استقبل وزير العدل ووزير شؤون مجلس الأمة د.فالح العزب المهنئين له بمنصبه الجديد من المجلس الأعلى للقضاء وقيادات وزارة العدل حيث قدموا له التهنئة بتوليه حقيبة الوزارة، متمنين له التوفيق في خدمة العدالة والنجاح في المهمة الملقاة على عاتقه.
وكان في مقدمة المهنئين عدد من رؤساء المحاكم والمستشارين والقضاة والمحامين العامين ووكيل وزارة العدل عبداللطيف السريع ووكلاء الوزارة المساعدين ورئيس المجلس الأعلى للقضاء السابق المستشار فيصل المرشد ورئيس المجلس الأعلى القضاء الأسبق المستشار عبدالله العيسى ورئيس هيئة مكافحة الفساد المستشار عبدالرحمن النمش ومدير إدارة مكتب وزير الخارجية السفير الشيخ د.احمد ناصر المحمد وعدد من مديري الإدارات في الوزارة.
وأكد العزب حرصه على السعي الى اقرار قانون استقلال القضاء باعتبار ذلك من الاولويات، مشددا على ضرورة الا تكون السلطة القضائية محل التجاذبات السياسية. موضحا أنه سيذهب الى ما اراده المشرع التأسيسي وما طالب به الاباء المؤسسون باستقلال السلطة القضائية «استقلالا تاما».
وقال انه سيعمل على تمكين السلطة القضائية من أداء دورها وتحقيق الغايات التي حددها لها الدستور، مؤكدا وقوفه على مسافة واحدة من الجميع لدعم السلطة القضائية. ودعا الى معالجة جميع الاخطاء التي أثيرت والتحقق منها موضحا أن العمل التنفيذي هو عمل بشري خاضع للاهواء وانه «لن يسمح بأي تطاول او تجاوز او افتراء على حقوق الاخرين».
وردا على سؤال حول الطعون الانتخابية على انتخابات مجلس الامة الاخيرة أكد العزب أن حق الطعن على نتائج الانتخابات كفله الدستور، مشيرا الى ان المحكمة الدستورية ستبسط رقابتها وأن كل الادعاءات سيتم الاطلاع عليها و«حكم القضاء هو عنوان الحقيقة». وقال انه سيتبع سياسة الباب المفتوح وأن القانون سيطبق على الجميع و«لا مجال للتهاون في هذا الامر».