- سهيلة الفهد: مضاعفة الأعداد في الجناح بأكثر من 7370 نسخة إضافية من المجلات الصادرة عن الجامعة
تحظى مشاركة الكويت في معرض بيروت العربي والدولي للكتاب بأهمية خاصة في المعرض الذي يضم مئات الاجنحة وعشرات آلاف الكتب كونها الدولة الوحيدة التي لم تغب عن فعاليات هذا الحدث الثقافي منذ انشائه قبل 60 عاما.
وتشارك الكويت في معرض بيروت الدولي للكتاب هذا العام بجناحي مركز البحوث والدراسات الكويتية ومجلس النشر العلمي التابع لجامعة الكويت.
وتتناول كتب الجناحين جوانب مختلف من تاريخ وحاضر الكويت وشعبها، اضافة الى مجموعة من الاصدارات العلمية والاكاديمية المميزة.
وأكدت مديرة مجلة «دراسات الخليج والجزيرة العربية» والمشرفة على جناح مجلس النشر العلمي الشيخة سهيلة فهد الصباح في تصريح لـ«كونا» ان الجامعة تشارك بشكل سنوي في معرض بيروت للكتاب لاطلاع القراء على الاعداد الجديدة من المجلات العلمية المتخصصة التي تصدرها جامعة الكويت.
واكدت الحرص على المشاركة الدائمة في معرض بيروت للكتاب لما يشكله من محطة ثقافية تجمع ادباء وكتابا ومثقفين من مختلف دول المنطقة وساحة للتبادل المعرفي بين مختلف المؤسسات الثقافية في المنطقة.
وقالت ان الاقبال الكبير الذي يشهده جناح مجلس النشر العلمي في المعرض دفعه هذا العام الى مضاعفة الاعداد في الجناح بأكثر من 7370 نسخة اضافية من المجلات الصادرة عن الجامعة مقارنة بالعام الماضي.
وذكرت ان المجلات التي تصدرها الجامعة والتي تتوافر اعدادها للقراء في المعرض تضم مواد علمية واكاديمية قيمة حول العلوم والهندسة والعلوم الاجتماعية والانسانية والتربوية والادارية وكذلك الحقوق والشريعة والدراسات الاسلامية اضافة الى مجلة (دراسات الخليج والجزيرة العربية) وكتب صادرة عن لجنة التأليف والتعريب والنشر في الجامعة.
وأشارت الى ان المجلات العلمية الصادرة عن جامعة الكويت تحظى بجمهور خاص يشمل الحقوقيين وعلماء الدين والمهندسين وغيرهم من الاكاديميين اضافة الى محبي الثقافة وتحصيل المعرفة من القراء.
وشددت على ان الجامعة تهدف لنشر العلم والثقافة بعيدا عن الربح المادي ولذلك تتوافر اعداد المجلات العلمية بأسعار رمزية وتشهد اقبالا متزايدا كل عام في معرض بيروت للكتاب وغيرها من المعارض في دول المنطقة.
من جهته، قال المشرف على جناح مركز البحوث والدراسات عبدالعزيز الخطيب في تصريح مماثل لـ«كونا» ان جناح المركز في معرض بيروت الدولي للكتاب 2016 يضم اكثر من 300 عنوان تسلط الضوء على الجوانب التاريخية والسياسية والاجتماعية والثقافية والرياضية في الكويت.
ولفت الى ان جناح المركز هذا العام يضم اكثر من 15 اصدارا جديدا، ابرزها كتاب يروي تاريخ الرياضة في الكويت منذ عام 1902 حتى عام 2015 وكتاب يلقي الضوء على تاريخ العلاقات الكويتية ـ اللبنانية وآخر حول المتاحف الخاصة في الكويت، اضافة الى عدد من الكتب والاصدارات الجديدة.
واكد الخطيب ان مشاركة المركز بشكل سنوي في معرض بيروت الدولي للكتاب وكذلك في مختلف المعارض في دول المنطقة تهدف لنشر الاصدارات الجديدة امام جمهور جديد من المثقفين والقراء وتعريف عدد اكبر من الناس بجوانب ثقافية وانسانية وسياسية مختلفة عن الكويت.
واشار الى ان الساحة الثقافية العربية تمكنت رغم الظروف التي تشهدها المنطقة والتطور التكنولوجي الذي مثل تحديا امام الكتاب من الاستمرار في الانتاج وتقديم مواد واصدارات جديدة تبرز في كل معرض يقام على امتداد الوطن العربي.
وقال ان الكويت ودول المنطقة تشهد نمو جيل جديد من المثقفين والكتاب والناشرين حيث بات الكتاب الشباب يحتلون مساحة اضافية من المشهد الثقافي في الكويت وبيروت والمنطقة بشكل عام.
واشاد وزير الثقافة في حكومة تصريف الاعمال اللبنانية ريمون عريجي بمشاركة الكويت «الدائمة والمتميزة» في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب.
واعرب عريجي في تصريح لـ«كونا» على هامش افتتاحه الدورة الـ 60 لمعرض بيروت الدولي للكتاب عن سعادته بالتفاعل الثقافي القائم بين دور النشر والقراء في كل من لبنان والكويت والذي يتمثل من خلال المشاركة الكويتية الدائمة في معرض بيروت للكتاب وكذلك المشاركة اللبنانية الدائمة في معرض الكويت الدولي للكتاب.