Note: English translation is not 100% accurate
«المحاسبة» نظّم ندوة حول «ترشيد الكهرباء والماء»
ترشيد الاستهلاك وفّر 3.5 ملايين دينار خلال 4 أشهر
2 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

الصرعاوي: على ديوان المحاسبة مسؤوليات تجاه حملة الترشيد
الطيار: حصلنا على جائزة الشرق الأوسط في مجال الترشيد من قبل جمعية الطاقة الأميركية
علي الأمير: استخدام مصابيح إنارة LED في المنازل أو أماكن العمل لتوفير الطاقة وتقليل الحرارة المنبعثةأشاد رئيس ديوان المحاسبة بالإنابة عادل الصرعاوي بالجهد الكبير الذي يقوم به فريق الترشيد بوزارة الكهرباء والماء وبإنجازاتهم المستمرة، مضيفا أن المشوار أمامهم طويل والتحدي كبير إلا أن الحملة تسير بالاتجاه الصحيح.
وقال الصرعاوي خلال الندوة التوعوية حول «ترشيد الكهرباء والماء» الذي أقامها الديوان بالتعاون مع فريق الترشيد بوزارة الكهرباء والماء والتي جاءت ضمن فعاليات الحملة الخليجية لترشيد الكهرباء والماء إن هذا اللقاء يهدف إلى تحقيق المصلحة العامة، مؤكدا أن اصدار القوانين هو أمر ملزم ولكن ما نحتاج اليه فعلا هو تفاعل المواطنين والجهات مع حملة الترشيد.
وأفاد بأن على الديوان مسؤوليات تجاه حملة الترشيد خصوصا في وجود العديد من القضايا المهمة حول البيئة تحديدا وأثر استخدام الطاقة والانبعاث الحراري، ما يشكل تحديا كبيرا للجميع سواء على الصعيد الاقتصادي أو البيئي. وأكد رئيس الديوان بالإنابة أن الندوة أضافت بعدا جديدا للديوان وأن الجميع سيأخذ ما تم طرحه بعين الاعتبار وعلى الأخص موضوع الرقابة والتدقيق في مجال الطاقة، وناشد بدوره جميع الجهات والمؤسسات التعاون والتكاتف لمواجهة التحديات لتحقيق جميع الأهداف المرجوة بما يخدم مصلحة المجتمع.
قدم الندوة كل من: م. اقبال الطيار، م.علي الأمير، م.ألطاف سفر من وزارة الكهرباء والماء، وذلك بحضور الإدارة العليا بالديوان وعدد من الموظفين من مختلف قطاعات الديوان.
وقالت م. إقبال الطيار إن الندوة تهدف إلى تقديم التقدير لديوان المحاسبة على جهوده الكبيرة في ترشيد الكهرباء والماء، وكذلك لاطلاعه على الإنجازات التي تم تحقيقها بفضل تعاونه مع وزارة الكهرباء والماء بجانب غيره من الجهات والمؤسسات، ومن ضمن تلك الإنجازات حصول الوزارة على جائزة الشرق الأوسط في مجال الترشيد من قبل جمعية الطاقة الأميركية لتكون الدولة العربية الأولى التي تحظى بشرف الحصول على هذه الجائزة، بالإضافة الى ترؤس الكويت للحملة الخليجية لترشيد الكهرباء والماء تحت شعار «اقتصد لتدوم» والتي انطلقت في سبتمبر 2015.
وأكدت الطيار انهم يطمحون الى زيادة مجالات التعاون مع الديوان لتحقيق أهداف ترشيدية أكثر وبالأخص مع وجود زيادة كبيرة في تعرفة الكهرباء والماء في السنة القادمة، مما سيتسبب في زيادة الميزانية والتكاليف على الديوان، مشيرة إلى حاجة الوزارة الى دعم الإدارة العليا بالديوان وتوجيههم لطاقم صيانة وتشغيل المبنى لتقليل الاستهلاك وزيادة الوفر.
وأوضحت أن فريق الترشيد اجتهد بنشر الوعي بين أفراد ومؤسسات المجتمع سواء عن طريق المنشورات أو مقاطع الفيديو اوغيرهما من الوسائل، مشيرة الى أنه بعد تكثيف الجهود خلال فصل الصيف لمدة 4 أشهر تم تحقيق وفر مالي يقدر بـ 3.5 ملايين دينار، وذلك بفضل جهود مختلف جهات الدولة من وزارات ومؤسسات وبنوك وجامعات وقطاعات نفطية ومجمعات تجارية وفنادق، وتعاونها مع ممثلي وزارة الكهرباء والماء لتحقيق أكبر قدر ممكن من الترشيد.
من جانبه، أشار م.علي الأمير الى أن حملة الترشيد ابتدأت منذ عام 2016 وتستمر في أعمالها إلى يومنا هذا، كما تقوم مختلف الدول الخليجية بإطلاق حملات ترشيدية بهدف تقليل استهلاك الكهرباء والهدر في المياه. وتطرق في حديثه إلى أهمية الترشيد في الكهرباء مناشدا الجميع استخدام مصابيح إنارة نوع LED سواء في المنازل أو أماكن العمل لتوفير الطاقة وتقليل الحرارة المنبعثة من المصابيح التقليدية، علاوة على تميز هذا النوع بكونه صديقا للبيئة وخاليا من المواد السامة ويستمر في الإنارة لعشر سنوات، مضيفا أنها تتميز بإظهارها للألوان الحقيقية للأشياء وتتوافر بأشكال وتصاميم مختلفة.
كما تناولت م.ألطاف سفر مفهوم الرقابة على الطاقة حيث عرفتها بأنها عبارة عن دراسة كيفية ترشيد استخدام الطاقة وتقليل التكلفة المالية عن طريق ترشيد الاستهلاك، وبينت أن الرقابة تتحقق من خلال فحص المهندس المختص للمبنى وتحديد الاحتياج ووسائل الترشيد المناسبة والإجراءات التي تساهم في خفض التكاليف والاستهلاك العام للطاقة، وأفادت بأن اتباع الارشادات الصحيحة يقلل من تكاليف الصيانة، كما أن استخدام الطاقة البديلة يحسن الوضع البيئي بشكل كبير.