقط
نتوقع انخفاض الأسعار إلى 50 أو 40 ديناراً بحسب كميات المصيد والأحجام الحالية متوسطة والجامبو سيكون في أكتوبر
التعجيل بالسماح بصيد الروبيان سيرفع الأسعار إلى 100 دينار الشهر المقبل وسيمهد الطريق للمستزرع والمستورد للمنافسة
محمد راتب
أخيرا، وبعد انتظار دام 7 أشهر، تم السماح بصيد الروبيان في المياه الدولية ليكون حاضرا على موائد الكويتيين والمقيمين في أول ايام شهر أغسطس، ومع أن هذه الأخبار كانت مفرحة لكثير ممن يتابعون الأمر إلا أن البعض كانت لديه آراء مختلفة، فالأسعار تجاوزت الـ 90 دينارا للسلة والصيد المبكر للسمك جعله بحسب ما يرونه غير ناضج وأحجامه ليست بكبيرة، إضافة إلى أن حضوره في اليوم الاول بكمياته المتواضعة لم يؤثر في أسعار الأسماك سواء المحلية أو المستوردة. ففي الساعة التي دخلت فيها سلال الروبيان إلى سوق السمك اندفع الكثيرون للحصول على السلال التي ارتفعت أسعارها بشكل غير متوقع أرجعه البعض لقيام الدلالين بفتح المزاد على سعر 70 دينارا وهو غير مرض للكثيرين إلى جانب ترقب الشركات لهذه السلال لتقوم بشرائها وإفراغ السوق منها وتخزينها والتربح منها بشكل خيالي في أوقات أخرى.«الأنباء» وكعادتها تقوم في اول يوم من أيام صيد الروبيان بجولة في سوق السمك للاطلاع على الواقع والأسعار ومدى تأثير نزول هذا النوع على الأنواع الأخرى، حيث يؤثر الروبيان في العادة على الأسماك الأخرى فتهبط أسعارها بشكل ملحوظ. «الأنباء» اطلعت عن قرب على ما يجري في السوق وحجم المصيد والسلال المباعة في اليوم الأول من أيام السماح.وفيما يلي التفاصيل:بداية، قال البائع المخضرم أحمد خواجة إن الجميع كان يترقب بفارغ الصبر رفع الحظر عن صيد الروبيان لتكون هناك فرصة لخفض اسعار الأسماك الأخرى والحصول على وجبة دسمة من السمك المحلي وخصوصا الروبيان المحبب إلى قلوب الجميع، فمذاقه مختلف عن المستورد لكونه من مياه البلاد.
السعر المميز
وأضاف أن الواقع الميداني يشير إلى ان الصيد في اول يوم سماح كان قليلا للغاية، والسبب وراء ذلك هو رغبة الصيادين في الإسراع في العودة لتحصيل مبلغ أكبر، فالسعر المميز دائما يكون للأسبق، ولذلك قاموا بالدخول إلى المياه وصيد بعض الكميات والعودة بسرعة فائقة وبيع المصيد لديهم بأسعار مرتفعة.
وقال لـ «الأنباء» إن حجم ما تم بيعه في السوق لا يتجاوز الـ 50 سلة في اول أيام صيد الروبيان وذلك لكون عدد ساعات الصيد هي 4 ساعات فقط، إضافة إلى قيام العديد من المراكب ببيع صيدها صباح أمس الاثنين في سوق الفحيحيل. وأعاد خواجة السبب أيضا في قلة المصيد إلى غفلة الكثيرين عن موعد بدء صيد الروبيان فهم لم يتعودوا بعد على الموعد الجديد، وليس لديهم الخبر اليقين في إصدار هيئة الزراعة قرارا برفع الحظر أو استمراره حتى الاول من سبتمبر المقبل، ولذلك فإننا نتوقع بحكم الخبرة لدينا أن يكون هناك إقبال أكبر على السوق خلال فترة 3 أيام فقط، وهذا سيحفز الصيادين على زيادة ساعات العمل وإحضار كميات اكبر من الروبيان لتوفيره في السوق.
وبسؤاله عن توقعاته لحجم الصيد وكمياته في السوق خلال الفترة المقبلة، قال إن الكميات ستكون كبيرة خلال الشهر الجاري ولكنها بالطبع ستنخفض بعد ذلك، فالصيادون سيصيدون كل شيء تقريبا، ولذلك فإن الأسعار ستكون بحسب الكميات والأحجام، ولكن المتعارف عليه أن الأسعار ستنخفض تدريجيا خلال الأيام المقبلة كما ستعاود الصعود بعد فترة الشهر.
