Note: English translation is not 100% accurate
يستمر 3 أيام في مجمع الأڤنيوز
مواهب الشباب وإبداعاتهم تجلت في مهرجان «زوايا الشغف أحييناها»
26 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
العنزي: تدشين كتاب «مختارات من إنجازات الكويت» يضم صوراً للإنجازات على الصعيد المحلي والخليجي والعربي والعالمي
الخالد: الاستمرار في دعم الطاقات الشبابية مادياً ومعنوياً ومشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة دليل على أنهم فئة قادرة على العمل والإبداع
رندى مرعي
17 مشاركا اطلقوا شغفهم خلال انشطة «زوايا الشغف احييناها» التي نظمتها مجموعة زوايا المنبثقة عن برنامج «أقسم» التدريبي في مجمع الأڤنيوز أول من أمس الخميس ويستمر حتى اليوم.
وهدف النشاط الى ابراز مواهب الشباب الخاصة وتعزيز الاخلاص في العطاء والعمل، وقال رئيس اللجنة الاعلامية للحملة فواز العنزي ان هذا النوع من النشاطات امر ضروري لصقل المواهب بما فيه منفعة لهم وحثهم على حسن استغلال الوقت.
وتابع انه تم تدشين كتاب «مختارات من انجازات الكويت» الذي يعرض انجازات الكويت في حقبة الخمسينيات الى يومنا هذا ويضم صورا لجميع الانجازات على الصعيد المحلي والخليجي والعربي والعالمي في جميع المجالات. ويحتوي الكتاب على 240 صفحة وقام بإعداده 16 متطوعا ومتطوعة.
وأضاف: كما تضمن المهرجان عرضا لمواهب مختلفة في جميع المجالات مثل الشعر والغناء والعزف على آلات موسيقية مختلفة والفنون التشكيلية كالرسم والكاريكاتير والنحت والتصوير والعديد منها تم عرضها مباشرة على المسرح بحضور مقدم الحفل الاعلامي مايك مبلتع.
بدورها، ثمنت مدير عام مجموعة زوايا رنا الخالد جهود الشباب الكويتي لرفع امكاناتهم وتطويرها وتوجيهها التوجيه الصحيح من خلال استغلال مواهبهم وقدراتهم بما يخدم الكويت في جميع المجالات.
وقالت الخالد، عقب افتتاح مهرجان «زوايا الشغف احييناها» الذي استمر لمدة ثلاثة ايام، ان المهرجان يشارك فيه العديد من الشخصيات الفنية والثقافية والرياضية وغيرها.
واكدت اهمية صقل المواهب وتوجيهها التوجيه الصحيح والسليم وتعزيز روح التعاون والتضامن، مشيرة الى ان المهرجان نظمه وأداره الشباب الكويتي الذين تتراوح اعمارهم بين 16 و18 عاما.
المهرجان مفخرة
كما اكدت ان المهرجان مفخرة كونه معرضا يديره وينظمه شباب وشابات من ابناء الكويت في هذا العمر، معبرة عن بالغ شكرها لكل المؤسسات الراعية للمهرجان التي قامت بهذا الدور ايمانا منها بالمواهب الكويتية.
واوضحت الخالد ان جهود الشباب الكويتي واضحة في المهرجان من خلال ما يقدمونه من عروض سواء لوحات تشكيلية او في مجال التصوير وابداعهم من خلال اعداد كتاب عن انجازات الكويت الذي يحمل عنوان «مختارات من انجازات الكويت».
وذكرت ان جهود الشباب الكويتي التي اطلعنا عليها اثناء تجوالنا في المعرض: تدل دلالة واضحة على ان المنتج الكويتي طيب ويبشر بالخير وذلك ما يدعونا الى تنمية واستثمار تلك الجهود الشبابية التي تحتم علينا ايجاد الفرص الملائمة لتطويرها.
ودعت الخالد الى دعم ومساندة الشباب الكويتي للسير قدما نحو مزيد من العطاء والتطلع للمستقبل وصقل المواهب الكويتية التي اثبتت قدراتها في جميع المجالات، لاسيما الفنية والرياضية والموسيقية وغيرها من المواهب.
واوضحت الخالد انه لابد من الاستمرار في دعم الطاقات الشبابية التي تستحق منا الكثير من الدعم المعنوي والمادي، مشيرة الى ان مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة في المهرجان افضل دليل على انهم فئة قادرة على العمل والابداع.
وعن المهرجان، قالت الخالد انه ضم عدة اقسام، مشيرة الى انه كانت هناك العديد من المفاجآت السارة للجمهور الذي حضر المهرجان على مدى ثلاثة ايام.
واضافت ان المهرجان شهد عرض المواهب المتميزة والمبدعة وغايتنا هي ابراز هذه المواهب ودعمها وتشجيعها على الظهور بكل ثقة وجرأة وحماس وبيان ان ابناء الكويت قادرون على العطاء والابتكار.
واشارت الى ان المهرجان بدأ بتوزيع «تي شيرتات» من تصميم اعضاء المجموعة، حيث سيكون عليها رسومات وانجازات الكويت اضافة الى عرض لمنتوجات الشباب.
ومن جهتها عبرت الفنانة التشكيلية هدى العبدالهادي عن سعادتها للمشاركة في المهرجان، مؤكدة اهمية تقديم الفن الراقي للجمهور الذي يحضر المهرجان لاظهار مواهب الفنان وابداعاته.
ورأت أن الحركة التشكيلية في الكويت تشهد قفزة نوعية تسعى من خلالها للوصول الى مستويات عالية وعودة الى الريادة الخليجية والعربية التي كانت اكثر توهجا وازدهارا قبل نحو عقدين.
