Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن «الصحة» وافقت على كادر الصيادلة وتم إدراجه على جدول أعمال ديوان الخدمة
العبدالهادي: سنتسلّم 145 ألف لقاح ضد إنفلونزا الخنازير الشهر المقبل ولدينا 5 ملايين كبسولة من التاميفلو وسنحصل على مليونين آخرين في ديسمبر
27 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
حنان عبدالمعبود
أطلقت الجمعية الصيدلية حملة ضد وباء انفلونزا الخنازير مستهدفة في مرحلتها الأولى طلبة وطالبات المدارس وذلك بغرض التعريف بالمرض وطرق الوقاية منه على أسس علمية وصحية سليمة استنادا إلى توصيات منظمة الصحة العالمية بهذا الخصوص. وأوضح وكيل وزارة الصحة د.إبراهيم العبدالهادي ان الوزارة تعاقدت مع شركتين من كبرى الشركات المصنعة للقاحات الخاصة بانفلونزا الخنازير والانفلونزا الموسمية،، مشيرا الى ان انتاج اللقاحات الآن يتم بشكل تجاري ولم يصرح به لأن اي لقاح ينتج يجب ان يكون تحت مظلة من منظمة الصحة العالمية وفق اشتراطاتها والنتائج الخاصة بتجارب اللقاح واعراضه الجانبية.
وأكد العبدالهادي في المؤتمر الصحافي الذي عقدته الجمعية الصيدلية امس بحضور قياديي وزارتي الصحة والتربية لاطلاق الحملة التوعوية ضد وباء انفلونزا الخنازير تحت شعار «الوقاية حماية» ان وزارة الصحة بانتظار اعتماد اللقاحات من منظمة الصحة العالمية حتى يدخل العقد حيز التنفيذ لتوفير مليوني لقاح وسيتم تسليم 145 الف لقاح منها في اكتوبر المقبل.
وقال ان الكويت لن تعتمد شراء اي لقاح ما لم يعتمد من منظمة الصحة العالمية مبينا ان الاعراض الجانبية قد تظهر على اي لقاح ولهذا تخلي بعض الشركات مسؤوليتها عن تحمل مضاعفات هذه اللقاحات.
وذكر انه تم التعاقد لتوريد مليوني حبة تاميفلو في ديسمبر المقبل اضافة الى خمسة ملايين موجودة بالفعل، وانه تم سحب شراب التاميفلو من الصيدليات قبل موعد انتهاء صلاحيته، مشيرا الى ان الامصال في حال وصولها فإنها ستخصص الى الفئات التي حددتها منظمة الصحة العالمية ومنها الهيئات الطبية والتمريضية والفئات التي تعاني من نقص في المناعة أو امراض مزمنة، لافتا الى ان هناك خطة وضعتها وزارة الصحة للجهات المناط بها اعطاء اللقاحات للمرضى.
وقال ان نجاح الحملة الاعلامية التي اطلقتها وزارة الصحة خلال الموجة الاولى من المرض ساهمت في تقليل نسبة الاصابة بانفلونزا الخنازير وانحساره متمنيا ان تسهم جهود الجميع بمواجهة الموجة الثانية التي ستبدأ في اكتوبر المقبل خصوصا اننا نتعامل مع هذا المرض وفقا لسياسات منظمة الصحة العالمية. وحول كادر الصيادلة قال العبدالهادي ان الكادر، من حيث المبدأ، وافقت عليه الوزارة ورفعته الى مجلس الخدمة المدنية ومدرج على جدول اعمالها، مشيرا الى ان هذا الامر محل اهتمام ودعم من قبل وزير الصحة د.هلال الساير وقياديي الوزارة.
وأكد العبدالهادي أن وزارة الصحة قامت بكل الإجراءات اللازمة للحد من انتشار وباء انفلونزا الخنازير على المستويات المختلفة الوقائية والعلاجية، وذلك من خلال الرسائل التلفزيونية المستمرة والبيانات والمؤتمرات الصحافية والندوات والمحاضرات المتخصصة وتجهيز المستشفيات بالمعدات اللازمة لمواجهة المرض واستنفار الكوادر الطبية والتمريضية في المستشفيات والمراكز الصحية والتنسيق مع الوزارات المعنية مثل وزارة التربية والداخلية لاحتواء المرض.
التربية تشكر
من جانبها، أثنت وكيل وزارة التربية تماضر السديراوي على الجهود الكبيرة التي تبذلها الجمعية الصيدلية، واصفة أعضاء الجمعية بمجموعة من أبناء وجنود هذا الوطن المعطاء يقفون ليتصدوا لخطر قادم إلينا، يخططون لدحره ويجاهدون لهزيمته ودرء خطرهم عن أبناء وطنهم بل وأبناء العالم كله وهو خطر وباء أنفلونزا الخنازير.
وأكدت السديراوي أن وزارة التربية قامت بكل ما يمكننا عمله للتصدي لوباء انفلونزا الخنازير الذي تنقل بين بلاد العالم وأصابها كلها مثل تنظيم الندوات والمحاضرات الخاصة بالتعريف بالمرض وطرق الوقاية منه وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة ليكون التعريف موضوعيا دون تهويل أو استهتار، بالإضافة إلى التنسيق مع جميع الإدارات المدرسية لتعريفهم بكيفية التعامل والتصرف في حال الشك في إي إصابة وذلك بتوجيه الحالات المشكوك بها إلى العيادة المدرسية التي أصبحت جاهزة الآن في المدارس وذلك أيضا بالتنسيق مع الاخوة في وزارة الصحة الذين أبدوا كل التعاون والمرونة.