تأخير الصيد
وفيما يخص الأسعار ذكر أن سعر سلة الروبيان زنة 22 كغ وصلت إلى 75 دينارا صباح امس في سوقي الفحيحيل وشرق، ولكنها ستنخفض إلى 50 دينارا وربما 40 دينارا بحسب الكميات، مشيرا إلى أن الأحجام الحالية متوسطة (ام نعيرة) ولم تصل إلى الجامبو الذي يدخل السوق عادة في شهر اكتوبر. وردا على سؤال حول رأيه الشخصي في السماح بصيد الروبيان في أول اغسطس وليس في سبتمبر ذكر خواجه أن رأيه لم يتغير في الأمر فقد قال سابقا إن الأفضل تأخير الصيد إلى سبتمبر لأن المصيد الحالي في الوقت الراهن سيؤثر مستقبلا في المخزون، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الروبيان إلى 100 دينار بعد شهر من اليوم لكون الكميات ستكون اقل والسبب بالطبع التعجيل في فتح موسم الصيد.
وتابع بان هذه الشهور الثلاثة من أول موسم الصيد للروبيان ستؤثر على الأنواع الأخرى كالمستزرع والمستورد، نظرا لجودته وطعمه الفريد، أما بعد هذه الشهور فسيبدأ موسم الحداق ويبدأ الروبيان الكويتي يرتفع بشكل جنوني، ما يحدو المستهلك على اللجوء إلى الروبيان المستزرع والمستورد.
وبخصوص الغش في الروبيان بيّن أن هذا الأمر بعيد الحصول ولا خشية منه إطلاقا خصوصا خلال الأشهر الثلاثة الحالية داخل السوق، فالحجم كله سيكون أم نعيرة، ما يمنع التعريش وخلط الكبير بالصغير، بالإضافة إلى وجود جهود مشكورة من موظفي البلدية والتجارة والداخلية في محاربة المظاهر السلبية وغش المستهلكين خصوصا خارج سور السوق حتى أصبح سوق السمك في شرق من أفضل الأسواق انضباطا على مستوى الكويت، أما خارج السوق فالأمر مختلف تماما وهناك غش يمارسه الباعة الجوالون على البيوت والسيطرة على مثل هذا الأمر صعب للغاية.
وفيما يتعلق بتأثير الروبيان على انواع الأسماك الأخرى أفاد خواجه بأن الأنواع الأخرى متوافرة وبكميات جيدة وأسعارها كما هي لم تتأثر سواء المستورد أو المحلي فالزبيدي الكويتي متوافر بحجمين يتراوح سعره ما بين 11 و14 دينارا وهناك توقعات بأن يهبط سعره مع منتصف الشهر الجاري حيث تزيد كميات الروبيان.
الميد الكويتي
وزاد أما بخصوص الميد الكويتي فكما توقعنا مسبقا وصل السعر إلى 45 دينارا، حيث ارتفع من 5 دنانير إلى 45 دينارا، ووصل سعر الكيلو إلى دينارين بعد أن كان سعر الـ 5 كغ دينارين فقط، أما الأسماك الكويتية الأخرى فهي مرتفعة الأسعار، وحتى المستورد سواء الإيراني أو الباكستاني فأسعاره كما هي بسبب أن الصيادين كانوا متأهبين لصيد الروبيان بمن فيهم صيادو الأسماك الأخرى، معلنا أن الفترة المقبلة ستشهد انخفاضا في اسعار الأسماك الأخرى.
لا أسماك طازجة
وبسؤاله عن سبب عدم وجود اسماك طازجة من الشعم والشيم والنويبي قال خواجه إن هذا يعود لكون الحداقة ممنوعين من العمل في جون الكويت، وهذا بالطبع له تأثير سلبي على وفرة الأسماك الطازجة من الدرجة الأولى، ولذلك ندعو إلى السماح للحداقة بالصيد في الجون فهذا لا يؤثر أبدا على المخزون السمكي، وليست المرة الاولى التي يصيدون فيها في الجون، مؤكدا أن من شأن هذا السماح توفير أسماك طازجة والعمل على هبوط الأسعار وإحداث التوازن في السوق، موضحا أن هناك اسماكا أخرى متوافرة في السوق كالمصري البلطي والبوري والسي باص التركي.
