اكد الاتحاد العام للصحافيين العرب امس اهمية الاعلام العربي في نبذ خطاب التطرف والكراهية داخل المجتمعات العربية.
وقال نائب رئيس الاتحاد عدنان الراشد عقب ختام اجتماع الامانة العامة للاتحاد ان الاجتماع ذكر في بيانه الختامي ان بعض وسائل الاعلام لعبت دورا خطيرا في تعزيز حالة التطرف والكراهية داخل المجتمعات العربية ما خلق حالة من عدم الاستقرار فيها.
وأضاف ان البيان اشار الى دور الاعلام الجديد المتمثل في الإعلام الالكتروني الذي لعب دورا مهما سواء في تعزيز الكراهية او الحد منها خاصة مع سهولة وصوله الى الافراد عبر اجهزة الهواتف الذكية او الاجهزة الاخرى والتي مثلت تحديا كبيرا للوسائل الاعلامية الورقية التقليدية.
وشدد الراشد على اهمية وجود خطاب اعلامي بديل تتبناه وسائل الاعلام الرسمية وغير الرسمية تقدم فيه معلومات وحقائق توضح من خلاله الأوضاع الحقيقية التي تبعد المجتمعات عن حالة التطرف وتنبذ الكراهية بين المجتمعات.
وقال ان الاجتماع خلص من جانب آخر إلى توزيع اللجان الخاصة به، حيث تم تعيينه رئيسا لتنمية للجنة موارد الاتحاد فيما تم اختيار البحرين عن طريق عضو الامانة مؤنس المردي رئيسا للجنة العلاقات الخارجية وسالم الجهوري من عمان للجنة التدريب وسلمى الخلاصي من تونس للجنة المرأة.
وأضاف ان الاجتماع حرص ايضا على بحث عودة التنظيمات الصحافية الى عضوية الاتحاد ليكونوا ممثلين لكل من دول الجزائر وليبيا وجيبوتي من اجل تعزيز دور الاتحاد في مختلف الدول العربية.
وأشار من جانب آخر الى اقامة الامانة العامة للاتحاد ندوة مساء امس الاربعاء في مركز عيسى الثقافي تحت عنوان «دور الاعلام في نبذ التطرف والكراهية» والتي تعتبر جزءا من نشاط الامانة خلال وجودها في المملكة على مدى اليومين الماضيين.
وأعرب الراشد عن شكره الى مملكة البحرين قيادة، وكذلك الى جمعية الصحافيين البحرينية والاجهزة الاعلامية الاخرى التي استضافت الاجتماع وسهلت عمله، مشيرا إلى ان هذه هي المرة الاولى التي تعقد الامانة العامة اجتماعها في المملكة.