الارتقاء بالوعي الثقافي
وأكدت العبدالهادي أهمية الارتقاء بالوعي الثقافي وبممارسة الفنون الجميلة وذلك عن طريق تنمية الحس التذوقي الجمالي للفنان التشكيلي والمتلقي لمجالات الفنون التشكيلية عامة.
وقالت ان من الطبيعي أن تمثل اللوحات الفنية المعروضة للفنانين في مهرجان «زوايا الشغف احييناها» عملية تواصل بين الفنان والمتلقي معبرة عن سعادتها بوجود الجمهور الكويتي داخل اروقة المركز الثقافي في المهرجان في مجمع الأڤنيوز.
وعن موهبتها قالت العبدالهادي انني اكتشفت موهبتي الفنية عندما كنت في مرحلة الطفولة وكبرت هذه الموهبة في المراحل الدراسية اللاحقة مشيرة الى اهتمامها برسوم البورتريه.
واضافت انها بعد ذلك التحقت بمعهد الفنون التشكيلية للتدريب الأهلي وهناك تعلمت أسس ومبادئ كانت تجهلها في الفن التشكيلي وكيفية استخدام الخامات ثم شاركت بعدها بلوحات في معرض كان يقيمه المعهد وكانت بدايتي الفنية الفعلية سنة 2006.
وذكرت ان لها عددا من المشاركات من خلال المعارض التي اقامها المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب في الكويت، اضافة الى المعارض التي اقامتها جمعية الفنون التشكيلية ومجموعة الفنان سامي محمد.
واضافت انها شاركت ايضا في معارض خارج الكويت في الاردن، مشيرة الى انها حصلت على العديد من الجوائز ومنها جائزة معرض القرين وجائزة معرض الربيع وجائزة سامي محمد وجائزة عيسى صقر الابداعية.
من جانبها قالت الفنانة التشكيلية اسراء شمس الدين ان الفن التشكيلى الكويتى يشهد اهتماما كبيرا من قبل القائمين على الفن في الكويت، مضيفة ان هناك شبابا كويتيا مبدعا يمتلك مواهب تلفت الأنظار وتستحق التشجيع والدعم.
واضافت ان الفن ترجمة للمشاعر والأحاسيس وهو انعكاس لحياة الفنان ورسالة سامية يقدمها للناس كافة لطرح القضايا بصورة ابداعية، معربة عن املها ان يوصل الفنان رسالته الى قلوب الناس.
ودعت الى تهيئة الفرص للفنان الكويتي للظهور على المستوى المحلي والعربي والدولي وذلك لخلق نوع من التفاعل الحى والتواصل المستمر بين الفنان والجمهور.
واعربت شمس الدين عن اعتزازها بهذه المشاركة لاول مرة مؤكدة دعمها واستمرارها لخدمة مجموعة زوايا كونهم من المتطوعين من الشباب والشابات.
الموهبة الفنية للكفيفة بسمة السعيد جذبت الجمهور عبر لوحاتها في حب الكويت
جذبت لوحات الطفلة بسمة السعيد من مدرسة النور والأمل للمكفوفين الجمهور للامكانيات والموهبة الرائعة التي تملكها رغم فقدانها البصر حيث أبرزت فيها تعبيرها الصادق في حب الكويت.
وقالت بسمة السعيد البالغة من العمر 11 عاما لـ «كونا» على هامش مهرجان «الزوايا الشغف أحييناها» ان حاسة اللمس من الحواس المهمة التي يستطيع من خلالها الكفيف خلق الابداع وتسخير ذلك في انتاج الأعمال المبتكرة.
واضافت «انني فقدت نعمة البصر ولكن الله سبحانه وتعالى عوضني بنعمة البصيرة والعزيمة التي مكنتني من ان اثبت بما لا يقبل الشك انه لا مستحيل مع الارادة فحيثما تتوافر الارادة يتيسر الفرج ويبزغ الأمل».
وذكرت انها منذ ان كان عمرها تسع سنوات كان لديها شغف بالرسم بالطين مشيرة الى ان هذه الموهبة وهبها الله سبحانه وتعالى اياها عندما فقدت بصرها.
واعربت عن بالغ سعادتها للمشاركة في المهرجان وعرض أعمالها الفنية «ليطلع الجمهور على اعمالي التي أتمنى ان اعرضها على جميع شرائح المجتمع» مشيرة الى انها تمتلك ايضا موهبة اعمال النحت والقاء الشعر اضافة الى التمثيل.
واعربت عن طموحها لأن تكون انسانة منتجة في المجتمع من خلال التدريب واخذ النصائح من الجمهور في الفترة الراهنة.
وأشادت بتشجيع والديها واستاذها الفنان ناجي الحاي مؤكدة «ان لهم الفضل الكبير في استمراري في الرسم وتشجيعهم لي باستمرار في هذه الموهبة التي حباها الله لي لإسعاد الجمهور الذي يشارك في المهرجان».
وقالت ان الفنان ناجي الحاي «عمل على تأهيلي فنيا وتنمية مهاراتي الفنية ورعاية موهبتي من حيث الرسم والاحساس بالألوان وعمل المجسمات باستخدام الصلصال وعمل بعض الاكسسوارات البسيطة الصنع».
وأكدت السعيد أهمية الالتفات لفئة المكفوفين كونها فئة مجتمعية لها قدراتها التي تستطيع من خلالها خدمة مجتمعها والاعتماد على ذاتها داعية الى رعاية الاطفال الموهوبين من ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع الكويتي.
كما أكدت أهمية مشاركة المكفوفين في جميع الأنشطة سواء الرياضية او الثقافية او الترفهية معربة عن بالغ شكرها لمجموعة «الزوايا الشغف أحييناها» لاتاحة الفرصة لها للمشاركة وابراز موهبتها الفنية.