استمرارا لدوره الخيري والإنساني والإغاثي ودعم أواصر التعاون والمساعدة للدول الشقيقة والصديقة، أعلن بيت الزكاة استمرار حملاته الإغاثية لمساعدة الشعب اليمني الشقيق في محنته من خلال الدعم المباشر الذي يقدمه البيت لمعالجة الأوضاع الإنسانية المؤلمة التي يعانيها. وقال مدير عام بيت الزكاة د.إبراهيم أحمد الصالح إن المساعدات المستمرة والحملات الإغاثية المتوالية التي يقوم بها بيت الزكاة لصالح اليمن تهدف إلى تقديم مواد إغاثية وغذائية ودوائية وإنشاء مستشفيات ميدانية لمداواة الجرحى والمرضى المتضررين من الحرب الدائرة هناك بالإضافة إلى الحملات الموجهة وتشمل حصصا غذائية وقوافل طبية لمكافحة وباء «الكوليرا»، والأمراض الناتجة عن سوء التغذية. وأضاف الصالح ان بيت الزكاة قام منذ عام 2010 وحتى تاريخه قام بتقديم مساعدات متنوعة لليمن الشقيق، لافتا إلى أن البيت ساعد اليمن في العام الحالي بمبلغ (580.050 دينارا) وشملت المساعدة مواد إغاثية وسلالا غذائية في عدة مناطق أبرزها صنعاء وتعز والمحافظات الجنوبية، ومواد طبية لمراكز غسيل الكلى في تعز وأب، وتوزيع أدوية للقلب والسكري بالإضافة إلى 20 قافلة طبية في مختلف مناطق اليمن المتضررة، وتنفيذ مشروع ولائم الإفطار والأضاحي في عدد من المدن والمحافظات.
وأكد أن بيت الزكاة مستمر في تنفيذ حملاته الإغاثية المتنوعة والقوافل الطبية من أجل القيام بدوره الفاعل والحيوي وتقديم يد العون والمساعدة للمنكوبين في جميع دول العالم سواء أكانت هذه الكوارث التي حلت بهم طبيعية كالزلازل والفيضانات والمجاعات أو من الحروب والصراعات المسلحة كما هو الحادث في اليمن، لتقديم مساعدات غذائية ودوائية ومستشفيات وأدوية للأشقاء اليمنيين.