الصباغة: إصدار 209 تصاريح للنچات صيد الروبيان
أكد أمين سر اتحاد صيادي الأسماك حسن الصباغة أنه تمت الموافقة على السماح للنچات الخشبية بصيد الروبيان في المياه الدولية من قبل الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية ابتداء من امس أسوة بالدول المجاورة كما هو معهود في السنوات السابقة وهو أمر استثنائي يتم أخذه سنويا بطلب من الاتحاد الكويتي لصيادي الأسماك لحين فتح موسم الروبيان داخل المياه الإقليمية في الأول من سبتمبر المقبل.
وأشار في تصريح صحافي إلى انه تم اعتماد وإصدار عدد 209 تصريحات للنچات لمن تقدم للاتحاد بطلب اصدار تصريح بصيد الروبيان بالمياه الدولية من هيئة الزراعة والثروة السمكية بعد أخذ التعهدات اللازمة من أصحاب اللنچات ونواخذتها مبينا أن المياه الدولية مياه مشتركة بيننا وبين دول الجوار.
وزاد بان حصيلة صيد لنچات الاتحاد الكويتية في المياه الدولية لسنة 2015 كانت 341 طنا لشهر أغسطس فقط من الروبيان، مشددا على جميع نواخذة اللنچات الالتزام بالقوانين والمراسيم الأميرية بشأن حماية الثروة السمكية وعدم الصيد داخل المياه الإقليمية لأننا مازلنا في فترة الحظر. وأشاد الصباغة بمسؤولي هيئة الزراعة ومدى التعاون الكبير بين الاتحاد والهيئة وتفهمها لمطالب الصيادين، شاكرا الزراعة وعلى رأسها المدير العام ورئيس مجلس إدارتها فيصل الحساوي ووكيل القطاع السمكي توفيق الحداد ومدير الرقابة البحرية مرزوق الهبي.
وأوضح أن اتحاد صيادي الأسماك أقام ندوة مشتركة جمعت مسؤولي الثروة السمكية وخفر السواحل بحضور أصحاب اللنچات ونواخذتها لتوضيح آلية سير تلك اللنچات.
أبوغالي: تواطؤ فاضح بين الحراجين والشركات لمنع المواطنين والبسطات من شراء الروبيان
خلال جولة «الأنباء» في سوق السمك التقينا البائع علي أبوغالي الذي كشف لنا عن أن سبب ارتفاع سعر سلة الروبيان هو التلاعب في الحراج من قبل الدلالين والشركات، فهم يحرقون الأسعار ويطلقون الحراج على سعر 70 دينارا، ما يجعل الأسعار غير مقبولة إطلاقا وخصوصا أن الكثيرين يرقبون بفارغ الصبر الحصول على الروبيان الكويتي.
وتابع أن الجميع يعلم ان الشركات لا مشكلة لديها إطلاقا في سداد أي سعر حتى لو كان مرتفعا، فهي تحتكر وتلتهم روبيان السوق، بالإضافة إلى وجود تواطؤ واضح بين الحراجين والشركات فهم يرفعون الأسعار على المواطنين والبسطات لتنسحب من المزاد بشكل طوعي، ما يجعل حظ الشركات هو الأوفر في الحصول على السلال المتواجدة، وبالتالي تخزينها في البرادات واحتكارها وبيعها خارج الموسم بأسعار خيالية.
وأكد أن المضاربة من قبل الشركات والمطاعم تكسر ظهر المواطن وتكسب تلك الشركات مبالغ خيالية من الأرباح جراء الاحتكار.
واختتم أن على الجهات المعنية عدم السماح بزيادة حصة أي شركة عن سلتين من الحراج فقط، والسماح لها بالشراء من البسطات اسوة بالمواطنين والمقيمين، وهذا كفيل بجعل السوق متوازنا والأسعار مقبولة.
أسعار السمك امس
الميد الكويتي: 45 دينارا للسلة
الكيلو: 2 دينار
الهامور الكويتي: الكيلو 6 دنانير
البالول: 9 دنانير
السبيطي الكويتي: 9 دنانير
النقرور الكويتي: 7.5 دنانير
الشعوم: 5.5 دنانير
النويبي: 5 دنانير
الشيم: 8 دنانير