تواصلت لليوم الثاني فعاليات «الملتقى العالمي للمعلوماتية 2016» المتنوعة وسط مشاركات واسعة من مختلف الشرائح والمهتمين، من وزارات ومؤسسات حكومية وفئات طلابية جامعية ومدرسية وأصحاب الأفكار والمشاريع وغيرهم ممن تفاعلوا مع عشرات الأنشطة التي حفل بها برنامج هذه التظاهرة التكنولوجية الضخمة.
وكان لافتا في فعاليات اليوم الثاني من الملتقى المقام برعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، قائد العمل الإنساني - حفظه الله ورعاه - الابتكارات الجديدة التي قدمها أصحابها القادمون من أنحاء مختلفة من العالم إلى جانب الكويت هذا إلى جانب العديد من الورش التطبيقية التي قدمها ذوو الخبرة والمسؤولون في مشاريع وشركات تكنولوجية مميزة من اليابان والولايات المتحدة الأميركية وتركيا والمملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن والسودان.. وغيرها.
وفي هذا الإطار، شهدت أروقة الملتقى الذي تقيمه «مؤسسة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية» في قاعة الراية في الكويت، زيارات متتالية لطلبة وطالبات الجامعات والمدارس الذين اطلعوا على الابتكارات والتقنيات والخدمات الجديدة في تكنولوجيا العصر الرقمي وتفاعلوا معها ومع أصحاب هذه الأفكار والتقنيات الموجودين في الملتقى.. كذلك تميزت فعاليات الملتقى ولاسيما ورش العمل بمشاركة واسعة من الوزارات والمؤسسات الحكومية التالية: مجلس الوزراء، وزارة التربية، الإدارة العامة للجمارك، الديوان الأميري، وزارة العدل، وزاره الكهرباء والماء، وزارة الأوقاف، ديوان المحاسبة، وزارة الأشغال، إدارة الطيران المدني، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وزارة الخارجية، وزارة الدفاع، وزارة المواصلات، وزارة التعليم العالي، الأمانه العامة للأوقاف، وزارة المالية، الحرس الوطني، وزارة الدولة لشؤون الشباب، الهيئة العامة لمكافحة الفساد.. وغيرها.
كما شهدت أنشطة الملتقى إطلاق خدمات جديدة لشركة «أوراكل» للمعلوماتية وعرض من شركة مايكروسوفت عن أهمية «الحوسبة السحابية» وقصة نجاح هذه التقنية، كما قدم الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات عرضا عن آخر دراساته، ومنها دراسة مؤشرات تقنيات الاتصال لدى الجهات الحكومية.
ولليوم الثاني من الملتقى، قدم رواد عرب وأجانب في تقنيات المعلومات العديد من الورش التطبيقية التي تركزت على احدث الابتكارات في المجالات ذات الصلة، فشرح اولشاي تايسي وحسن إركان كيفية «اقتناص الفرصة المميزة لإنترنت الأشياء»، وتحدث م.مهند تصلاق وفيصل النمري في ورشة «تعرف على الطابعة الثلاثية الأبعاد واستخداماتها»، وقدم اندريه زولفاتين ورشة «التوجهات الحالية للبيانات الضخمة (بيغ داتا)». وقدمت وفاء كاظم وشريفة الكندري ورشة «تطور الحكومة الذكية وتطبيقاتها».
وفي الفترة المسائية قدم هاليل اكسو ورشة «التخطيط للمستقبل الرقمي»، وفواز يوسف العبيد ورشة «الإبداع في استخدام التقنيات المالية»، ود.عثمان حسب القوي ورشة «التطبيقات الروبوتية المبنية على التعلم بالتعزيز»، وم. سامي بن عمر الحصين ورشة «فوائد المدن الذكية وكيفية الاستفادة منها».
وفي المساء أيضا تحدث كريس روجرز عن المستثمر الأجنبي والمعلوماتية، وبرايان هاميلتون عن الواقع المدمج والافتراضي، ويوسف المزيدي عن مختبرات المعلوماتية، وعبدالرحمن المطوع عن «الخبر أون لاين»، ود.محمد قاسم خصير بعنوان «أشياء لن تستطيع أن تتخيلها».
وكان الملتقى قد باشر أنشطته وفعالياته مساء يوم الاثنين، فبعد حفل الافتتاح جرى تقديم ورشة عمل «الإبداع في استخدام التقنيات المالية» التي ألقاها طلال كامل العوضي، في حين قدم حمد مفلح الجديع محاضرة عن الممارسات الأمثل لتطوير تطبيقات الهاتف المحمول، كما تناول ناصر الخريبط «فوائد المدن الذكية وكيفية الاستفادة منها»، وهو موضوع خصص له الملتقى أكثر من ورشة نظرا لأهميته المتزايدة في أوساط المخططين الرقميين. ويذكر أن فعاليات الملتقى اختتمت مساء أمس.