حقق عضو فريق رصد وحماية الطيور بالجمعية الكويتية لحماية البيئة الراصد محمد مراد جائزة عالمية في مسابقة (مونت فوتو) التي أقيمت امس في مدينة لوريت دي مار الاسبانية.
وقال المصور والراصد محمد مراد في تصريح صحافي أمس إن مسابقة (مونت فوتو) العالمية بدأت سنة 1997 وتتواصل بانتظام سنويا حتى الآن، مؤكدا أنها من المسابقات ذات المكانة المرموقة في أوروبا بشكل خاص والعالم بشكل عام.
ولفت مراد إلى أن المسابقة مقرها اسبانيا في مدينة لوريت دي مار والكتلونية، مشيرا إلى أنه في هذه السنة شارك اكثر من 1000 مصور ومصورة من 60 دولة في 11 محورا تصويريا.
وأضاف ان مشاركته في المسابقة جاءت من خلال 15 صورة، حيث تم ترشيح 7 صور في 5 محاور، تم قبول 3 صور في محورين مختلفين.
وأكد عضو جمعية البيئة الراصد محمد مراد انه فاز بوسام شرفي بصورتين في محور «حيوانات أخرى» والفوز في صورة بمحور «الطيور».
وأوضح أن المشاركة في المسابقات الدولية تعطي المصور رؤية لقيمة صورته ومستواه بين العالم بالتصوير الفني الإبداعي والفوز يعتبر حافزا لتقديم الأفضل والأجمل والإبداع أكثر، مبينا أن (الفوز والتواجد بين مصورين عالميين ورفع اسم الكويت بينهم من اهم الإنجازات خاصة وان معظم المصورين الذين التقيت بهم كانت لديهم فكرة أن الكويتي شخص مترف ومستحيل يرصد ويوثق الحياة الفطرية في الأجواء المتقلبة ما بين الحرارة المرتفعة والغبار وارتفاع نسبة الرطوبة ويجتهد ويصور ويتعب على هوايته وهدفه).
مضيفا (كانت مفاجأة لهم عندما سمعوا اسم الكويت.. وكانت ردة فعلهم بالنسبة لي فرحة وفخر بما أنجزته وتغيير نظرتهم للمصور الكويتي).
وأفاد عضو فريق رصد وحماية الطيور بجمعية البيئة محمد مراد بأن تصوير الحياه البرية والطيور هو عبارة عن تصوير سلوك الحيوان او الطير مع إضاءة مناسبة في اقل من جزء من الثانية لإعطاء الصورة مشاعر يشعر بها كل من المصور والمشاهد، مؤكدا أن (الشرح سهل وبسيط لكن على ارض الواقع فان المصور لا يستطيع أن يغير الطبيعة التي أبدعها الله سبحانه وخلقها ولا يستطيع أن يتحكم بالإضاءة ولا الجو ولا ان يتحكم بسلوك الحيوان)، لافتا إلى أن هذه الأسباب تجعل تصوير الحياة البرية والطيور يحتاج لها الكثير من الصبر والحظ.