أكدت أمين سر اتحاد المكاتب الهندسية والدور الاستشارية الكويتية م.فتوح العصفور دعم الاتحاد لزميلاتها المهندسات الراغبات في خوض العمل الخاص وفتح مكاتب استشارية هندسية متوافقة مع متطلبات مزاولة المهنة الهندسية والأنظمة والقوانين المعمول بها، لافتة الى أن نسبة المهندسات اللاتي يملكن مكاتب هندسية لا تتجاوز 8% من إجمالي المكاتب الهندسية، وهي نسبة منخفضة جدا.
هذه التأكيدات أطلقتها العصفور بمناسبة موافقة رئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد المكاتب الهندسية على رعاية «ملتقى المرأة الكويتية بعيون عالمية» والذي تنظمه لجنة المهندسات في جمعية المهندسين الكويتية وترعاه وزيرة التخطيط والتنمية ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند الصبيح، ويقام اليوم.
وأضافت أمينة سر الاتحاد: ان عدد المهندسات اللاتي يملكن مكاتب مرخصة في الاتحاد يصل الى 24 مكتبا، وهي نسبة منخفضة جدا، حيث يبلغ عدد المكاتب المرخصة للمهندسين والمهندسات نحو 250 مكتبا هندسيا، موضحة أن هذه الرعاية من قبل مجلس ادارة الاتحاد لهذه الفعالية الهندسية تعكس اهتماما مطلقا ودعما لتمكين المرأة المهندسة من خوض غمار العمل الهندسي العام والخاص على حد سواء.
ولفتت إلى أن الاتحاد ومنذ تأسيسه في العام 2006 بدعم من الزملاء في جمعية المهندسين الكويتية، وهو يحرص على أن تكون إحدى الزميلات عضوا في مجلس الإدارة، معربة عن الأمل في أن يتوج هذا المنتدى بمجموعة من التوصيات القابلة للتطبيق والتي يمكن متابعة تنفيذها مع الجهات المعنية لرفع مستوى المهندسات العاملات في المكاتب الهندسية والدور الاستشارية الكويتية.
وقالت أمين سر الاتحاد: إن تأثير المهندسات كبير ومهم على الارتقاء بالذوق الهندسي خاصة في مجالات التصميم المعماري سواء كان للواجهات أو التصميم الداخلي، بالإضافة الى تفوقهن في مواقع الإشراف والتنفيذ، وحتى في مجال العمل بالقطاع النفطي، حيث شاركت المهندسة في إخماد حرائق آبار النفط في العام 1990، لافتة إلى أن المرأة الكويتية التي تبوأت مناصب قيادية عليا وتمكنت من تولي الوزارة وإدارتها والعضوية البرلمانية لهي قادرة على خوض غمار المهنة الهندسية، ومن هذا المنطلق فإن الاتحاد يأمل بانطلاقة جادة من خلال هذا المنتدى للمهندسات بشكل خاص والمرأة الكويتية عموما.