- الجلال: نتطلع إلى زيارة خادم الحرمين الشريفين بكثير من التفاؤل
- مرزوق الخليفة مرحباً بزيارة خادم الحرمين: سيبقى الملك سلمان مُحاطاً بمحبة الكويت والكويتيين
- فهاد: زيارة الملك سلمان خطوة جديدة في مسيرة العلاقة المتميزة بين البلدين
- الكندري: الكويت والمملكة مصير مشترك وجهود موحدة لخدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية
- السويط: زيارة الملك سلمان تترجم تطلعات الشعبين الكويتي والسعودي
اعتبر النائب ثامر السويط أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لأخيه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ليست مجرد زيارة لما يملكه الملك سلمان والمملكة العربية السعودية والشعب السعودي من مكانة كبيرة في وجدان الشعب الكويتي.
وأضاف السويط في تصريح صحافي: «تأتي هذه الزيارة في ظل الأوضاع الإقليمية الملتهبة والأخطار الكبيرة التي تواجه منطقتنا الخليجية ولا شك بأنها ستلعب دورا مهما في اتجاه حلحلة كثير من الأمور العالقة».
وقال: «تلعب هذه الزيارة كذلك دورا مهما في معالجة الأوضاع الاقتصادية للبلدين في ظل انخفاض أسعار البترول العالمية وفي ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه المنطقة».
وشدد على أن هذه الزيارة الكريمة ستكون خطوة باتجاه ترجمة تطلعات الشعبين الكويتي والسعودي الشقيقين.
وفي هذا الاطار، أعرب النائب طلال الجلال عن خالص سعادته وترحيبه بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للكويت، مشددا على ان الكويت قيادة وشعبا تتطلع الى زيارة خادم الحرمين الشريفين بكثير من التفاؤل.
وقال الجلال في تصريح صحافي ان زيارة الملك سلمان بن عبدالعزيز تشكل بكل تأكيد، فرصة للتعبير عن مدى مشاعر الحب والاخوة التي تحملها الكويت للشقيقة الكبرى السعودية.
وأضاف الجلال ان الكويت سعيدة بزيارة خادم الحرمين الشريفين، والتي تعد فرصة للقيادة في البلدين، للبحث والتشاور بشأن العديد من الملفات والقضايا الاقليمية والدولية والتحديات المشتركة.
وشدد الجلال على ان الجولة الخليجية التي يقوم بها جلالته تؤكد مدى حرصه على تطوير علاقات التعاون الاخوي المتينة التي تربط دول الخليج ودورها في تعزيز التشاور والتنسيق حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقال الجلال في ختام تصريحه: نتمنى لجلالتكم طيب الاقامة في بلدكم الثاني الكويت.
من جانبه، اكد النائب مرزوق الخليفة ان قلوب الكويتيين متشوقة ومفتوحة لاستقبال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ليحل ضيفا عزيزا غاليا في بلده الثاني الكويت محاطا بمحبة الكويتيين جميعا تقديرا واعتزازا بمكانته الكبيرة ومواقفه الراسخة والثابتة لخدمة الاسلام والمسلمين.
واستذكر الخليفة المواقف التاريخية للمملكة العربية السعودية تجاه الكويت وشعبها في محطات كثيرة لاسيما موقفها من الغزو العراقي الغاشم، حيث وجد الكويتيون جميعا في المملكة وطنا وقيادة وشعبا تحتضنهم برعاية وحفاوة ومحبة وكرم لا يمكن ان تمحى من ذاكرة الكويتيين.
وأشاد الخليفة بحكمة خادم الحرمين في التعامل مع المستجدات الطارئة وحزمه في مواجهة المخاطر الاقليمية وعزمه على ارساء مبدأ الدفاع عن قيم الاسلام وحمايته من المؤامرات والحملات العدائية المسيئة ليؤكد أنه سيبقى دائماً رمزا للحزم والعزم.
وأعرب الخليفة عن أمله في نجاح هذه الزيارة التاريخية بما يخدم مصلحة دول مجلس التعاون وشعوبها الكريمة متجاوزين كل المخاطر بيد واحدة وسواعد متعاونة متآخية لمواجهة كل الازمات بقوة وحزم وثبات لضمان امنها واستقرارها وتحقيقها المزيد من التقدم والازدهار والتنمية المستدامة.
من جهته، رحب النائب فيصل الكندري بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مؤكدا انها زيارة تاريخية وتعبر عن عمق العلاقة بين الكويت والمملكة العربية السعودية التي لها كل المحبة في قلوب الشعب الكويتي.
وقال الكندري في تصريح صحافي: امتازت العلاقات بين البلدين بأنها وطيدة ومتينة، ويربطها مصير مشترك، كما تمتاز بأنها علاقة أخوية ولا ننسى الموقف المشرف للمملكة إبان الغزو العراقي الغاشم.
واعتبر ان البلدين يمثلان لحمة وطنية واحدة بل انهما بمنزلة الجسد الواحد الذي لا ينفصل عن جزئه الآخر.
وعبر الكندري عن سعادته في التقاء القيادتين الحكيمتين خلال هذه الزيارة المهمة لخادم الحرمين الشريفين، قائلا «لا شك أن كلا البلدين الشقيقين بما يملكانه من مقومات سياسية أو اقتصادية كبيرة وروابط اجتماعية متميزة كان له أكبر الأثر في خدمة القضايا المصيرية للأمتين العربية والإسلامية إلى جانب الإسهام بكل فاعلية في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، مشيرا الى ان ذلك برز جليا في العديد من الأزمات المتفاقمة في المنطقة.
وفي السياق ذاته، رحب النائب عبدالله فهاد بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للكويت، مشيرا إلى ان هذه الزيارة تعتبر خطوة جديدة في المسيرة الطويلة والعلاقة الأخوية المتميزة بين البلدين.
وأضاف فهاد في تصريح صحافي: يجمع الشعبين الكويتي والسعودي مصير مشترك منذ القدم، وقد تعززت هذه العلاقة بالتضحيات والتلاحم فيما بينهما، لاسيما من خلال الوقفة السعودية المشرفة خلال الغزو الغاشم.
وبين ان العلاقة بين الكويت والسعودية قوية جدا ويجمع الشعبين الدم والدين والأواصر الاجتماعية، مؤكدا ان تلك العلاقة قائمة على أسس متينة وقواعد صلبة تصب جميعها في مصلحة الشعبين وتعمق جذور التعاون والتواصل والتآزر بين الأشقاء في جميع المجالات.
وقال: ان مشاعر المحبة والفرحة بزيارة خادم الحرمين إلى الكويت تؤكد رغبة الشعبين في الرفعة والسمو وترسيخ اللحمة الكويتية ـ السعودية المشتركة وتعزيز مضامين التعاون العربي والإسلامي والمساهمة في تحقيق الأمن والأمان للشعوب الخليجية والعربية والإسلامية.
واعتبر فهاد ان هذه الزيارة تكتسب أهمية كبيرة لأنها تأتي في ظل ظروف إقليمية دقيقة وحرجة، وهي تعتبر محطة مهمة في مسيرة التواصل والتشاور والتنسيق بين قادة دول مجلس التعاون الخليجي لتحقيق آمال الشعوب الخليجية.