Note: English translation is not 100% accurate
مغردون: استمرار الحملة ضروري لتحقيق الأهداف ولن ننتظر حتى تصبح الزبيدية بسعر الذبيحة
«خلوها تخيس» تشعل «تويتر» مجدداً.. والواقع في السوق غير
12 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

خفض أسعار الروبيان بداية الشهر المقبل للسماح بصيده في المياه الدولية
دعوات لحرق أسعار السمك وكبح جماح التجار والإصرار مطلوب لنأكل من بحرنا وحلالنا بالسعر المعقولمحمد راتب
لم يصدق الكويتيون والمقيمون أن يصل سعر السمك إلى هذا الارتفاع الفاحش خلال الفترة الأخيرة، فانتظارهم لبدء موعد صيد الربيان وإسهامه في خفض وقلب طاولة السوق لم يجد نفعا، فأعادوا من جديد إطلاق حملة «خلوها تخيس» أمس لكبح جماح جشع البعض كما يقولون وجعل السمك يقبع في مكانه من دون أن يجد من يحمله من البسطات أو يقوم بشرائه.
«الانباء» اطلعت على واقع سوق السمك خلال اليوم الأول من المقاطعة ليتضح أن الأسعار لا تزال كما هي دون أي تأثير يذكر إضافة إلى كثرة المعروض خلال هذا اليوم والإقبال الكبير من المواطنين والمقيمين على الشراء، ما يطرح تساؤلات كبيرة حول إمكانية أن تحقق الحملة ما حققته العام الماضي من شعبية كبيرة وان تسهم في خفض الأسعار، إلا ان مثل هذه التساؤلات لا يمكن الإجابة عنها الآن وإنما خلال الأيام المقبلة.
الحملة التي انطلقت أمس واستطاعت خلال فترات سابقة ان تحدث تأثيرا مباشرا على السوق والأسعار، شدد المشاركون فيها عبر مواقع التواصل على ضرورة الاستمرار فيها حتى تحقيق الهدف وعدم اليأس والاستمرار على الأقل لمدة اسبوعين وإلا فإن الأسعار ستصل إلى أرقام خيالية حيث سيصل سعر 3 زبيديات إلى ما يقارب سعر 3 ذبائح كما قال أحدهم.
وأكد بعض المغردين أن اتحاد الشعب في محاربة جشع التجار ستكون له تأثيرات كبرى على جميع الصعد، كما وصف أحدهم هذه المقاطعة بالسلاح الفتاك الذي يحتاج إلى الإصرار فالبحر بحرنا ومع ذلك يتم بيع حلالنا لنا بأسعار مرتفعة.
وأما أحد المغردين فقال إن الدول الغربية عندما تقاطع سلعة ما او شركة فإن أول من يلبون هذه المقاطعة هم الأغنياء حيث يتضامنون مع الفئة المتضررة وهذا ما نأمل أن يكون في هذه الحملة التي انطلقت، والتي تستهدف في المقام الأول حرق الأسعار في السوق وعودة الأمور إلى طبيعتها، فمن حقنا جميعا، ان نأكل السمك بأسعار مخفضة لا بأسعار مرتفعة.
وفي الوقت ذاته انعكست أسعار السمك لدى البعض على الوضع العام حيث رأى أن معاناة المواطنين تتزايد حيث هناك الزيادة في سعر البنزين ورفع أسعار السمك وتوقف المشاريع، بينما دعا آخرون إلى اغتنام الفرصة للضغط بقوة وتعلم ثقافة المقاطعة لجعل الأسعار تنخفض وتصبح في متناول الجميع.
ليس عجيبا ان تنطلق هذه الحملة في هذا الوقت وخصوصا مع بدء موسم صيد الربيان وارتفاع الأسعار بشكل كبير، فأحد المغردين ذكر أنه قام بشراء ماجلة لمدة 3 أسابيع وسدد 33 دينارا ولكنه عندما رغب في شراء 3 سمكات زبيدي سدد أكثر من 30 دينارا وهذا الأمر مرفوض وغير مقبول.
الجدير بالذكر أن انطلاق حملة «خلوها تخيس» الشعبية عبر موقع تويتر ذي الشعبية الكبيرة عالميا وفي الكويت تحديدا، استطاعت قلب الطاولة العام الماضي وخفض أسعار السمك بحسب تقارير صادرة إلى 50% بعد ان وصل سعره في ذلك الوقت إلى 15 دينارا للكيلو الواحد، حيث انتشرت انتشارا كبيرا بين المواطنين والمقيمين عبر الرسائل المجانية للهواتف الذكية ما دفع البعض إلى استهجان الموضوع والقول إن سعر 3 كيلو زبيدي بسعر برميل نفط.
وتعتبر حملة «خلوها تخيس» الأكثر نجاحا في تحقيق نتائج إيجابية لمصلحة المستهلك في مجال الأسماك تحديدا، حيث حركت الشارع الكويتي بمجمله وحظيت باهتمام كبير من أعضاء مجلس الأمة والحكومة ما استدعى إجراءات سريعة لكبح جماح الارتفاع غير المنطقي.
وقد بلغ عدد سلال الربيان التي دخلت السوق امس 190 سلة فقط وهو ما يبرر ارتفاع الاسعار.
الشمري لـ «الأنباء»: «الصيادين» يرفض المقاطعة.. ومهمته تنتهي بدخول السمك إلى السوق
أكد عضو مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لصيادي الأسماك مدير العلاقات العامة وممثل الاتحاد لدى الجهات والهيئات الحكومية جلال الشمري رفض الاتحاد كلمة المقاطعة وعدم وجود ما يبررها خصوصا اننا بحاجة إلى دعم المنتج المحلي، مشيرا إلى ان الارتفاع الحاصل في الأسعار وإن كان غير مقبول هناك مبررات له في هذا الوقت.
