ليلى الشافعي
اختتمت اللجنة النسائية بجمعية الاصلاح الاجتماعي دورة «المجموعة السادسة لفوبيا فائقات الزمردة وطيور الجنة» وشارك في هذه الدورة اكثر من 55 فتاة وسيدة من عدة فئات عمرية، وأبدت المشاركات اعجابهن بدورات السباحة وبطريقة التدريب التي اخرجتهن من سباحة الترفيه الى تعلم مهارات السباحة. وقالت رئيسة اللجنة سعاد الجارالله ان اللجنة اعتادت من فترة لأخرى على تقديم كل ما هو جديد ومفيد لخدمة المشتركات بمختلف الجوانب التدريبية والاجتماعية والنفسية والتربوية والاهم من ذلك الاهتمام بالجوانب الصحية والبدنية. وأوضحت ان اللجنة تبذل مجهودا كبيرا في رفع مستوى الاداء بالنسبة للمتدربات في المسابح المخصصة لتعليم السباحة لكي يأخذ كل مشترك حقه من التعلم بالصورة العلمية الصحيحة وتتخرج كل مشاركة في هذه الدورات التدريبية وهي تجيد السباحة بمستوى جيد. وتمنت ان يستفيد الجميع من برامج تعليم السباحة التي تقدمها اللجنة. وأشرفت المتخصصة في تدريب حالات فوبيا السباحة لدى المرأة والفتيات المدربة السابقة في النادي الاهلي المصري كابتن سامية عطوة، وكرست الثقة في نفوس المتدربات من واقع عملي تتخلص خلالها المتدربات من الخوف والاضطراب عند الغطس في الماء. يذكر ان المدربة سامية عطوة حصلت اخيرا على ماجستير في Scopa diving. وبينت كابتن سامية عطوة ان معنى كلمة فوبيا هي الرهبة او الخوف من المجهول في امر ما، ولغويا فوبيا Phobia كلمة يونانية الاصل وتعني «الخوف من»، وقد دخلت اللغات الاوروبية، ومنها الانجليزية، ككلمة موصولة مع ما يراد وصف حالة الخوف المرضي منه، كالخوف من الارقام «أرثموفوبيا» ثم اخذت هذه الكلمة استقلالها في اللغة الانجليزية وصارت تستخدم كبديل، ذي معنى اعمق، عن مرادفتها الشهيرة الخوف. وأكدت ضرورة التمعن في طرق واساليب تعلم مهارات السباحة لعينة مبتدئة، خاصة ان تلك العينة في مرحلة اكتساب وان هذه المرحلة قد تؤدي الى اكتساب اشكال الاداء الخاطئ والتي يكون من الصعب بمكان تغييرها ومحوها مستقبلا. وهنا على معلم السباحة التفريق بين مرحلة الاكتساب الاولية لدى المتعلم ومرحلة تطوير الأداء لديه بعد الاكتساب.