وختمت السديراوي بشكر الاخوة القائمين على الجمعية الصيدلية مباركة جهودهم ومتمنية لهم كل التوفيق.
حملة «الصيدلية»
من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة الجمعية الصيدلية د.طارق الحبيب، إن حملة الجمعية تجسد فكرة التلاحم والتناغم بين المؤسسات والجمعيات والأفراد مجتمعين متضافرين للتصدي للخطر الذي دقت له أجراس الإنذار في العالم بأسره وبات يتهدد كل الدول دون استثناء وهو ڤيروس (A H1N1) المعروف بمرض انفلونزا الخنازير والذي صنفته منظمة الصحة العالمية كوباء عالمي ورفعت درجة خطورته إلى الدرجة السادسة.
وأضاف الحبيب أن حملة الجمعية الصيدلية انطلقت نتيجة حرص الجمعية على المشاركة الفاعلة في كل ما يمكن أن يساهم في حماية المجتمع ووقايته من كل الأخطار وخاصة الصحية منها، حيث تقرر إطلاق الحملة الوقائية الإعلامية تحت شعار «الوقاية حماية» للتعريف بالمرض وطرق الوقاية منه وكيفية علاجه وكثير من الأمور الأخرى المتعلقة به، مؤكدا أن الجمعية تؤمن بأن التكاتف المجتمعي متمثلا بالجهات الرسمية والأهلية والخاصة هو الجدار المنيع الذي سيحد من انتشار المرض ويقي أبناء شعبنا الطيب من تبعاته. كما أكد الحبيب أن وباء أنفلونزا الخنازير من الناحية العلمية والعملية ليس مرضا يستدعي الذعر والهلع والخوف على الرغم من خطورته، خاصة وأن زمام الأمور بين أيدينا ويمكننا أن نسيطر على الوضع بإتباع عدد من الإرشادات والنصائح الصحية البسيطة وهي ليست سوى بديهيات في مجال الصحة العامة كالمحافظة على النظافة وعدم استخدام معدات الغير والمراجعة الطبية في حال ظهور أعراض معينة على المريض وغير ذلك من الأمور البسيطة، مشددا على عدم التقليل من خطورة المرض ووجوب أخذ الحذر والحيطة خاصة وأن حالات الوفيات من هذا المرض معدودة على الرغم من تضاعف عدد الإصابات، مبينا أن الجسم السليم الذي لا يعاني من أمراض خطيرة مثل الفشل الكلوي وارتفاع ضغط الدم وضعف الجهاز المناعي والأمراض التي تصاحب كبار السن، هذا الجسم يستطيع مقاومة المرض كأي أنفلونزا عادية وربما دون اللجوء إلى أي نوع من الدواء في بعض الأحيان. وللتفصيل أكثر حول مضمون الحملة الجديدة «الوقاية حماية»، بين الحبيب أن الحملة تستهدف في مرحلتها الأولى طلبة المدارس بشكل خاص مستندة في ذلك إلى المرجعية العلمية المتوازنة بعيدا عن التهويل الإعلامي لدورنا، مبينا أن أركان الحملة ترتكز على إعداد صناديق وقائية شاملة تحتوي على كتيبات ونشرات توعوية تتناول حقيقة المرض والتعريف به والحقائق العلمية المرتبطة به وطرق الوقاية منه وتجنب العدوى وأهم الوسائل المساعدة في تقليل الانتشار من شخص لآخر عن طريق المطهرات وغيرها من الوسائل.
المزايا الوظيفية للممرضات اشارت بعض المصادر الى ان المزايا الوظيفية للممرضات اللاتي سيقمن بالعمل في العيادات المدرسية من قبل وزارة الصحة ستتأثر من حيث بدل الخفارة، وغيره من المزايا، الا ان وكيل وزارة الصحة د.ابراهيم العبدالهادي نفى هذا الأمر وقال لن نقول ان وجود ممرضات الصحة داخل المدارس امر مؤقت، ولكن هذا الأمر يتم بالترتيب والتنسيق مع وزارة التربية التي لها الكادر التمريضي والبرنامج الخاص بهم.
واضاف نحن امام ازمة وحالة طارئة، ولهذا فإن وزارة الصحة تقوم بدعم وزارة التربية والتي بالرغم من ان لها مناقصة خاصة بها وبرنامجا للعيادات المدرسية، الا ان الوضع يستدعي الدعم، ولأن هذه الحملة مؤقتة فإن ممرضات الصحة سيتواجدن بالمدارس حتى يتوفر الكادر التمريضي لوزارة التربية، ولن تتأثر المزايا الوظيفية للممرضات خلال هذه الحملة.
120 عيادة مدرسيةفي استفسار حول عدد الـ 120 عيادة مدرسية وهل تكفي لمدارس الكويت كانت الاجابة بأنها تكفي مع الاستعدادات المتخذة بالمدارس وتدريس المعلمين، ولكن المعلوم لدينا ان عدد المدارس الحكومية يبلغ 600 مدرسة وان وزارة التربية قدمت مناقصة لطلب 150 ممرضة فهل هذا يلائم ذاك.
اكد وكيل وزارة الصحة ان العيادات المدرسية موضوعة في خطة الوزارة قبل انتشار الڤيروس، فهل لم يتغير الامر مع وجود هذه الحالة الطارئة، ما يجعل الوزارة تفكر في مضاعفته.
5 ملايين كبسولة هناك تأكيد على وجود دواء كاف من التاميفلو المعالج (5 ملايين كبسولة) وهو لا يكفي لعلاج نصف مليون مصاب، حيث ان المريض يتناول كبسولتين يوميا لمدة اسبوع، فأين الخطة والاستعدادات التي تتحدث عنها الوزارة؟