وأفاد في تصريح خاص لـ «الأنباء» بأن من مبررات الارتفاع قلة المعروض من الأسماك أو الروبيان الذي لا يلبي تطلعات السوق واحتياجات المتسوقين، مبينا أن السوق شهد أمس نزول 190 سلة من الروبيان فقط مع ان السوق يحتاج إلى أكثر من هذا بكثير.
وتابع أن هناك إقبالا كبيرا وتزاحما على شراء السلال ما يرفع اسعارها في الحراج، فكل يريد أن يشتري على هواه والجميع يرغب في الحصول عليه سواء التاجر او المواطن او البسطة أو مندوب الشركة أو المسمكة أو المطعم أو الفندق، فهذا كله يسهم في زعزعة السعر وعدم استقراره أيضا.
وأشار الشمري إلى أن من شأن ما ذكره أن يلهب الأسعار ويشعلها وهذا الأمر لا دخل للاتحاد به ولا علاقة له بسير الأسعار والتنافس للحصول على المنتج، مبينا أن هناك من المندوبين من يحاول على الدوام الحصول على المعروض كله من خلال رفع سعره وإيصاله إلى رقم مرتفع جدا، فالشركات والمطاعم لا يهمها السعر الذي تدفعه للحصول على ما تريد حتى لو كان ذلك على حساب المستهلك.
وقال إن هناك العديد من الحملات التي تلقي باللائمة كلها على الاتحاد في وصول الأسعار إلى هذا المستوى، وهو كلام غير منطقي ولا مبرر له، فهناك جهات حكومية موجودة في السوق ودور الاتحاد ينتهي عند دخول السمك إلى السوق أما الحراج فيتم بتنظيم من البلدية والتجارة.
وشدد على أن حرية التعبير مكفولة للجميع ومن حق أي مجموعة إطلاق أي حملة، لكن المقاطعة لا تكون عندما يكون المصيد قليلا وإنما عندما يكون كثيرا وأسعاره مرتفعة فهذا هو التصرف الصائب وهو ما يؤتي ثماره ويحقق ما يصبو إليه مطلقوه، متوقعا نجاح أي حملة تقوم على أسس واقعية، فالإنتاج الحالي لدينا محدود وبالكاد يلبي جانبا من احتياجات الطلب المتزايد.
وردا على سؤال حول دور الاتحاد في توفير الأسماك، قال: إننا جهة محايدة تعمل على توفير الأسماك والروبيان بما هو متاح وبالجهود الممكنة، مشيرا إلى انه لا مبرر للحملة إطلاقا وخصوصا في ظل الظروف الحالية وقلة المعروض، والمشكلة الرئيسية هي في الطلب الجنوني والتسابق للحصول على الكميات المتوافرة حاليا في السوق.
وفيما يتعلق بتأثير السمك المستورد على الأسعار المحلية، ذكر ان المستورد يسد جانبا كبيرا من الطلب لكنه في الوقت ذاته يشتمل على اصناف غالية ايضا وأخرى معقولة، وتأثيره على المحلي لا يذكر إذا تحدثنا عن كميات قليلة تدخل السوق منه.
وأشار إلى أننا نتوقع انخفاض الأسعار بداية الشهر المقبل بعد بدء صيد لنجات الجر الخلفي في المياه الدولية، وهذا سيجعل المعروض أكبر بكثير وبالتالي تنخفض الأسعار لكون الصيد سيكون في مناطق قريبة بعد ثلاثة أميال من الساحل بعيدا عن جون الكويت والمناطق الممنوعة.
بائع سمك: السوق لم يتأثر بالحملة والخميس الأعلى مبيعاً
بعد انطلاقة حملة «خلوها تخيس» ودعوة الكثير من المواطنين إلى المشاركة فيها، تواصلت «الأنباء» مع أحد الباعة في سوق السمك لمعرفة واقع البيع في أول يوم من أيام المقاطعة حيث أكد البائع سعيد العراقي انه لم يكن هناك أي تأثير على المبيعات خلال يوم أمس، وشهد السوق حركة بيع كبيرة جدا كأنه لم يحدث شيء إطلاقا.
وكشف عن ان يوم أمس الخميس الذي انطلقت فيه حملة المقاطعة هو أكثر الأيام مبيعا خلال الاسبوع، مع العلم أنه كان يجب أن يكون الأمر مغايرا لهذا ويكون هناك ركود لكن الحقيقة كانت مخالفة لذلك، مشيرا إلى أن أسعار السمك ستنخفض بداية الشهر المقبل خصوصا الروبيان الذي سيتم خفض سعره وسلاله لكونه سيتم السماح باصطياده من المياه الكويتية.
وزاد بأن ارتفاع اسعار الروبيان يعود إلى قلة مصيده وبعد مكانه فالصيادون يخرجون إلى المياه الإقليمية وإلى مناطق قريبة من المملكة العربية السعودية للحصول عليه وهذا يرفع من التكاليف وبالتالي يرتفع السعر على المستهلك، موضحا أن الأيام المقبلة ستشهد تغييرا واضحا على الأسعار ليس بسبب المقاطعة فحسب بل للسماح باصطياد الروبيان وكثرته حيث سيصل سعر سلته إلى 50 دينارا.
أسعار السمك أمس
الشعوم: 3.5 دنانير
زبيدي: 10 - 12 دينارا
هامور: 5 ـ 6 دنانير
بالول: 7 ـ 7.5 دنانير
روبيان: 4 دنانير
نقرور: 3.5 دنانير
نويبي: 6 دنانير
شيم: 6 دنانير
سلة الميد: 25 ـ 30 دينارا