- العملية الجراحية لمريض المياه الزرقاء تبلغ ٣٠ ديناراً فقط
أعلن مدير لجنة زكاة الفحيحيل التابعة لجمعية النجاة الخيرية إيهاب الدبوس أن اللجنة بصدد إقامة مخيم طبي لعلاج مرضى العيون بجمهورية بنغلاديش، وجار عمل الترتيبات اللازمة من توفير الطاقم الطبي والصيادلة والمشرفين والفنيين والاخصائيين وغيرها من الموافقات والتجهيزات الضرورية لنجاح العمل.
وأضاف: يشارك فعاليات هذا المخيم أكثر من 3000 مريض جلهم مصاب بمرض العمى من جراء الإصابة بالمياه الزرقاء وغيرها من الأمراض التي تصيب بالعمى، وسوف يقوم فريقنا الطبي بإجراء جراحة لعدد 300 مريض، وباقي المراجعين سيتم توقيع الكشف عليهم وتوزيع النظارات الطبية والعلاجات اللازمة حيث ان طاقتنا الاستيعابية تتسع لعدد 300 مريض فقط.
وأوضح الدبوس أن تكلفة إجراء العملية الجراحية لمريض المياه الزرقاء تبلغ 30 دينارا كويتيا بهذا المبلغ البسيط تكون سببا في عودة النور لإنسان لطالما عاش سنوات طويلة في ظلام حالك يستوي عنده الليل والنهار، فقط لأنه لا يملك ثمن العلاج الذي يعد ثمنا بخسا، هذا وناشد الدبوس الخيرين والمحسنين دعم هذا المشروع الإنساني والذي يساهم في تقديم أعظم هدية للإنسان وهي علاجه من العمى، وجعله يرى الدنيا بحلوها ومرها.
وقال الدبوس إن العمل الخيري الكويتي أصبح بعطاء أهله ذوي الأيادي المتطيبة بعطر الصدقات ذو صبغة عالمية، وشاركت الكويت عبر مؤسساتها وجمعياتها الخيرية في تقديم ملايين المساعدات في شتى أرجاء الدنيا الطبية منها والتعليمية والإنشائية والاجتماعية والتربوية والإغاثية، رافعين معيار الإنسانية في توزيع هذه الاعانات، مما جعلها عاصمة للعمل الإنساني، وصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائدا ورمزا للعمل الإنساني.
وعن بعض المواقف الإنسانية، أضاف: من خلال مشاركتنا في هذه المخيمات رأينا مشاهد تقشعر لها الأبدان منها شخص لم ير أبناءه طيلة حياته، وعندما أبصر ظل يعانقهم ويبكي، وهذه طفلة صغيرة تتمنى أن تذهب للمدرسة مثل شقيقاتها وتلعب وتلهو، ولكن المرض أقعدها وحرمها من متعة الطفولة، وعقب نجاح العملية أخذت لعبة كانت تمسكها بيدها وظلت تعانقها وتبكي وأسرعت إلى حضن والدتها وتعرفت عليها من وسط الحضور، وغيرها من المواقف التي تحتاج إلى رباطة جأش لرؤيتها.