انطلقت أعمال ملتقى مسؤولي بيوت الشباب بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يوم أمس الاربعاء بمشاركة كويتية.
وقال المدير التنفيذي لبيوت الشباب القطرية ورئيس لجنة بيوت الشباب بدول مجلس التعاون عبدالعزيز خليفة العماري في كلمة الافتتاحية للملتقى الذي يشارك به 20 من مسؤولي بيوت الشباب في الدول الخليجية والأردن وتستمر أعماله على مدى خمسة ايام ان «حركة بيوت الشباب تتبنى أهدافا سامية نسعى من خلالها للنهوض بالشباب بعيدا عن جميع التجاذبات والخلافات وصولا لبناء المواطن الدولي الصالح».
وأضاف العماري ان انعقاد هذا الملتقى «يأتي انطلاقا من روح الوحدة والمحبة» بين ابناء دول المجلس التي تنعكس بشكل واضح بين قادة بيوت الشباب بالدول الأعضاء الأمر الذي يسهل تبادل الخبرات والتجارب والزيارات ويساعد على تطوير مسيرة حركة بيوت الشباب.
وأوضح ان ذلك يأتي من خلال البرامج والدورات الداخلية التي تنظمها جميع الجمعيات محليا وتمرير هذه النجاحات لأشقائها بدول المجلس ما يدفع بالعمل الى الأفضل.
وأشار الى ان لجنة بيوت الشباب الخليجية تهتم بتطوير مهارات فرق العمل بالجمعيات الوطنية من خلال عقد الدورات التدريبية بصفة مستمرة للاسهام في ارتقاء أداء فرق العمل وتطوير مستوى البرامج والأنشطة بالدول الخليجية.
وأوضح انه نتيجة هذا الاهتمام والتطوير من بيوت الشباب الخليجية حصلت بيوت الشباب في دبي والدوحة والرياض وجدة والدمام على شهادة الجودة، مشيرا الى انها «البيوت العربية الوحيدة التي حازت على شهادة الجودة من الاتحاد الدولي لبيوت الشباب».
وذكر ان قيادات بيوت الشباب في الخليج «يتولون ارفع المناصب» على المستويين الاقليمي والدولي «ما يبرهن على رقي مستوى بيوت الشباب الخليجية والقائمين عليها».
ويتضمن الملتقى عددا من المحاضرات لدراسة التخطيط الاستراتيجي والتحليل البيئي والإطار الاستراتيجي وصيانة الأهداف الاستراتيجية واعداد الخطة الاستراتيجية ومعايير ومقاييس الأداء الاستراتيجي، اضافة الى ورشة صياغة وثيقة الخطة الاستراتيجية وعروض خاصة بالمشاركين لوثيقة الخطة الاستراتيجية.
يذكر ان الملتقى الذي تستضيفه بيوت الشباب القطرية بالتعاون مع معهد التنمية الإدارية بدولة قطر بعنوان «التخطيط الاستراتيجي» يأتي ضمن أنشطة وبرامج لجنة بيوت الشباب الخليجية بالأمانة العامة لمجلس التعاون والتي تم اقرارها من الوزراء المعنيين بشؤون الشباب.