Note: English translation is not 100% accurate
مكتب الإنماء الاجتماعي: جهود وإمكانيات كبيرة بذلت لمعالجة الآثار النفسية والاجتماعية التي خلفها العدوان العراقي عام 1990
3 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء
أكد مكتب الإنماء الاجتماعي أهمية الإمكانيات والجهود المبذولة في معالجة الآثار النفسية والاجتماعية التي خلفها العدوان العراقي الغاشم على الكويت، مشيرا الى دوره في إعادة تأهيل الذات الكويتية لممارسة دورها الطبيعي في مواصلة مسيرة التنمية.
جاء ذلك على لسان مدير عام المكتب بالوكالة د.وفاء العرادي إثر زيارة وفد من مكتب الإنماء الى متحف شهداء القرين «بيت القرين» تخليدا لذكرى شهداء الكويت وجرحاها وأسراها، واستذكارا لمعاني التضحية وقيم الايثار والوحدة الوطنية.
وقالت العرادي في تصريح للصحافيين: ان هذه الزيارة جاءت لتؤكد أسمى معاني الوحدة الوطنية، والمتضمنة صورا جميلة ورائعة للولاء والوفاء والانتماء والفداء وبذل الغالي والنفيس من أجل المحافظة على أرض الكويت الغالية.
وأوضحت ان الوحدة الوطنية تجلت في إرادة الشعب والتحدي ومقاومة الظلم والطغيان في سبيل تحرير الوطن فكانت الحصيلة قوافل من الشهداء من أبناء الكويت الذين ضربوا بتماسكهم ووحدتهم أعظم صور البطولة وأروع مشاهدها وسطروا بدمائهم ملاحم خالدة من البطولات ليحيا هذا الوطن عاليا شامخا بين الأمم في ظل القيادة الحكيمة لأسرة آل الصباح الكرام.
وأضافت ان أهداف مكتب الإنماء الاجتماعي التابع لديوان سمو رئيس مجلس الوزراء والذي تأسس في 21 أبريل 1992 تتصل بتجميع الجهود وحشد الإمكانيات المادية والفنية للعمل على معالجة الاثار النفسية والاجتماعية التي خلفها العدوان العراقي الغاشم على الكويت.
وقالت ان دور المكتب يتجلى ايضا في إعادة تأهيل الذات الكويتية لتصبح آمنة مطمئنة تمارس دورها الطبيعي والفعال في إنماء المجتمع وإكمال مسيرة التنمية في البلاد.