Note: English translation is not 100% accurate
فتح باب المشاركة أمام الصحافة الإلكترونية
إطلالة جديدة لجائزة الصحافة العربية بحلول دورتها التاسعة وتغييرات في الشكل والمضمون
5 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
كشفت الامانة العامة لجائزة الصحافة العربية خلال مؤتمر صحافي عقد في مقر نادي دبي للصحافة امس النقاب عن تفاصيل التغييرات الجديدة التي أقرها مجلس ادارتها بحلول دورتها التاسعة.
وشملت التغييرات الجديدة التي وصفت بالجذرية استحداث فئات جديدة وإلغاء اخرى وادخال التعديلات على فئات قائمة ودمج بعض التخصصات مع بعضها البعض، وذلك لاول مرة منذ اطلاقها في العام 1999 من قبل راعيها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي.
وعبر رئيس مجلس ادارة الجائزة خلفان الرومي عن سعادته بالمكانة المرموقة التي وصلت إليها جائزة الصحافة العربية، وقال ان هذه الخطوة كانت انفاذا لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لدعم نهضة الاعلام العربي وازدهاره، حيث كان سموه قد التقى مجلس ادارة الجائزة في ديسمبر العام الماضي وحثهم على عمل اعادة تقييم شامل للجائزة وفئاتها ونظامها لتواكب النمو المتسارع الذي شهدته الصحافة العربية خلال الفترة الماضية.
وقال ظاعن شاهين عضو مجلس ادارة الجائزة: «اننا نشهد اليوم مرحلة بالغة الاهمية في تطور جائزة الصحافة العربية بشكل يفتح امامها آفاقا اوسع لمواكبة الافكار الجديدة ويعكس الواقع الذي نعيشه، ولا ادل على ذلك من ادراج فئات ومبادرات جديدة تحتكم الى معايير موضوعية وشفافة».
استيعاب الأعمال والفنون
من ناحيتها قالت منى المري: «ان التغيير الجديد هو ليس آخر اعمال التطوير الذي ستشهده الجائزة مستقبلا، فهو بمنزلة وقفة مراجعة وتقييم شامل، تهدف الى استيعاب قدر اكبر من الاعمال والفنون الصحافية، ومن اجل ان تبقى مواكبة للنمو الذي تشهده الصحافة العربية والعالمية من تطور وتوظيف لاحدث ادوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الاعلام، واستخدام لمختلف التطبيقات الحديثة، وسعيا لمواصلة الجائزة لنهجها الشمولي ومحاكاة متطلبات المرحلة».
ولفتت المري الى ان قاعدة المشاركة في الجائزة قد ارتفعت منذ العام 2000 وحتى العام 2009 بما يزيد على نسبة 300% وان الامانة العامة قد تسلمت آلاف المشاركات من 19 دولة عربية، وان عدد الفائزين وصل الى 106 من مختلف ارجاء الوطن العربي، وقالت ان استثمار نادي دبي للصحافة في الجوائز الممنوحة ضمن هذه المبادرة قد تجاوز الـ 10 ملايين درهم حتى الدورة الثامنة».
من ناحيتها قدمت مريم بن فهد شرحا مفصلا بالتغييرات الجديدة امام وسائل الاعلام والمشاركين، وكشفت للحضور عن الشعار الجديد للجائزة الذي تزامن مع التغييرات واعلنت انه تم اعتماد مسمى جائزة الصحافة العربية بدلا من اسم جائزة الصحافة العربية المكتوبة بهدف فتح المجال مستقبلا لاستيعاب مزيد من الفنون الصحافية وتعزيز قدرتها على الاستجابة لاي تطورات قد تطرأ على صناعة الاعلام العربي، كما تم فتح باب المشاركة امام الصحافة الإلكترونية في جميع فئات الجائزة باشتراط ان تكون المادة الإلكترونية مؤهلة للاشتراك وفق المعايير الاساسية وان تكون منشورة في صحف او مجلات إلكترونية.
كما لفتت بن فهد الى انه تمت اضافة فئة جائزة الصحافة التخصصية وإلغاء جائزة كل من الصحافة الصحية والبيئية وتكنولوجيا المعلومات والطفل ليتم ضمها في هذه الفئة، كما تم استبدال جائزة التحقيقات الصحافية بجائزة الصحافة الاستقصائية، وكذلك استحداث فئة جائزة الصحافة العربية للشباب والتي تهدف الى تحفيز الطاقات الصحافية الشابة على الابداع من خلال تكريم الاعمال المميزة في مختلف ألوان العمل الصحافي والتي تمنح للصحافيين الشباب لمن هم دون الثلاثين عاما، كما تم فتح باب المشاركة لكل كتّاب الاعمدة للتقدم بشكل شخصي او من خلال ترشيح مؤسساتهم لهم.
ومن بين الشروط والاحكام الجديدة في الجائزة قالت بن فهد «انه سيحق لكي صحافي ان يشارك ضمن فئة واحدة فقط من خلال ارفاق استمارة الترشيح بثلاثة نماذج من اعماله، بينما تقبل خمسة نماذج كحد اقصى لجائزة الصورة الصحافية، وجائزة الصحافة للرسم الكاريكاتيري، وجائزة الصحافة العربية للشباب، وجائزة العامود الصحافي». ولفتت الى انه سيتم الابقاء على نفس الآلية المتبعة لعمل لجان الجائزة، وستخضع جائزة العمود الصحافي لتحكيم مجلس ادارة الجائزة مباشرة.
ولفت المتحدثون الى ان الاستعدادات جارية لاستقبال اعمال الصحافيين الراغبين بالمشاركة في الدورة التاسعة، حيث سيتم الاعلان عن موعد فتح باب الترشيح خلال شهر اكتوبر الجاري.
يذكر ان جائزة الصحافة العربية تهدف الى تعزيز الدور البناء الذي تلعبه الصحافة في خدمة قضايا المجتمع وتقدير لاسهامات الصحافيين وللمسؤولية الكبرى الملقاة على كاهلهم.