اعرب امين سر نقابة العاملين بشركة نفط الكويت فهيد الكفيف عن استغرابه الشديد مما جاء في رد شركة نفط الكويت على تصريح النقابة الذي تضمن وقائع فساد اثبتها بيان الشركة ولم ينفها بل أكد وجودها بما لا يدع مجالا للشك، أولها وجود دراسة أمنية من شركة عالمية تحت مسمى «مستشار امني عالمي» منذ ١٠ سنوات ويتم تطبيقها اليوم فقط، فأين كانت تلك الدراسات وكم أنفق عليها ولماذا تأخر تطبيق ما جاء بها الى اليوم؟
واضاف الكفيف: اما بالنسبة لسياسة تطفيش عمال مجموعة الأمن فنحن نتوجه بالسؤال الى نائب الرئيس التنفيذي: لماذا يسمح بالنقل بين كل ادارات الشركة ما عدا ادارة الأمن والعمليات؟ واردف: وان كانت وجهة نظر الادارة ان شكوى العاملين يوميا في مجموعة الأمن والسلامة هي مجرد قول مرسل وانه قد تم قياس مستوى الرضا والأمان الوظيفي لدى موظفي مجموعة الأمن وجب من النقابة التنويه الى ان الأغلبية العظمى من موظفي مجموعة الأمن تتراوح مدة الخدمة لديهم بين ١٠ و١٥ سنة وهم غير مدرجين في قائمة الأعمال الشاقة والخطرة والضارة حتى الآن.
وقال الكفيف: ان هؤلاء الموظفين يستحقون الثناء على رباطة جأشهم وايثارهم حماية المنشآت النفطية لا ان يتم اتباع سياسة التهميش من قبل الادارة منذ فترة وحرمانهم حتى من ابسط حقوقهم وهي الاستماع الى شكواهم والتحقيق فيها.
واشار الى ان تركيب كاميرات المراقبة داخل أماكن عمل موظفي الأمن والسلامة وانتهاك خصوصيتهم وإشعارهم بأنهم تحت المراقبة هو امر مرفوض وغير منطقي لان هؤلاء الموظفين جنود في خدمة وطنهم يعملون ليل نهار في اصعب الظروف للحفاظ على مصدر دخل وطننا الاول.